صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

متابعات

رسائل الرئيس من الكلية الحربية: الخطر الوحيد الذى يواجه بلادنا هو محاولات تدمير الدولة من الداخل

23 يوليو 2018



كتب : أحمد إمبابى وأحمد قنديل والحسين عبدالفتاح

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى بالأمس حفل تخريج الدفعات الجديدة للكليات والمعاهد العسكرية بالكلية الحربية، بحضور المهندس مصطفى مدبولى رئيس الوزراء والفريق محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربى. وتضمن الاحتفال تخريج دفعة 112 حربية دفعة المشير محمد حسين طنطاوى، والدفعة 69 بحرية دفعة المشير فخرى محمد على فهمى، والدفعة 85 جوية دفعة اللواء أركان حرب مصطفى شلبى الحناوى، والدفعة 55 فنية عسكرية دفعة المشير محمد عبد الغنى الجمسى، والدفعة 46 دفاع جوى دفعة المشير فخرى محمد على فهمى، والدفعة 47 من المعهد الفنى للقوات المسلحة دفعة المشير محمد حسين طنطاوى.

وشهدت الكلية الحربية عروضًا عسكرية وقتالية، تظهر ما تعلموه داخل الأكاديمية على مدار الأربع سنوات، والقدرة الفائقة فى التعامل مع الجريمة بشتى صورها.
وقام الرئيس السيسى بتكريم أوائل الكليات والمعاهد العسكرية بنوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية، فيما منح الأوائل هدية تذكارية للرئيس.
وعقب انتهاء مراسم الاحتفال ألقى الرئيس السيسى كلمة بمناسبة تخريج دفعات جديدة فى الكليات العسكرية والاحتفال بالذكرى السادسة والستين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وقال الرئيس فى كلمته: « يمر علينا يوم 23 يوليو من كل عام ليثير فى النفس مشاعر الفخر والكرامة باستعادة الاستقلال الوطنى واسترداد المصريين لحكم بلادهم بعد زمن طويل من الاستعمار والسيطرة الأجنبية».
وأضاف الرئيس: نحتفل غداً  بالذكرى السادسة والستين لثورة 23 يوليو المجيدة التى غيرت واقع الحياة على أرض مصر وحققت تغييرات جذرية فى جميع الاتجاهات لتضع هذا البلد على خريطة العالم السياسية وتبدأ مسيرة جديدة من العمل الوطنى لتحقيق آمال شعب مصر العظيم فى إحداث تحولات نوعية سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وأشار الرئيس إلى أن تأثير ثورة يوليو امتد ليتجاوز حدود الإقليم وتصل أصداء الثورة إلى كل أرجاء المعمورة فتُلهم الشعوب التى تكافح من أجل حريتها وتسهم فى تغيير موازين القوى فى العالم لتميل لصالح الشعوب التى طال استضعافها وتهميشها.
وتوقف الرئيس مع رموز ثورة يوليو وقال: «فى عيد ثورة يوليو المجيدة نذكر بكل الإعزاز أسماء الرجال الذين حملوا رءوسهم على أكفهم من أجل هذا الوطن الغالى نذكر اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قائد الثورة الذى اجتهد قدر طاقته للتعبير عن آمال المصريين فى وطن حر مستقل تسوده العدالة الاجتماعية، نذكر كذلك اسم الزعيم الراحل أنور السادات الذى بذل حياته ذاتها فى سبيل الحفاظ على الوطن وصون كرامته وحماية أراضيه، والرئيس الراحل محمد نجيب الذى لبى بشجاعة نداء الواجب الوطنى فى لحظة دقيقة وفارقة».
