صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 ابريل 2019

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

المُتورط

6 مايو 2018



خاص - روزاليوسف

موقف غريب غامض من شخص يفترض فيه أنه فى موقع مسئولية لا فى جلسات مقاه أو مشهد من مسلسلات التراث العربى القديم التى تأخذ الشهامة فيها أحدهم للدفاع عن صديقه أو جاره.
وإن كان ما وقع هو نوع من الصداقة فهو إقرار بحمل ذات الأفكار والميول لمن تدافع عنه.
نعم.. احتمالان لا ثالث لهما إما أن الصحفى محمد سعد عبد الحفيظ «إخواني» يتلقى تعليماته من التنظيم ويسير على نهج السمع والطاعة، أو أنه متواطئ مع عناصر الجماعة فى أمور لا نعلمها.
فما الذى يحمل عضو مجلس نقابة الصحفيين المولود فى 28 سبتمبر عام 1975 على التوجه بنفسه إلى مقر الشهر العقارى (مكتب توثيق نقابة المحامين) يوم الثلاثاء الثالث عشر من فبراير الماضى لتوثيق شهادة رسمية يدعى فيها أن الصحفى «الإخواني» أحمد عبد العزيز محمد إبراهيم قد تم إلقاء القبض عليه دون إخطار مجلس نقابة الصحفيين.
لقد قال عبدالحفيظ فى شهادته التى وثقها نصا: إنه شاهد الصحفى أحمد عبد العزيز يوم الخميس 7 ديسمبر 2017 حوالى الساعة السادسة مساء أثناء القبض عليه من أمام بوابة نقابة الصحفيين، كما أقر بصفته عضو مجلس نقابة الصحفيين بأن مجلس نقابة الصحفيين لم يخطر من أى جهة قضائية بصدور أمر ضبط وإحضار يخص الزميل أحمد عبد العزيز محمد إبراهيم عضو نقابة الصحفيين على النحو الذى يلزمه القانون!
لقد تناسى محمد سعد عبد الحفيظ وهو يوثق شهادته تلك للتحايل على القضاء فى محاولة منه للحصول على براءة صديقه والتشكيك فى إجراءات الضبط والدفع ببطلانها، أن من يدافع عنه هو متهم صادر له قرار من نيابة أمن الدولة العليا وأن الضبط كان قانونيا، كون المتهم الصحفى «أحمد عبدالعزيز محمد إبراهيم»، متورطًا رسميا وفق قرار النيابة فى القضية رقم ٩٧٧ لسنة ٢٠١٧ حصر أمن الدولة العليا بالانضمام للتنظيم الإخوانى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط فى حوار لـ«روزاليوسف»: انتهى زمن توقيع البوسطة والجلوس فى المكاتب
صفقات عالمية فى الزمالك الموسم المقبل
ع الماشى
كراكيب
القاهرة ــــــ واشنطن.. شراكة قوية
حواديت بلد المواويل ـ 1 ـ برج الزغاليل شاهد على الآثار المصرية والأخضر والمسبع والكنائس والمساجد
«كراكيب» و«رحلة العودة» يستحوذان على ذهبية الإسكندرية للأفلام القصيرة

Facebook twitter rss