صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

الإذاعية دلال الشاطر لـ«روزاليوسف»: متمسكون بالعامية المحترمة فى «الشرق الأوسط»

24 يوليو 2018



 حوار - مريم الشريف

 

قالت الإذاعية دلال الشاطر، رئيس محطة الشرق الأوسط، إن المحطة تهدف إلى الترفيه وتثقيف المجتمع، بمختلف البرامج والسهرات والفترات الإذاعية التى تقدمها. وكشفت «الشاطر» فى حوارها مع «روزاليوسف» عن تمنيها امتداد التطوير الذى شهدته القناة الأولى إلى الأثير، بما فيه إذاعة «الشرق الأوسط»، لافتة إلى أنها انضمت إلى نقابة الإعلاميين، التى انتظرت تأسيسها طويلا، كونها سندا لأى إعلامي، كما فسرت اعتذارها عن عروض تليفزيونية كثيرة، بأن سببه انشغالها فى العمل الإذاعى، تلك المحاور وأكثر ستجدونها فى نص الحوار التالى.

 

■ اطلعينى على أهم برامج الدورة الإذاعية الجديدة؟
ــ إذاعة «الشرق الأوسط» هى محطة منوعات، تهدف إلى الترفيه وخدمة المستمع، عن طريق إفادته بمختلف الرسائل المقدمة، وهذه الدورة صيفية لذلك تتسم ببرامج خفيفة، تقدم من الأحد إلى الخميس، مثل برنامج «89.30 طوارئ»، وتتمثل فى إسعافات أولية تذاع يوميا فى دقيقتين، كمعلومة طبية خاصة بالشاطئ، كما لدينا برنامج «صحى ومفيد» مختص بالتغذية الصحيحة فى الصيف، بالإضافة إلى برنامج «سى فيو» الذى يعرض يوميًا معلومة سياحية عن أهم الشواطئ المصرية، وبرنامج «رايحين على فين» يحوى معلومة سريعة عن أهم الأماكن التى يمكن للشخص قضاء يومه فيها، كما يستعرض نشاطات ثقافية كثيرة لإفادة المستمع، أما يوما الجمعة والسبت فتضمن خريطة مختلفة، تسودها الأغانى بشكل أكبر.
■ وماذا عن الفترات الجديدة على المحطة؟
ــ لدينا فترة «افرض مثلا» التى قدمت فى شهر رمضان ولاقت نجاحا كبيرًا، فقررنا استمرارها فى الصيف، وهى فترة مسائية خفيفة ترفّه عن المستمع، وترسم على وجهه الابتسامة، وفترة «فامبيدج» وهى أخبار حول النجوم والأماكن التى يقضون عطلاتهم الصيفية فيها، وتلك الفترة تشهد تفاعلا من المستمعين فى المناطق الساحلية، من خلال حديثهم عن أجمل ما فى هذه الأماكن وكأنهم مراسلون للمحطة من موقعهم على الشاطئ، للحديث عن حفلات مثلا أو غيره من الفعاليات، وهى بمثابة رسائل مستمرة من المستمع إلى المحطة.
كما لدينا فترة «كلام النهاردة» وتلقى الضوء على الأحداث المهمة التى لا تتوقف على الاحداث السياسية فقط، فالشرق الأوسط محطة ترفيهية، لا تختص بالأخبار السياسية، إلا إذا كان هناك حدث قوى للغاية. وهناك فترة أسبوعية أيضا تتمثل فى «ستار شو» تستضيف فيها نجما على الهواء.
■ لماذا حرصت على تفعيل صفحة المحطة على موقع «فيس بوك»؟
ــ لأنه من الضرورى وجود تواصل بيننا وبين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لذا قررت تفعيل صفحتنا بعدما كنا غائبين عن هذا الجمهور، وهذا الأمر شكل فارقا كبيرا معنا، وأى مذيعين على الهواء يضعوا صورهم مع الضيوف على الصفحة وبخاصة إذا كانوا نجوما، فضلا عن كتابتهم موضوع البرنامج ونشر فيديوهات للحلقات.
ومن خلال الصفحة تمكنت مع وضع نبذة عن أى مذيع أو معد أو مخرج من فريق العمل مع صورهم، بعد أن كان المستمع يتخيل شكل المذيع ولا يراه، ما شكل حالة تواصل أكبر بين المذيع والمستمع.
■ اضفتى مجموعة متنوعة من السهرات للمحطة.. ما أبرزها؟
ــ «إيناس والناس» سهرة جديدة، وتتضمن مجموعة من اللقاءات، تقدمها الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر مع كبار نجوم المجتمع، وأعجبنى اهتمام «جوهر» بأن قرار عودتها جاء بفكرة جديدة، وعدم العودة إلى ما سبق، وهذه سمات المذيع الموهوب الذى يحب التغيير، وهى من أجمل السهرات الموجودة.
يوجد كذلك سهرة إذاعية بعنوان «أوبرا ستايل» تقدمها منال ذكر الله يوم الاثنين، عبارة عن متابعة أسبوعية لنشاط دار الأوبرا التى تعد جزءا كبيرا من الثقافة والفن، لذا وجدنا أنه من الضرورى الاهتمام بهذا الصرح. ولدينا أيضا سهرة سياسية تقدمها المذيعة أمل مسعود، مدتها ثلاثون دقيقة. وأخرى بعنوان «الحلم المصرى»، بالإضافة إلى برنامج أسبوعى بعنوان «البيت الكبير» من تقديم خالد فتوح. ولم يفوتنا أن يكون لدينا برنامج فن فى خريطتنا وهو برنامج «غاوى فن» من تقديمي. أستضيف خلاله نجما كل أسبوع، وآخر بعنوان «آخر سلطنة» تقديم أحمد بدر، يقدم أجمل الأغانى الطربية.
■ كيف جاءت عودة «أوسكار الشرق الأوسط»؟
ــ سعيدة جدًا بإعادته من جديد، وأخبرت فريق العمل بالمحطة بضروة الحفاظ عليه بعد مغادرتى المحطة، وهو أول استفتاء فنى حدث، ومنذ بداية عملى فى الإذاعة ـ حينما كانت أستاذتى سناء منصور موجودة ـ كنا نقدم هذا الاستفتاء، وقد انزعجت من إيقافه عام 2010، وقررت إعادته العام الماضى 2017. بالإضافة إلى الحفل الذى أقيم هذا العام 2018، فى الهناجر بدار الأوبرا.
ففى الاستفتاء الأخير قررت تكريم أفضل صانع نجوم فى المسرح، مثل خالد جلال، والإذاعة المخرج الراحل حسنى غنيم، وحدث هذا التكريم قبل وفاته بشهور، أما صانع النجوم فى السينما فاز بها المخرج محمد عبدالعزيز.
و»الشرق الأوسط» لها السبق فى أن يكون اسم صانع النجوم له جائزة خاصة، كما أضافنا فى أوسكار هذا العام جائزة الإبداع، وحصلت عليها إلهام شاهين وعزت العلايلى، وأقيم الاستفتاء لأول مرة هذا العام عبر «فيس بوك» للتعرف على آراء الجمهور، بالإضافة إلى المداخلات الهاتفية على الهواء، وأراء النقاد.
■ هل واجهت صعوبة مع الفنانين الشباب فى «الأوسكار»؟
ــ لقد فوجئت بعدم وعى كثير من الفنانين الجدد بقيمة وقدر «أوسكار الشرق الأوسط»، فهو استفتاء يشارك فيه مستمعين من مختلف الشرائح، بالإضافة إلى نقاد، وصولا إلى النتيجة التى تظهر بناء على شفافية كبيرة. ومن أجل هؤء الفنانين الشباب قررت إضافة جائزة خاصة بأفضل نجم شاب كوجه جديد، إلى جانب النجوم الكبار، ووجدت الوجوه الجديدة مبهورين فى الحفل، وشعروا بقيمه التكريم، وبخاصة أنه يتم تكريمهم جنبا إلى جنب مع فنانين كبار لهم تاريخ.
■ ما ردك على الملاحظات التى يرددها البعض حول عدم مواكبة «الشرق الأوسط» للهجة الشارع كالإذاعات الجديدة؟
ــ الشرق الأوسط طوال حياتها لا تتحدث باللغة الفصحى، بل نتكلم باللهجة العامية المحترمة، بعيدا عن أى لفظ خطأ لا يصح أن يتلفظ به مذيع. وهذا الفرق بيننا وبين أى إذاعة أخرى. كما أن الحوار بين المستمع والمذيع يسيطر عليه روح الدعابة ولكن بشكل راق، فى إطار ما تربينا عليه من أساتذة كبار مثل إيناس جوهر وسناء منصور وانتصار شلبى وغيرهم، والذى عرفنا من خلالهم ما يصح أن يقال ولا يقال، والمحطة تقدم  مختلف الرسائل من تسلية واستفادة ومعلومة، ونحن ليس الأستاذ والتلميذ.
■ كيف جاء عودة «السيمى دراما» على الشرق الأوسط؟
ــ حرصنا على تقديم «السيمى دراما» كل يوم خميس من كل أسبوع»، لمدة خمس دقائق، و»السيمى دراما» عبارة عن موقف كوميدى من كتابة محمد جمعة، ويقدمها مجموعة من الشباب المذيعين.
■ برأيك، هل الإذاعات تحتاج إلى تطوير؟
بالتأكيد، تطوير شامل، لا يقتصر على محطة فقط، فالإذاعة تحتاج إلى إمكانيات مادية، أتمنى أن تمدنا بها الدولة، بالإضافة إلى ضرورة عودة إنتاج الدراما ومزيد من إنتاج «السيمى دراما».
نحن نحتاج تطوير الفكر أيضا بضرورة انتهاء هذه القوالب الثابتة، فضلا عن ضرورة جذب مزيد من الشباب للعمل بالاذاعة، وخاصة أنه لم يدخلها شاب منذ 2010، وأصغر جيل لدينا فى بداية الأربعينات.
■ احتفلت «الشرق الأوسط» بذكرى 23 يوليو.. كيف استعدت للأمر؟
- كل الفترات تم توظيفها لخدمة تلك المناسبة، فمثلا برنامج «ستات وبس» قدمنا خلاله دور المرأة السياسى، مع عقد مقارنة بين هوانم الزمن الماضى وسيدات أعمال هذا الزمن. وبرنامج «كلام النهاردة» تضمن مجموعة فقرات متنوعة عن ثورة 23 يوليو، كما قمنا بإذاعة عدد من الأغانى الوطنية، واستضافنا شاعرا ممن عاصروا ثورة 23 يوليو، مثل صلاح فايز. كما استضفنا خلال فترة «أخبارك إيه» السيدة جيهان السادات، وتحدثت عن أهم المواقف والذكريات التى عاشتها فى فترة 23 يوليو. وأيضا كان لنا لقاء مع المهندس عبد الحكيم عبدالناصر.
■ هل إلتحقتى بنقابة الإعلاميين؟
ــ بالتأكيد، وكنت أنتظرها منذ وقت طويل، وهى سند ودعم لنا ولدينا أمل كبير فيها.
■ لماذا لم تفكرى فى تقديم برنامج تليفزيونى؟
ــ اعتذرت عن عروض تليفزيونية كثيرة لأن حبى للميكروفون «سرقنى»، والإذاعة جعلتنى لا أفكر فى تغيير المسار أو التجديد.
■ أنت ابنة المطربة فاتن فريد، ومتزوجة من الكاتب محمد الباسوسى كيف أثر ذلك على حياتك؟
ــ أنا ورثت موهبة الصوت عن والدتي، فطوال حياتى محاطة بفن صوتها، بالإضافة إلى دراستى للموسيقى العربية، ولدى الموهبة، ولذلك لا أنكر أن  والدتى أثرت كثيرا فى تكوينى الفنى وشخصيتي. ولدى جانب آخر فنى أخذته من زوجى الكاتب محمد الباسوسى، ونتج من كثرة قراءتى للسيناريوهات وحبى للدراما مع الغناء، وهذا أعطانى خبرة فى كتابة حوار وسيناريو.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
20 خطيئة لمرسى العياط

Facebook twitter rss