صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

«قمة هلسنكى» ورقة تهديد أمريكية فى وجه الأوروبيين

16 يوليو 2018



ترجمة ـ وسام النحراوى

أظهرت قمة «الناتو» فى بروكسل، تباينًا وخلافات كبيرة ما بين أوروبا والولايات المتحدة، ظهر ذلك بشكل واضح فى تعليقات ترامب على تويتر، والتى ركزت على الإنفاق العسكرى للحلفاء، وكمزيد من إضفاء التهديد والتوتر أكد ترامب أن قمة الناتو كانت أصعب من قمة هلسنكى المنتظر عقدها غدًا مع نظيره الروسى.
مجلة «ناشيونال انترست» الأمريكية شككت فى مقال تحليلى لها، أن سياسة ترامب قد تكون استبدلت المكاسب قصيرة الأجل التى يمكن أن تحقق من هذا الضغط مقابل الاستقرار على المدى الطويل الذى يحظى به الحلف.
وأوضحت الصحيفة أن العديد من الرؤساء الأمريكيين من قبل حاولوا أن يجعلوا أعضاء حلف شمال الأطلنطى يساهمون أكثر فى ميزانية الحلف ويدعمونه بشكل أوسع، حيث طالب أوباما ومن قبله أيزنهاور أعضاء الناتو بزيادة نسبة إنفاقهم على الحلف، ورجحت أن ترامب قد ينجح فيما فشل فيه الآخرون، محذرة فى الوقت نفسه من أن النجاح المحتمل قد يقوض تماسك واستقرار الناتو، مشيرة إلى أن جميع المعاهدات الدولية تتسم بالفوضى نوعًا ما، فلا توجد سلطة خارجية من شأنها الإشراف على تطبيق الاتفاقات أو معاقبة الانتهاكات، وخصت بالذكر ما يسمى بـ«التحالفات الدفاعية» التى تظهر فيها هذه الخطورة بوضوح، فقد لوحظ أن 40% من الحالات إذا داهمت إحدى الدول داخل الحلف الحرب فإن العديد من البلدان تتذكر فجاة أن لديها أشياء أكثر أهمية عليهم القيام بها، مما يجعل الحليف المتضرر يتحمل وطأة الصراع العسكرى وحده، وبالتالى فالتحالفات الحالية ما هى إلا وعود رسمية.
وأوضحت أن المصالح المتداخلة بين أمريكا وشركائها فى الناتو ليست أمن المحيط الأطلنطى فقط، بل تربطها روابط تجارية عميقة، واستثمارات مالية، ومعايير وقيم ديمقراطية مشتركة، مضيفة أن ذلك يزيد الأضرار التى قد تلحق بالمصداقية الأمريكية كونها تخطط للانسحاب من هذا الحلف، وبالتالى فكل هذه المعطيات تقلل من فرصة الانشقاق.
التصرفات الغريبة لترامب تروج بشكل موثوق لاحتمال التخلى أو إعادة تنظيم الحلف، فتاريخ نقده الدائم والمستمر للحلف يشهد بذلك، فخلال حملته الانتخابية عام 2016، وصف الحلف بأنه «عفى عليه الزمن»، ورفض فى البداية دعم الضمان الأمنى ​​الخاص بالتوقيع على المادة الخامسة من حلف الناتو والذى ينص على  أن «الهجوم على أحد هو هجوم على الجميع»، فى مفاجأة لكل حلفاء الولايات المتحدة وأعضاء حكومته.. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تنفق ما يعادل 70% من نفقات الناتو، لكن هذا لا يبرر اعتماد ترامب ميزان الربح والخسارة فى مجالات الأمن والدفاع، فقد تخلى ترامب عن المناورات العسكرية المستقبلية مع النرويج وسبق أن تخلى عن المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية، لحسابات اقتصادية، فما يريده ترامب من هذه الإجراءات، هو تخفيف الأعباء عن المواطن الأمريكى، وتقليص الانفاق العسكرى، من أجل الفوز برئاسة البيت الأبيض من جديد فى أى انتخابات قادمة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية

Facebook twitter rss