صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

«أحمد شوقى» فرعون صغير يتحدى السرطان: «٥٧٣٥٧» بيتى.. والأطباء أهلى

7 يونيو 2018



كتب - عبدالوكيل أبوالقاسم


لم يخطر بتفكيره يومًا أن تتحول ضحكته وبسمته التى كانت تهز أرجاء المنزل لبكا ونحيب وحزن مستمر بين أمل فى الحياة وصراع مع المرض لكن الطفل مازل متماسكًا ويمتلك بصيصًا من الأمل للعودة مرة أخرى للحياة من جديد بعد معاناة استمرت شهورًا عديدة.
اخترق السرطان جسده فى بداية عمره، ولم يكن والدا الطفل أحمد شوقى يعلم أن طفلهما الجميل سيكون أحد المصابين بهذا الداء ولكنهما تحدياه، وبدآ معه رحلة علاج استمرت ما يقرب من عام، أملين تعافى طفلهما منه.
 واجه أفراد العائلة، خاصة والدته، صدمة زادت من عزمهما وقوتهما وثباتهما، بعد إجراء فحوصات طبية، كانت نتيجتها أن ابنهما مصاب بالسرطان، ليبدأ بعد ذلك رحلة علاجها فى مستشفى 57357، لتبعث  الأمل فى نفوس جميع أفراد عائلتها مرة أخرى.
ذلك هو الطفل أحمد شوقى البالغ من العمر 5 أعوام معدودة الذى يحلم بأن يكون طبيبا يعالج الأطفال المصابين بالسرطان بمستشفى 57357 متأثرا بأحد الأطباء فى المستشفى لحسن معاملته وتأثره به نظرا للعبه ومداعبته المستمرة له.
أكد الطفل، أنه يشعر فى المستشفى كأنه فى بيته، وبين أسرته، حيث إن المعاملة التى تعامله المستشفى للأطفال ليس معملة طبيب لمريض، ولكن معاملة أب لابنه.
البداية كانت عند ارتفاع درجة حرارة الطفل أحمد والذهاب به إلى أحد الأطباء لتشخيص حالته ولكن فوجئ الأهالى بضآلة حجم الطفل ونقصان وزنه فظنوا أنها أنيميا الأطفال وولكن سرعان ما توجهوا إلى إجراء التحاليل الطبية ليتفاجئوا فى مستشفى بنها وإخطارهم إصابة ابنهم بمرض السرطان فى الدم وهو ما أثار الذعر داخل قلوبهم.
وتابع والد الطفل أحمد حديثه قائلا «اتحولنا من مستشفى بنها التعليمى إلى مستشفى 57357 لعلاج السرطان بالمجان وتم وضعنا على قائمة الانتظار وتم الحجز 20 يومًا ليأخذ الطفل جميع الجرعات بطريقة مكثفة ثم خفضها بطريقة جيدة وبدأ خفض رحلة العلاج مع كل أسبوع.
واستطرد حديثه قائلا: «عندما أخبرنا الطبيب أن أحمد مصاب بالسرطان كنا فى حزن شديد ولكن عندما وصلنا إلى المستشفى وجدنا ملائكة رحمة فعلا قاموا بعلاج الطفل والعناية به أكثر من الأمهات فضلا عن الاهتمام بما يحبه الطفل وعدم شعوره أنه مصاب بأى شىء وذلك للتخفيف عنه دوما».
فيما بدأ أحمد كلامه بصوت خافت قائلا: «فى البداية  كنت خايفا ومرعوبا لكن لما عرفت أنى عيان، وزعلت قوى على شعرى لما وقع بعد الكيماوى، ولكن جميع الناس هنا فى المستشفى ساعدونى أخف.. كل يوم بنلعب وننزل نرسم مع صحابى هنا فى المستشفى».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss