صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 يناير 2019

أبواب الموقع

 

متابعات

«الصاغ الأحمر»آخر مناضلى اليسار

7 مايو 2018



كتبت- نهى حجازى

رغم ابتعاده عن العمل العام منذ التسعينيات إلا أنه لم يأت من يملأ هذا الفراغ  الذى تركه خالد محيى الدين الزعيم اليسارى أو الصاغ الأحمر كما كان يلقبه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر نسبة إلى أفكاره اليسارية الاشتراكية الأميل الى الديمقراطية والمدنية والحداثة وتهاوى اليسار بغيابه، واليوم وبعد أن غيبه الموت فقد اليسار أنبل رجاله الباقين من زمن الفرسان.
الأفكار الاشتراكية لمحيى الدين ابن مدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية، ، سببت له المتعاب والصدامات، حيث تخرج من الكلية الحربية عام 1940، وفى 1944 أنضم إلى تنظيم الضباط الأحرارالذى قام بعد ذلك بثورة 23 يوليو سنة 1952 التى غيرت وجه التاريخ فى مصر والمنطقة العربية، وكان وقتها محيى الدين برتبة صاغ، ثم أصبح عضوا فى مجلس قيادة الثورة،ثم استقال من مجلس قيادة الثورة على خلفية خلافه مع الرئيس عبدالناصر وعدد كبير من مجلس قيادة الثورة حينما دعا الصاغُ خالد محيى الدين رفاقَه فى مارس 1954 إلى العودة لثكناتهم العسكرية لإفساح مجال لإرساء قواعد حكم ديمقراطى, بينما اتهمه الرئيس الراحل أنور السادات بالعمالة لموسكو وهى تهمة كانت توجه للعديد من اليساريين العرب فى حقبتى السبعينيات والثمانينيات.
كان محيى الدين محبا لن يحوز على شهادات علمية أخرى، وهو ما حدث من عدد كبير من الضباط وقتها للحصول على شهادات علمية فى علوم مدنية بعد الثورة وتقلدوا مناصب إدارية مدنية فى الدوله.. فحصل محيى الدين على بكالوريوس التجارة عام 1951.
حصل على جائزة لينين للسلام عام 1970 وأسس حزب التجمع العربى الوحدوى فى 10 أبريل 1976, كما رفض المشاركة فى الانتخابات الرئاسية فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك ليقينه بأن الانتخابات لن تكون نزيهة وأن مشاركته ستستخدم لتبرير شرعية الرئيس وقتها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

500 شاب يحتفلون بعيد الشرطة بـ«مسيرة رياضية» بالمنوفية
مصر تخاطب العالم
الدولة تتدخل بقوة لكسر الاحتكار.. عودة عملاق الحديد والصلب بحلوان
الكلام للأهلى!
عبدالعال: مصر تتبع المنهج العلمى فى بناء الدولة
هيئة نظافة وتجميل العاصمة.. لا نظافة ولا تجميل
«الضحية» خطوة على طريق تفكيك الفكر المتطرف

Facebook twitter rss