صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 يناير 2019

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

«ويل للغشاشين»

31 مايو 2018



كتبت - مينرفا سعد والمحافظات

 

انتهت وزارة التربية والتعليم من اللمسات الأخيرة لماراثون الثانوية العامة، حيت تم تسليم المدارس التى تستخدم كلجان امتحانات، ووضع 20 مقعدا فقط فى كل لجنة، ووضع لافتة تنبيهية بكل لجنة توضح أن حيازة الموبايل حتى لو كان مغلقا، يعرض حائزه للمساءلة القانونية، وشرح القانون فى لافتات للطلاب وهو أن الشروع فى طبع أو نشر، أو إذاعة، أو ترويج أسئلة الامتحانات أو أجوبتها يعرض للحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه، ولا تزيد على خمسين جنيها مع الحرمان من أداء الامتحان، أما فى حالة طبع أو نشر أو إذاعة أو ترويج أسئلة الامتحانات أو أجوبتها فيعرض للحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسين ألف جنيه مع الحرمان من أداء الامتحان، أما طبع أو نشر أو إذاعة أو ترويج أسئلة الامتحانات أو أجوبتها فتعرض للحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على سبع سنوات وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تزيد على مائتى ألف جنيه مع الحرمان من أداء الامتحان.
وأكد مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة أخذت مجموعة من الإجراءات الجديدة لضمان أقصى تأمين لامتحانات الثانوية العامة منها فتح باب المدرسة لدخول الطلاب من الساعة الثامنة والربع صباحًا؛ بدلًا من الثامنة وخمس وأربعين دقيقة بهدف إجراء المسح الإلكترونى بواسطة العصا الإلكترونية مبكرًا، موضحا أن الطلاب تزاحموا بشدة أمام اللجان خلال العام الماضى قبيل بدء الامتحان مما تسبب فى عدم التفتيش الدقيق ودخول العديد من اجهزة المحمول الى اللجان.
وأشار إلى أن الوزارة انتهت من نقل امتحانات الاسبوع الاول الى المحافظات وتم وضع الصناديق فى مراكز توزيع الاسئلة، موضحا أنه تم وضع خطة لنقل الاسئلة يوميا من المراكز الى اللجان قبيل الثامنة والنصف صباحا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«صباح ومسا» جولته القادمة بمهرجان أفينون
شراكة استراتيجية بين مصر وجنوب السودان
واحة الإبداع.. أراجوز خارج النص
خان الخليلى المكان الذى قتل صاحبه
بسام راضى: مشروعات البنية التحتية التى تحققت بمصر خلال 4 سنوات تعادل عمل 25 سنة
فى مهرجان الهيئة العربية للمسرح.. زخم مسرحى وبث مباشر من مصر للشارقة
واحة الإبداع.. النسوة فى قلب الحى

Facebook twitter rss