صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

آلاء جاويش لـ«روزاليوسف»: «ع المحطة» ضحك ولعب وجد مع المستمعين وانتقالى لإدارة ميجا إف.إم مفاجئة

3 يوليو 2018



كتبت - مريم الشريف


أكدت الإذاعية آلاء جاويش مديرة محطة ميجا إف.إم، أن برنامجها الجديد «ع المحطة» ترفيهى ساخر، وتهدف من خلاله الترفيه عن المستمعين عن طريق ألعاب وأسئلة اجتماعية ، بالإضافة إلى الأغانى وتحديات يمر بها المستمع فى فقرات بالبرنامج، مع تقديم معلومات بسيطة.
وأضافت «جاويش» لـ«روزاليوسف» أن البرنامج من فكرتها، ويتضمن عده فقرات متغيرة، منها «تشويش» والتي تتمثل في أسئلة يتحدى المستمعين نفسهم خلالها ويحاولون اجتيازها، حيث تتحدث فى موضوع يتسبب فى تشويش لنا، يعرقل الشخص عن استكمال حياته أو عمله، إلى جانب تقديم لعبة فى ذات الفقرة مثل دائرة الحظ، كما يتضمن فقرة «عيلة ميجا» والتي تتحدث خلالها عن الصفات الموجودة فى العائلة مثل الشخص «الفرفوش» و«النكدى»، وفقرة «دوس بلاى» التي تختص بتقديم الأغانى.. وتابعت أن هناك فقرة «اسمع وسمعنى» وتقدم الأخبار الطريفة وتتعرف على رأى الجمهور فيها، فقرة «المش مذيع» ويتقمص خلالها المستمعين دور المذيع، من خلال إعطاء المستمع موقف معين يحاول تقديمه بطريقة المذيع، موضحة أن البرنامج يبتعد عن الأخبار والموضوعات الجادة، وإنما يقدم معلومات لايت.
وعن توقف برنامجها «خطوة عزيزة» على شعبي إف.إم بعد انتقالها لتولى إدارة برامج «ميجا إف.إم»، أكدت أنها لم تقدم سوى حلقة واحدة من البرنامج، لافتة إلى أنه كان صعب الانتقال بالبرنامج إلى ميجا إف.إم، وذلك نظرًا لطبيعة البرنامج المناسبة لـ شعبى إف.إم بشكل أكبر.
وأضافت أنها انزعجت على «خطوة عزيزة» لكونها اجتهدت فى بلورة فكرته بشكل كبير، وفى ذات الوقت لم يسعفها الوقت لأن تقدم أفكارها به،  مشيرة إلى أن التحدى الذي تواجهه حاليا أهم لها فى إدارة ميجا إف.إم.
وكشفت أن قرار توليها إدارة ميجا إف.إم جاء بشكل مفاجئ، وهذا سبب إعلانها عن «خطوة عزيزة» على شعبى، ثم توقفه بعد حلقة واحدة لانتقالها إلى عملها الحالى.
 وعن موازنتها بين إدارة ميجا إف.إم وبرنامجها «ع المحطة»، أوضحت أنها تتعرف حاليًا على التجربة التى أكملت أسبوعًا واحدًا فيها حتى الآن، وبالتالى مازال هناك وقت كى تتعرف على الأمر، رافضه التحدث عن أى تفاصيل تخص إدارتها المحطة الآن.
وعن تفكيرها فى خوض التجربة التليفزيونية، أوضحت أنها عملت كمراسلة فى قناتى دريم وCBC من فترة 2005 إلى 2015، ثم قررت  التوجه إلى الإذاعة كى تتعلم شيئًا جديدًا، مؤكدة أنها تتمنى تقديم برنامج تليفزيونى إلا أنه فى ذات الوقت الراديو يعد تجربة مختلفة ومميزة وبالتالى لن تتركه.
وأضافت أن كل شىء سيحدث فى وقته، فضلًا عن أنها تحب الشاشة والراديو بنفس القدر وكلاهما لديه مميزات.. وكشفت أنها تتمنى تقديم برنامج أطفال على الشاشة، موضحة أن حلمها استكمال برنامجها الإذاعى السابق «لولى فى بلاد العجايب» على الشاشة.
وأشارت إلى أن الإعلام ظلم الأطفال لعدم اهتمامه بهم، والسبب يعود إلى المنتجين الذين يرون أنها برامج غير مربحة، وفى ذات الوقت هذا ليس خطأهم، وإنما الأزمة تعود إلى كيفية إيجاد فكرة جيدة ومواكبة للعصر، وخاصة أن أطفال اليوم لا يحتاجون ما تربينا عليه، لافتة إلى ضرورة تقديم فكرة تناسب عقولهم فى ظل وجود التكنولوجيا، وأن يشعروا  بقيمتهم ودورهم فى المجتمع، بالإضافة إلى زيادة روح الانتماء لديهم، ودعم فكرهم وخيالهم وأن يشعروا بمن حولهم ، ويتقبلوا فكرة المجتمع.
وأشارت إلى أنها حرصت فى برنامجها السابق «لولى فى بلاد العجايب» على مواجهة فكرة الطبقية بين الأطفال بطريقة غير مباشرة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور

Facebook twitter rss