صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

تدمير «رأس الأفعى» مطلب شعبى

4 يونيو 2018



كتبت - خلود عدنان


«علينا تدمير رأس الأفعى (الرئيس التركى رجب طيب أردوغان) وليس تضييع الوقت مع ممثليه.. إن لم نتمكن من تفتيت هذا النظام فإن اندلاع حرب أهلية دموية بين مختلف طبقات المجتمع أمر لا مفر منه»، كانت هذه أبرز تصريحات الإعلامى التركى أحمد مرانكى مقدم أحد البرامج فى قناة «آكيت Akit» التركية، والتى أثارت ضجة واسعة، بعد أن كشف عن أسرار المليشيات الداعمة لأردوغان ودورها خلال الانتخابات القادمة، وهو ما سيتسبب فى إسالة الدماء ونشوب الحروب الأهلية.
«الحرب الأهلية» هى المصير المحتم فى حال استمرار حكم أردوغان، فبعد 16 عاما سعى فيها إلى استقطاب الشعب التركى واضطهاد معارضيه والزج بعشرات الآلاف فى السجون ووصفهم بـِ «الخونة»، وتعامل أنصار أردوغان المتواجدون فى الشوارع مع المعارضين على أنهم كفرة وخوارج ويستبيحون دماءهم، فضلا عن التحكم فى جميع قطاعات تركيا، شرطة وجيش وقضاء وجامعات وإعلام.
لم يكن هذا كافيا لأردوغان لإحكام قبضته على تركيا، فلجأ إلى العنف والمليشيات المسلحة، وهو ما كشف عنه الإعلامى التركى مرانكى، وحكى على الهواء مباشرة خطة حزب العدالة والتنمية لتنشئة المليشيات الداعمة لأردوغان، بداية من سرقة 150 ألف قطعة سلاح من مخازن الجيش والشرطة فى 15 يوليو، وتوزيع هذه الأسلحة على أنصار حزب العدالة والتنمية، واتخاذ أماكن عديدة تابعة للحزب للتدريب على استخدام الأسلحة، وصولًا إلى أن أثبت ارتكاب جريمة قتل باستخدام أحد الأسلحة التى وزعت على المدنيين أمام مديرية أمن أنقرة أثناء وقوع المحاولة الانقلابية فى 15 يوليو.
البداية كانت ليلة الانقلاب الفاشل حينما خرج البلطجية الملثمون إلى الشوارع فجأة وذبحوا الجنود، من ثم توفير حصانة قضائية للمجرمين الذين شاركوا فى أعمال القتل والتعذيب فى هذه الليلة، بموجب المرسوم الذى أصدره حزب العدالة والتنمية، ينفى فيه أى مسئولية جنائية بحق المدنيين الذين يتصدون لما وقع من الأعمال فى أثناء انقلاب يوليو الفاشل.
ميليشيا «سادات» المعروفة بقمع المعارضة والتابعة لحزب العدالة والتنمية دربت وسلحت كيانات مسلحة مثل داعش والنصرة والجيش السورى الحر، ومكافأة على أعماله الإجرامية، عين رئيس هذه المنظمة «عدنان طانرى فردى» كبيرًا لمستشارى أردوغان.. لم تقف فضائح نظام أردوغان عند هذا الحد، بل تحدثت ميرال أكشينار رئيسة الحزب الصالح عن تدريب وتسليح عدد من المجرمين والبلطجية داخل معسكرات موجودة بطوقات وقونية، للعب دور فى فترة الانتخابات، يتمثل فى خلق حالة من الفوضى والاضطراب فى حال كانت النتيجة غير مرغوب فيها.. وقدم الدكتور أوميت أوزداغ نائب رئيس الحزب الصالح، أثناء مشاركته فى برنامج بقناة «خلق» التليفزيونية، معلومات جديدة حول هذا الموضوع، أكد فيها أن تركيا ستشهد خلال فترة الانتخابات عملية تسلح بأسلحة هجومية ثقيلة ذات مواسير طويلة وبدون أى تراخيص، وقال «تم ترخيص 2 مليون و300 ألف بندقية خفيفة ومسدس خلال الأشهر الثلاثة والعشرين الماضية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
15 رسالة من الرئيس للعالم
هؤلاء خذلوا «المو»
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss