صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

المطبعون فى تل أبيب

18 يونيو 2018



هناك أشخاص عرفوا أن الوطن غالٍ فباعوه، وتناسوا قول الشاعر، «بلادى وإن جارت عليّ عزيزة.. وأهلى وإن ضنوا عليّ كرام»، فهذا البيت يدل على أن الوطن مكانه القلب، والحفاظ عليه والدفاع عنه واجب مقدس، لكن المنتج محمد حفظى صاحب شركة «فيلم كلينك»، ورئيس مهرجان القاهرة السينمائى الذى حاول التشهير بوطنه لتحقيق مكاسب مالية وتنفيذ أجندات خارجية مشبوهة، تحت مسمى «حرية الإبداع»، متناسيًا ما قدمته له مصر، بلده التى ولد فيها، لكن ولاءه لم يكن لها، إذ قام بالمشاركة فى إنتاج فيلم «حادثة النيل هيلتون»، علاوة على مساهمته فى عرض هذا الفيلم «المشبوه» الذى يهاجم مصر ويعرض صور كاذبة عن أبطال الشرطة المصرية بأحد المهرجانات فى إسرائيل. «المنتج» المصرى جنسية، الموالى لـ»تل أبيب»، لم يغير على وطنه الذى صنع فيه اسمه، وحقق نجاحًا وثروة فيه، ولهث وراء المكاسب التى ربما تكون مادية، أو لأغراض أخرى يستفيد منها بعض من يحاول استهداف مصر، خاصة أن توقيت عرض الفيلم يثير تساؤلات كثيرة، حيث يخوض رجال الشرطة المصرية مع زملائهم بالقوات المسلحة معركة «مقدسة» لتطهير سيناء من عناصر الإرهاب الأسود. الشعب المصرى يرفض «التطبيع» مع الكيان الصهيونى، ورغم وجود بعض العلاقات الدبلوماسية، إلا أن المصريين جميعًا يرفضون إقامة علاقات مع دولة المحتل، إلا أن «حفظى» خرج عن الإرادة الشعبية، وفتح باب التطبيع مع تل أبيب، وياليته كان بفيلم «أكشن أو رومانسى»، بل فيلم يهدف لتشويه بطولات رجال الشرطة المصرية، الذين يسطرون كل يوم بدمائهم ملاحم يكتبها التاريخ في حربهم ضد الإرهاب.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss