صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

 «صراع الأفاعى»

22 يونيو 2018



كتبت – خلود عدنان


 لم يكن وصول الأمير السابق لقطر حمد بن خليفة إلى الحكم وصولا شرعيا وإنما كان عبر انقلاب مفاجئ على والده، فمعظم من سبقوه وصلوا عبر الطريق نفسه، وهو ما يؤكد أن تاريخ الدوحة يحفل بالانقلابات والصراعات على السلطة، وبالوقت الحالى تقف إمارة الإرهاب على أعتاب انقلاب جديد قد يقلب هذه الدويلة رأسا على عقب.
وفيما يبدو أنها بداية السقوط لأكبر تنظيم إرهابى بالشرق الأوسط وهو «تنظيم الحمدين» الحاكم فى قطر، «بعد نشوب خلافات حادة داخل الأسرة الحاكمة، بسبب استمرار الأزمة الحالية وتدهور الاقتصاد القطرى لمستويات متدنية مما شكل أزمة كبيرة داخل جميع قطاعات الإمارة وأثر بالسلب على قطاع إنشاءات البنية التحتية لمونديال كأس العالم فى قطر 2022.
وكشفت وسائل إعلام إسبانية وإيطالية، عن معلومات موثقة عن صدور بيان رسمى من قصر «الوجيه» بالدوحة لحسم مصير «أمير الإرهاب» وأن حمد بن جاسم، التقى بشخصيات بارزة فى إيطاليا، للإعداد للانقلاب لتغيير الأمير الحالى، وتعيين نجله الأمير محمد فى محاولة لحل الأزمة المتفاقمة مع «الرباعى العربى» التى أدت لانهيار سمعة قطر داخليا وخارجيا وأثرت على اقتصادها بشكل ملحوظ.
وللوقوف حول دلالات الأزمة القطرية الداخلية، قالت المعارضة القطرية البارزة منى السليطى، إن النظام القطرى فاسد بكل أشكاله، محمد بن حمد هو امتداد لأخيه، وجميع افراد الأسرة الحاكمة لديهم نفس الأجندات الإرهابية، لن يكون هناك أى تغيير إذا تم بالفعل الإطاحة بـ«تميم» ولكن هذا أمر مستبعد.
وأكدت «السليطى» أن تميم ووالدته موزة بنت مسند هما فى حماية الموساد والأمريكان والترك والفرس، مشيرة إلى استنجادهما بقوات الحرس الثورى الإيرانى والقوات التركية، والتى وصلت إلى العاصمة القطرية من أجل حماية تميم وأركان حكمه.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss