صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 مايو 2019

أبواب الموقع

 

صائمون وموحدون

أهم أسئلة المصريين فى عيد الفطر

15 يونيو 2018



فى كل عام  تتردد العديد من الاستفسارات حول عدد من الأمور التى تثير الجدل بين المصريين فى عيد الفطر ، فما يلبث أن ينتهى شهر رمضان حت تثار مع الساعات الأولى لعيد الفطر الحديث عن صحة صلاة العيد مع الاختلاط ،  وحقيقة حرمة زيارة القبور التى تعود عليها المصريون فى الأعياد، كما ظهرت صور خلافية جديدة وهى توزيع المنشورات والملصقات الدينية فى المساجد وعلى جدرانها لكسب الثواب دون التعرف على صحتها.

فحول الاختلاط فى صلاة  العيد يقول  د.أحمد كريمة، أستاذ الشريعة والفقه المقارن بجامعة الأزهر، على ضرورة الفصل بين الرجال والنساء فى صلاة العيد، مؤكدًا أن ذلك الاختلاط «لا يجوز شرعًا»، ومستشهدًا بما كان يفعله الرسول –صلى الله عليه وسلم- حينما كان يفرغ من أداء صلاة العيد وإلقاء الخطبة، حيث يذهب إلى مصلى النساء ليختصهن بعظة، وهذا إن دل فإنه يدل على أن النساء لا بد أن يكون لهن مكان خاص لتأدية صلاة العيد بعيدًا عن أعين الرجال.
وأضاف «كريمة» فى تصريحات خاصة لـ «روزاليوسف» أنه من المكروه أن تؤدى المرأة صلاتها بمساحيق التجميل، ولكن هذا لا يعنى أن صلاتها غير مقبولة، حيث إنه لم يرد نص شرعى يقر ببطلان الصلاة بمساحيق التجميل.
وأشار أستاذ الشريعة والفقه المقارن إلى ضرورة حضور خطبة العيد، لأن فيها خير وبركة كما قال الرسول –صلى الله عليه وسلم- متسائلًا: «لماذا ينصرف المصلون مباشرة بعد أداء الصلاة؟.. فهل الخطبة ستعطلهم عن الاحتفال مثلًا!».
وعن مسألة زيارة القبور يقول  الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، إن زيارة القبور جائزة فى كل وقت حتى فى وقت العيد ولا مشكلة فى ذلك، ولكن للزيارة آداب يجب أن تتحقق بشكل عام سواء فى وقت العيد أو فى غير ذلك، وأولها عدم الصراخ والعويل على قبر الميت والوقوف بخشوع، والحذر من وطأ القبر بالقدمين أو وضع اليد عليه أو حتى الجلوس، امتثالا لقوله -صلى الله عليه وسلم- «لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر»، هذا بالإضافة إلى قراءة ما تيسر من القرآن ووهب ثوابه لساكن المقبرة.
وشدّد الأطرش على ضرورة عدم اصطحاب الشابات أو الجميلات عند الذهاب لزيارة القبور وأن يخرج لذلك العجائز الذين لا إرب للرجال فيهن، مؤكدا عدم وجود شىء فى الإسلام يسمى «خميس كبير» أو «أربعين» أو «سنوية» وإن تصادف ذلك مع العيد فمن غير المقبول تأديتها بهذه النية، وإنما الزيارة بهدف العظة والعبرة فقط، قائلا :»العزاء ثلاثة أيام وقال الرسول يؤدب من عزا بعد الثالث».
فيما يرى الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق أن زيارة القبور مباحة ولكن ليست أيام العيد، حيث إن الأعياد مناسبات فرح وسرور فلا ينبغى أن نحمل الحزن منها إذا تذكرنا أحباءنا الذين انتقلوا إلى رحاب الله فينقلب العيد إلى مأتم وليس فرحا مخالفة لحكمة الله من العيد.. فالأعياد صُنعت لتكون أفراحاً
وحول انتشار الملصقات الدينية يوضح د. محمد الشحات الجندى عضو مجمع البحوث الاسلامية أن مايقوم به بعض المسلمين الآن بوضع ملصقات على الاماكن والسيارات وغيرها أمر مستجد لا يوجد عليه نص ولا إجماع فإذا كانت هذه الملصقات من شأنها ان تؤدى الى اثارة الحساسية أو منافسة اخوة فى الوطن على ان يفعلوا مثلهم كنوع من التمييز والتعريف بانتماء الشخصية لهذا الدين فإن تدخل الحاكم او ولى الامر لتنظيم مثل هذا منعا لإشعال الفتنة والتمييز وسدا لباب المنازعة أمر جائز شرعا للقاعدة الشرعية « تصرف الإمام على الرعية منوط بتحقيق المصلحة»  
وأوضح فى تصريح خاص أن هذه مسائل تثير البلبلة وتفتح الباب والنزاع والجدل والدخول لنوايا القلوب فنحن لانريد التدين بالمظهر ووضع الملصقات وما على شاكلتها هى من قبيل التدين الشكلى والأصل هو التدين الحقيقى لان الإيمان ما وقر فى القلب وصدقه العمل
وشدد  ان وضع ملصقات بالمساجد داخلا أو خارجا فهذه بدع لم تكن على عهد الرسول  ولم يتبعه الصحابة ومن يذهب للمسجد  يكون للعبادة وليس لوضع ملصقات ،
وقال الجندى :» إن وضع الملصقات الدينية لا يعطى ثوابا ولايعد أمرا من أمور العبادة ولا التى يجب على الشخص أن يفعلها .. بل إن تلك الملصقات اذا ادت  لجدل يجب منعها ، خاصة ان الملصقات الدينية ليست من الدين ولا ينبغى للمسلم أن يضعها على المنازل أو الجدران أو السيارات
واختتم كلامه قائلا :» تنظيم أى عمل أوعبادة لله سبحانه وتعالى والسعى لجلب رضاءه والحصول على الثواب والمغفرة امر مطلوب شرعا غاية الامر ان تكون تلك العبادة وفق طريق صحيح نص عليه القرآن والسنة أو أجمع عليه السلف الصالح أو كان فيه مصلحة للدين وبالتالى فإن التقرب لله تعالى ينبغى أن تكون بالطريقة التى شرعها  الله ،  وحددها الإسلام والشرع  وبما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم  والسلف والصحابة «

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
ع الماشى
كراكيب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة
العلاقات المصرية الأمريكية فى أفضل حالاتها

Facebook twitter rss