وقال إن مصر غنية بأبنائها الأوفياء.. جيلاً بعد جيل.. يسلمون راية الوطن مرفوعة خفاقة.. وأن هذه الراية لن تنتكس أبداً.. بإذن الله.. وبفضل عزيمة هذا الشعب وأصالته.
وأضاف الرئيس فى كلمته:  «يمر الزمن وتتغير طبيعة التحديات التى تواجه وطننا فمن تحقيق الاستقلال الوطنى وبدء محاولات تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية مرورًا بالحروب من أجل الأرض وقضايا الأشقاء ووصولاً إلى تحديات وقتنا المعاصر كان الشعب المصرى دومًا على قدر هذه المسئوليات العظيمة مصححًا لمساراته وثابتاً على قيم الانتماء والولاء للوطن المقدس.. الذى يعلو ولا يُعلى عليه».
وأوضح الرئيس أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية تحدياً ربما يكون من أخطر التحديات التى فرضت على الدولة فى تاريخها الحديث وهو محاولة إثارة الفوضى وعدم الاستقرار فى الداخل المصرى وسط موجة عاتية من انهيار الدول وتفكك مجتمعاتها فى سائر أنحاء المنطقة، والخطر الحقيقى الذى يمر ببلادنا والمنطقة  هو خطر تفجير الدول من الداخل بث الشائعات والقيام بالأعمال الإرهابية والإحساس بالإحباط وفقدان الأمل  كل ذلك يهدف لتحريك الناس لتدمير أوطانهم،  ويجب أن ننتبه لما يُحاك لنا فقد تم بث 21 ألف شائعة فى 3 شهور فقط  الهدف منها خلق البلبلة وعدم الاستقرار والإحباط، وتحت هذا العنوان العريض تأتى جميع التحديات التى نواجهها معاً خلال السنوات الماضية من إرهابٍ وعنف مسلح وحربٍ نفسية وإعلامية ضارية.. وضغوطٍ غير مسبوقة على الاقتصاد الوطنى، وقد كان أمامنا عند تولى المسئولية طريقان لا ثالث لهما فإما مصارحة الشعب بالحقائق الواقعية ومواجهة التحديات بشكل مباشر أو اتباع سياسة المسكنات والشعارات وبيع الأوهام.
وأضاف الرئيس: إن أمانة المسئولية وثقة هذا الشعب العظيم ويقينى فى قدرته غير المحدودة على الانتصار فى معاركه لم تترك بديلاً سوى المصارحة والمواجهة لكى نعوض ما فاتنا ونقيم نهضة حقيقية شاملة تتسع لمواطنى هذا البلد وللأجيال القادمة التى ستأتى من بعدنا.
وخلال كلمته ارتجل الرئيس السيسى قائلًا: الخطر الحقيقى الذى يمر ببلادنا والمنطقة التى نعيش فيها خطر واحد فقط، وهو محاولات تدمير الدول من الداخل.
وأوضح الرئيس أن تلك المحاولات تتم عن طريق الضغط، والشائعات والعمليات الإرهابية وفقدان الأمل والإحساس بالإحباط، منظومة رهيبة تعمل بهدف تحريك الناس لتدمير بلدهم، مستشهدًا بحجم الشائعات التى تثار فى الداخل.
وأضاف الرئيس أقول هذا لأننا جميعا مسئولون عنه ولست أنا فقط، الجيش والشرطة والشعب المصرى الذى يقدم تضحيات من أجل الحفاظ على بلده بتقديم أولاده للقوات المسلحة والشرطة، ويقدم تضحيات على مستوى معيشته.
وقال الرئيس: هناك فرق بين المعاناة من الظروف الاقتصادية التى نقدرها جيدًا بسبب إجراءات الإصلاح الاقتصادى وبين معاناة تدمير الدولة، فالمعاناة هنا لا تتساوى.
