صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

مفتى الجمهورية: يجوز وقف الأموال السائلة.. واستثمارها لصالح الأوقاف

22 يونيو 2018



قال مفتى الجمهورية الدكتور شوقى علام – مفتى الجمهورية – إن التجربة المصرية فى «الوقف» كانت تجربة رائدة وملهمة للغرب؛ حيث استفاد منها الغرب فى وقف بعض الأموال والأصول على الجامعات ورعاية البحث العلمى للنهوض بالمجتمع.
 ولفت إلى أنه يجوز استثمار أموال الوقف فى المشروعات الكبرى؛ إذ إن الاتجاه فى الفتوى على أن الوقف فى الأموال السائلة جائز؛ ويجوز استثماره وإدارته إدارة جيدة لما فيه خدمة للمجتمع؛ لأن العلماء أدركوا أن أموال الوقف هى رأسمال اجتماعى مهم يجب استثماره فيما فيه مصلحة للمجتمع.
 أضاف: إن الوقف فى الإسلام قُربة لله تعالى، وهو مشروع وتأتى مشروعيته لأجل أن تنفق هذه الأصول والأموال الموقوفة بصورة فردية أو جماعية على المشروعات الخيرية، ليس على الفقراء فحسب بل وعلى المساجد والمدارس العلمية وطلاب العلم حتى الحيوانات الضالة.
 وطالب المفتى أصحاب رءوس الأموال باستشعار المسئولية الاجتماعية تجاه المجتمع، وعلى ضرورة وجود برامج توعية توضح للناس حقيقة الوقف ودوره المهم فى خدمة المجتمع، وأنه لا يقف على رعاية الفقراء بل يمتد لأمور كثيرة..   وعن النموذج المصرى فى الوقف أكد مفتى الجمهورية أن التجربة المصرية فى الوقف كانت تجربة ثرية وروحية عبادية متفردة، حيث كان فيها تكامل بين الجانب الروحى والعبادي، وبين الغنى والفقير، فلم يقتصر الوقف على الأغنياء فقط بل وساهم الفقراء أيضًا، وهذا ما أثبتته سجلات الوقف بالمحاكم ودار الوثائق من أن الشعب المصرى بكل طوائفه كان عنده نهم فى وقف الأموال، حيث رصدت السجلات أموالا وأصولا كثيرة أوقفت لخدمة المجتمع.
 وتابع مفتى الجمهورية: إن النموذج المصرى فى الوقف كان نموذجًا فريدًا كان المجتمع والفقراء المستفيد الأكبر منه، مشيدًا بهذا الدور الاجتماعى للوقف، مبينًا أن الوقف ليس واجبًا إنما هو مستحب، وهو من القُرب لله تعالى، مشيرًا إلى ضرورة التنوع فى مسارات الوقف مما يساهم فى خدمة المجتمع.
 وضرب مثالاً لاستثمار الوقف بجامعتى القاهرة والأزهر والمدارس العلمية المختلفة التى أحدثت حركة علمية كبيرة فى المجتمع المصرى لذلك كان الشعب المصرى رائدًا فى هذه التجربة.
 وقال: إن الفقراء المصريين قديمًا ضربوا مثلًا رائعًا فى التقرب إلى الله من خلال وقف أراضيهم البسيطة تقربًا إلى الله تعالى، موضحًا أننا يمكن من خلال الوقف أن ننمى مجالات مختلفة فى المجتمع على الجوانب العلمية والصحية والاقتصادية.
 وبين مفتى الجمهورية على أن للوقف فى النموذج المصرى صورا متعددة منها أنه كانت هناك أوقاف لرعاية الحيوانات الضالة ولا تزال موجودة إلى الآن، وأن هناك وقفيات لرعاية الخدم، حيث تساعد الخادم على تعويض السلعة التى أتلفها فى حق مخدومه حتى لا يتعرض للأذى..  كما أن التجربة المصرية فى الوقف لم تجعله يقف على حدود رعاية الفقراء والمساكين بل امتدت إلى مؤسسات كاملة للاستفادة منها، موضحًا أننا فى حاجة لأن دوره الحقيقى فى المجتمع، وضرب مثلًا بأن المشرع المصرى فى دستور 2014 وضع مادة تلزم الدولة بأن عليها أن ترعى الوقف وتوجد من الوسائل ما يعين على أن يؤدى الوقف دوره فى المجتمع.
 وقال: إن الغرب اقتبسوا فكرة الوقف الإسلامى لتنمية المجتمع، فعلى الناحية العلمية نجد أن ميزانية بعض الجامعات الغربية أصبحت كبيرة للدرجة التى تصل ميزانياتها لأكبر من ميزانية بعض الدول، فهم يرون أن الوقف يؤدى دورا كبيرا فى الناحية التعليمية، وضرب مثالاً لذلك بجامعة هارفارد وهى نموذج للجامعات التى تعتمد على الوقف، فالغرب أخذ الفكرة وطبقها واستفاد منها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر

Facebook twitter rss