صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

جزيرة «سنجار» الأثرية مرتع للمواشى وتجار الآثار بـ «كفرالشيخ»

16 مايو 2018



كفرالشيخ ـ محمود هيكل

لم يكتف تجار الآثار والراغبون فى جمع الأموال الحرام بمحافظة كفر الشيخ بالبحث والتنقيب سرًا فى جنح الليل المظلم داخل التلال الأثرية الواقعة فى مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة فقط، بل امتد فعلهم المشبوه فى التنقيب عن الآثار إلى الجزر الأثرية الواقعة داخل بحيرة البرلس وعلى رأسهم جزيرة «سنجار»

فالجزيرة التى تقع غرب بحيرة البرلس على مساحة 3 آلاف فدان، هى واحدة من 28 جزيرة موجودة داخل بالبحيرة.  
ولم تعان جزيرة «سنجار» من التجار والباحثين عن الآثار فقط، بل يطاردها أيضًا شبح الإهمال والتهميش حتى أصبحت الآن مرتعا للمواشى بمختلف أنواعها من «الأبقار، والجاموس» التى يمتلكها أصحاب المزارع السمكية الواقعة على حدود البحيرة من كل الاتجاهات.
فى البداية يقول على سالم، أننا نرى العديد من الدجالين والمشعوذين ومعهم الكثير من العمال يقومون بالحفر لعدة أمتار تحت الأرض وحينما نقوم بطرد هؤلاء الدجالين والمشعوذين والعمال الذين يقومون بالحفر والتنقيب عن الآثار فى الجزيرة، يخرجون علينا بالأسلحة النارية والبيضاء ويقومون هم بطردنا فنتركهم وشأنهم، خوفًا وحفاظًا على حياتنا.  
ويحكى، “خ . ش . ع”، أحد العمال أن الحفر عن الآثار يختلف من مكان لآخر، فالتنقيب والبحث عن الآثار فى التلال أو الجزر الأثرية، يختلف تمامًا عن البحث والتنقيب داخل البيوت الموجودة بجوار هذه التلال، فالحفر والتنقيب فى التلال أو الجزر الأثرية له شروط ، وهى أن يكون موجودًا أشخاص من القرى المجاورة تماما للتل أو الجزيرة الأثرية التى سيتم التنقيب فيها، لنزول الغرباء من الباحثين عن الآثار عليهم لضمان سهولة تفقدهم التل بأمان، وبعد اكتشاف المكان مباشرة يتم التواصل مع عمال الحفر ويقومون بتجميع معدات الحفر مثل «الفئوس، والكوريك، والحبال، والمقاطف» مستخدمين الشمع فى الإضاءة داخل الحفرة لأنه يعطى ضوء خافت ولا يلفت الأنظار.
ويوضح أنه فى خلال الثلاث ليالى إما أنهم لا يجدون أى آثار بسبب خطأ الساحر وخيانة خدمة «الجن» له، وإما أنهم وجدوا آثار بالفعل وفى هذه الحالة يتم الاستعانة بأحد التجار لبيع الآثار التى عثروا عليها ولكن بطريقة معينة مثل دور الوسيط، وهو عبارة عن شخص ذات صلة بالتاجر من ناحية، ومن بحوزتهم الآثار المستخرجة من ناحية أخرى .
ويشرح قائلا إنه بعد تصوير الآثار والتأكد من وجودها يأتى دور الخبير، وهو شخص صاحب خبرة وفى الغالب يكون حاصل على دكتوراه فى علم الآثار، فيقوم بأخذ الفيديو المصور من التاجر، وفحص الآثار التى ظهرت به، وقراءة النقوش الأثرية الموجودة على الآثار التى تم تصويرها، وبعد أن يتأكد الخبير من صحتها وأنها بالفعل آثار فرعونية، يقوم بتحديد سعرها للتأجير.
وعن البحث عن الآثار داخل البيوت يقول إنه يتم الحفر والتنقيب باستخدام نفس المعدات ولكن بزيادة ما يسمى بـ«الخنزيرة« وهى عبارة عن دائرة خرسانية قطرها يصل إلى 160 سم، وسمك قطرها يزيد على 20 سم، أما طولها فيزيد على 150 سم، ويتم الحفر أسفلها من الداخل فتقوم بالهبوط إلى أسفل لمسافة تتجاوز 150 سم، ثم نقوم بالبناء بالطوب الأحمر والأسمنت بنفس المقدار الذى انخفضت به « الخنزيرة» حتى يساوى سطح الأرض أو أعلى قليلا، ثم يتم استئناف الحفر تحتها مرة أخرى، وهكذا حتى يتم الوصول إلى الآثار، فإذا ظهرت المياه يتم استخدام المواتير الغاطسة لشفط وتجفيف تلك المياه من الحفرة، ثم بعد ذلك يتم استخدام نفس الإجراءات السابقة، فى العرض والبيع والشراء.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
55 قمة ثنائية و 9 جماعية عقدها «السيسى» على هامش أعمال الجمعية العامة

Facebook twitter rss