صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

راى روزاليوسف

30 ابريل 2018



العودة للجذور

مصر لا تنسى أبدًا من عاش على أرضها، ولو يومًا واحدًا، تحتفظ بأثره بين جنباتها، تتشرب فكره وثقافته، تنتقى طباعه الطيبة الإنسانية، وتهضمها فى ثقافتها، فتجد الشعب المصرى مستوعبا لكل الشعوب والثقافات، ومتسامحًا مع الجميع، وتسامحه هذا يظهر فى المعاملة الطيبة والاحتواء الجم الذى يتسرب من كل أماكنها إلى روح أى وافد يرسو على أرضها، طالبا الخير والجمال، ناشدًا الاستقرار، والعيش الآمن.

تلك هى عادة مصر، لا تنسى من عاش على أرضها، لذلك انطلقت فعاليات المبادرة الشعبية التاريخية المسماة «العودة إلى الجذور»، الداعية إلى عودة الجاليات اليونانية والقبرصية (التى عاشت لفترات طويلة فى مصر والتى لها تواجد تاريخى) إلى مصر مجددًا، للتمتع بمقاصدها السياحية، التى ترتاح لها النفس من عمقها الثقافى والحضارى الغائر فى عمق التاريخ.

لقد احتوت مصر جيراننا القبارصة واليونانيين لسنوات طويلة، تشربتهم، وضمتهم إلى نسيج مجتمعها، بحيث لم تكن هناك مساحة للتفرقة بينهم وبين أهل مصر، لقد كانوا جزءا من أحيائنا وأعمالنا وتجارتنا، كانوا خيوطا متداخلة فى نسيجنا اليومى، ولقد عكست الدراما المصرية هذه العلاقة التاريخية، لتبقى الأفلام المصرية القديمة شاهدة على هذا التلاحم والامتزاج الحضارى، راجعوا أفلامنا التى هى جزء من تاريخ مصر، ستجدون «شعبان» و«عيسى» و«موسى» وستجدون أيضا الخواجات «بنايوتى» و«ماريكا» و«يانى» و«مانولى».
فمرحبًا بكم مجددًا إلى جذوركم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الحكومة تستهدف رفع معدل النمو لـ%8 خلال 3 سنوات

Facebook twitter rss