وتحدث الرئيس السيسى فى كلمته إلى خريجى الكليات العسكرية، وقال: « يتزامن الاحتفال بعيد ثورة 23 يوليو مع احتفالنا اليوم بتخريج دفعات جديدة من شباب مصر الأوفياء أجيالٌ جديدة تواصل مسيرة حماية الوطن.. متسلحةٌ بالتدريب الراقى والعقيدة القتالية الوطنية ينضمون لجيش مصر العظيم فى مختلف أفرعه لينالوا شرف الدفاع عن الوطن وحماية أراضيه فى مرحلة دقيقة تمر بها المنطقة تتطلب منكم كامل اليقظة وأعلى درجات الاستعداد.
وأضاف الرئيس قائلا: أقول لكم فى يوم بدء حياتكم العملية إن انضمامكم للقوات المسلحة المصرية شرفٌ لا يضاهيه شرف وواجب وطنى عظيم يؤديه أبناء مصر المخلصين الذين يلبون نداء الوطن بكل الإخلاص والقوة.. وأن قواتنا المسلحة الباسلة.. قدمت الكثير من التضحيات وتحملت الكثير من الأعباء ولم تتوان يوماً عن القيام بواجبها الوطنى فى أحلك الظروف وأصعب الأوقات ولهذا وضع الشعب المصرى العظيم ثقته فى قواته المسلحة يقدر تضحياتها ويفخر بها وستظل العلاقة بين الشعب وأبنائه فى القوات المسلحة سراً مصرياً أصيلاً وعهداً أبدياً لا ينقطع بإذن الله.
وقال الرئيس: كما يجب أن تعوا جيداً أن المؤسسة العسكرية المصرية تقوم على الولاء الكامل للوطن وعلى الكفاءة والانضباط والتضحية والفداء فكونوا يا أبنائى على قدر هذه المسئولية العظيمة وعلى قدر ثقة الشعب المصرى فيكم ابذلوا أقصى الجهد من أجل مصر ولا تبخلوا بعطاء فى العمل أو التدريب ضعوا اسم وطنكم أمام أعينكم اعلموا من أنتم وابذلوا أقصى الجهد لتطوير قدراتكم  واعلموا أنكم مسئولون عن قيادة وحداتكم والأفراد الذين يعملون معكم  وثقوا أن مصر لا تقابل العطاء إلا بالعطاء وأن هذا الوطن العريق لا ينسى أبناءه المخلصين.
وفى هذه المناسبة نتوجه بكل التقدير والاعتزاز لأرواح شهدائنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم الغالية فداءً لمصر وشعبها.  وقدموا فى سبيل رفعة مصر كل ما يملكون نقول لأسرهم: إن تضحيات أبنائكم وأبنائنا محل تقدير كبير من شعب مصر كله الذى يعرف حجم ما ضحيتم به من أجل أن يحيا كل مصرى ومصرية فى أمان وسلام.
وهنا وجه الرئيس السيسى نصيحة لخريجى الكليات العسكرية، وقال مرتجلًا: « نقوم بمهمة عظيمه فى الكليات العسكرية هدفها تعريفكم بأنفسكم ومن أنتم، وكيف شباب مصر قادر على أن يقوم بمسئولية لم يكن يتوقع قدرته على تحقيقها».
وأضاف الرئيس، عندما تعرف من أنت ستطور من قدرتك، لأن كل جندى ستقوده وكل وحده ستقودها أنت مسئول أمام الله عنها، وإن لم تدربه وتؤهله وتجهزه للقتال والدفاع عن بلده ستكون قصرت فى حقه».
وقال الرئيس: ما نقوم به فى الكلية – فى إشارة للكليات العسكرية – هو أن تكون جاهزًا دائمًا والبداية تكون من لحظة التخرج، فنصيحتى لكم أن تعلموا من أنتم ودائمًا طوروا من قدراتكم حتى تعوا حقيقة مسئولياتكم وتعبروا بمصر لبر الأمان.
صدق الرئيس عبد الفتاح السيسى على منح قلادة النيل للعقيد أركان حرب يوسف منصور صديق أحد رموز ثورة 23 يوليو بمناسبة الذكرى السادسة والستين للثورة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
العمال يحتجون ضد أردوغان: «لن ندفع فاتورة فشلك»
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
«الفرعون» فى برشلونة برعاية ميسى
«روزاليوسف» تنفى علاقتها بـ«المونديال الدولى للإعلام»

Facebook twitter rss