صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

علاء بسيونى لـ«روزاليوسف»: مهنتنا خطيرة كالطب.. ومذيعو «بير السلم» ليسوا إعلاميين

16 يوليو 2018



كتبت - مريم الشريف


عبر الإعلامى علاء بسيونى، عن سعادته بإنشاء نقابة للإعلاميين، إذ أن الإعلام مهنة خطيرة لما لها من تأثير سلبى وإيجابى، فلم يكن من الطبيعى عدم وجود النقابة، مؤكدًا أنها فرصة لجمع أبناء المهنة والخبراء للمساهمة فى بناء ماسبيرو من جديد، متمنيًا ألا يكون كارنيه وحسب هو نية من يلتحق بالنقابة.
وأضاف «بسيونى» فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» أنه كان من الأوائل الذين تقدموا بأوراقهم للالتحاق بالنقابة منذ شهور، وفكرة أن يمضى 35 عامًا من عمره فى الإعلام بدون النقابة كان أمرًا مؤسفًا، فغياب النقابة يعنى اختفاء الضوابط واللوائح والقوانين، بالإضافة إلى المعايير التى تحدد من هو الإعلامى ومواصفاته وطرق اختياره ومكان عمله، والعقوبة التى توقع عليه حال قيامه بخطأ، فضلًا عن ضرورة تحديد الفرق أو وضع الحد الفاصل بين الحرية المطلقة والحرية المسئولة.
وشدد على ضرورة وجود ضوابط لتحديد مصطلح «الإعلامى»، فليس أى شخص معه مال يؤجر ساعة على الهواء ليظهر فى أى قناة تحت «بير السلم» يصنف كإعلامى، فمهنة الإعلامى كالطبيب لا يمكنه إجراء عمليه إلا بشهادة وترخيص وعضوية نقابة، وكذلك لضمان التوازن بين الحقوق والواجبات بين الإعلامى ورئيسه سواء فى القطاع العام أو الخاص لأننا نتحدث عن الإعلام بصورته التكاملية.
وتابع: الموظف يتقاضى فى ماسبيرو أسوأ الرواتب، وأقل من السوق الإعلامى بشكل كبير، رغم أن ماسبيرو يمتلك تاريخ كبير، متسائلا عن ضمانات جودة المنتج الإعلامى التى تؤمن عودة ماسبيرو لريادة الدراما مرة أخرى دوره فى تربية الأجيال، ولكن الدراما اليوم تهدم بعدما تركت لتجار المقاولات، ونتج عنها نماذج مشوهة.
وطالب «بسيونى» الدولة بضرورة دعم ماسبيرو ماديًا ليقدم رسالته على أكمل وجه، وبخاصة أن ماسبيرو مليء بالموارد والمواهب، ورغم أنه أمضى سنوات طويلة فى تقديم برامج على شاشات الفضائيات، لكن يظل ماسبيرو له الفضل عليه فى صنع نجوميته، ومن الظلم محاولة هدمه حاليًا.  
وأوضح علاء بسيونى، أن معاشات ماسبيرو ضئيلة للغاية، مستنكرًا عدم تفكير المسئولين عن المبنى الفترة الماضية  فى إحضار خبير وعمل صندوق مع شركات الاستثمار لعمل التأمين التكافلى المتوافق مع الشرع، وحينما يصل الموظف إلى سن المعاش يجد ما كان يستثمره ويسمح له بالعيش فى حياة كريمة.
كما كشف عن امتلاكه لمبادرة يتمنى تقديمها الفترة المقبلة، متمثلة فى الجلوس مع مختلف الخبراء فى الدولة، للخروج بدراسة تتلخص فى وجود إعلام مصرى خارجى مؤثر دوليًا، حيث لدينا كارثة وهى مخاطبة نفسنا، ومليارات الجنيهات تنفق على مخاطبة الذات، حيث إن تقديم إعلام يخاطب الغرب من المهم للغاية فى الدفاع عن قضايانا والترويج لاستثماراتنا.
وأشار إلى أننا نمتلك الاستديوهات فى مدينة الإنتاج الإعلامى، والنايل سات وبالتالى ليس لدينا مشكلة فى توفير الترددات على نطاق التغطية، وأيضًا ليس هناك ما يعوق التعاون مع الأقمار الأخرى لتوصيل رسالتنا إلى المناطق التى لا يصلها النايل سات، فضلًا عن أن التكنولوجيا أصبحت زهيدة فى ثمنها وأى شخص لديه هاتف بكاميرا يستطيع تقديم إعلام من خلال نشره فيديوهات على قناته عبر يوتيوب، مع الأخذ فى الاعتبار بتأثير السوشيال ميديا الكبير بمشاركة أى فيديو خلالها.
وأستنكر علاء بسيونى السخرية الموجهة ضد أى شىء إيجابى عبر السوشيال ميديا، ومحاولات نشر الإحباط، مؤكدًا أن الأمر ليس صدفة أو مجرد شباب يتسلى بخفة دم، وإنما مخطط ضدنا، خاصة أن كل المجتمعات لا تخلو من المشاكل ولكنهم يبذلون المزيد من الجهد فى عملهم، أما نحن فنستمر فى السخرية، والخارج يستغل هذا فى تزويد روح الإحباط  لدينا والمتاجرة بأحلام البسطاء ومشاكلهم.
وحول غيابه عن الساحة الفترة الماضية، قال «بسيونى»: لست مختفى وإنما هناك أسباب أدت إلى تفريغ ماسبيرو من الكفاءات، وعلى سبيل المثال حينما أجلس فى لجان بداخل ماسبيرو تبحث أفكار ومذكرات، نفاجأ بأن بعض الأشخاص يقوموا بـ«تكسير المجاديف»، بالإضافة إلى  القرار الذى ينص على أن كل المذيعين والمذيعات بدرجة وكيل وزارة فى ماسبيرو لن يظهروا على الشاشة لإفساح المجال للآخرين»،  متسائلًا عن أى آخرين خاصة أن ماسبيرو مغلق أمام أى شخص من الخارج، وحينما يكون هناك مذيع شاطر مثلى ولديه قضايا مهمة من الضرورى مناقشتها ولا يقتصر عمله كإدارى، وكأنه رأس حربة يقعد على الدكة.
وأوضح أنه عمل سنوات فى ماسبيرو دون مقابل، ومع ذلك تم إيقاف برنامجه «ملتقى الشباب» الذى كان يعرض على الأولى والفضائية المصرية، رغم ثراء هذا البرنامج والشباب الذين يستضيفهم، فلابد من اهتمام الإعلام بالشباب الذين انعزلوا بين جدران السوشيال ميديا.
وأشار إلى أنه محب للراديو ، ويتمنى تقديم عمل اذاعى قريبا، بخاصة أنه ورث الموهبة الإذاعية عن والده الإعلامى الكبير أمين بسيونى، كما كشف عن تجهيزه أكثر من فكرة برامجية من ضمنها برنامج اجتماعى جرىء والبطل به هم الشباب، وأنه لا يمانع تقديمها على شاشة فضائية بشرط أن تكون مناسبة يصل بها إلى جمهوره فى ظل أجندته الوطنية، إذ أن الأزمة الحالية تتمثل فى سيطرة الإعلان على الإعلام.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
كاريكاتير أحمد دياب
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss