صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

مسرح

«كلهم أبنائى» يحصد جوائز المسرح الجامعى

27 ابريل 2018



كتبت ـــ هند سلامة

اختتمت فعاليات الدورة الثالثة من مواسم نجوم المسرح الجامعى وهى الدورة الاستثنائية التى حملت اسم أحد نجوم مسرح الجامعة الفنانة الراحلة فاطمة علي، انطلقت فعاليات المهرجان على خشبة مسرح مركز الإبداع الفنى تحت عنوان «عودة الروح» برئاسة المخرج المسرحى خالد جلال رئيس قطاع الإنتاج الثقافى وتحت رعاية صندوق التنمية الثقافية برئاسة الدكتور فتحى عبد الوهاب. أعلنت يوم الختام لجنة التحكيم برئاسة الناقد عاطف النمر رئيس صفحة المسرح بجريدة الأخبار وبعضوية كل من الفنان يوسف اسماعيل، المخرج هانى عفيفي، ومصممة الأزياء نعمية عجمى ومهندس الديكور محمد الغرباوى الجوائز.

حيث حصلت على جائزة لجنة التحكيم الخاصة أفضل أزياء هاجر كمال عن عرض «اسكوريال» و«يوم من زماننا»، جائزة أفضل ديكور فاز بها مناصفة محمود عباس عن عرض «كلهم أبنائى» وأمانى حافظ عن «يوم من زماننا»، جائزة أفضل مخرج فاز بها مناصفة كل من اسماعيل إبراهيم عن عرض «جريمة فى جزيرة الماعز» ونور محمد عبد الله عن «كلهم أبنائى»، جائزة أفضل ممثل فاز بها مناصفة كل من عبد البارى سعد عن عرض «حديقة الحيوان» و«أحمد أبو زيد» عن «يوم من زماننا»، جائزة (أفضل ممثلة) فازت بها مناصفة كل من «مى زويد» عن عرض «جزيرة الماعز» و«هبة الكومي» عن نفس العرض، كما حصل على المركز الثالث عرض «الزيارة» لكلية الهندسة جامعة سيناء، وفى المركز الثانى عرض «جريمة فى جزيرة الماعز» لكلية هندسة جامعة القاهرة، وفى المركز الاول عرض «كلهم أبنائي» لكلية هندسة جامعة عين شمس، وقررت لجنة التحكيم منح شهادات تقدير خاصة فى الأداء ومفردات العرض المتميزة لكل من صلاح محمد، أحمد بيلا عن عرض «يوم من زماننا» تجارة - عين شمس، نسمة عادل عن عرض «الحادثة»، محمد عبد الله وأسامة مهنى عن عرض «اسكوريال»، مى وائل ومحمد علاء عن عرض كلهم أبنائى هندسة عين شمس، آلاء كرامة عن عرض الزيارة هندسة إعلام جامعة سيناء، جهاد أحمد عن عرض «الحادثة»، ياسمين سراج عن عرض «ما وراء الستار» جامعة المستقبل، محمد حسنى جائزة الديكور عن عرض «الزيارة» جامعة سيناء، أحمد جمعة عن إخراج عرض الزيارة جامعة سيناء، محمد عبد الستار وسارة اطيمان عن عرض «يوم من زماننا» حقوق القاهرة.
كانت اللجنة قد أوصت بضرورة مراجعة لائحة مواسم المسرح الجامعى بإضافة جائزة لأفضل ممثل دور ثان بجوار جائزة أفضل ممثل، وكذلك إضافة جائزة لأفضل ممثلة دور ثان بجوار جائزة أفضل ممثلة، ويراعى الأخذ بعين الاعتبار للمواهب التى منحتها لجنة التحكيم شهادات تقدير وتميز فى الدورة الثالثة لكى يكون لها الأولوية فى القبول بمركز الإبداع إذ ما كانت مؤهلة ومستحقة لذلك.

متعة الرصد والمراقبة

أصبح لمواسم نجوم المسرح الجامعى أهمية كبرى على خريطة مهرجانات المسرح فى مصر سنويا، حيث اكتسب المهرجان اهميته من تعدد وتميز المواهب الشابة التى حرص على تقديمها بشكل جيد ومختلف سنويا بهذا المهرجان وعن طريقه أصبحنا نرصد وبشكل جيد الحركة المسرحية داخل الجامعات المصرية ليس هذا فحسب بل يساهم المهرجان بشكل كبير فى تطوير الحركة المسرحية بالجامعات ففى كل عام اصبحت تتطور وتنضج عروض المشاركين عن الأعوام السابقة وهكذا اصبحت لدينا متعة الرصد والمراقبة بل والمتابعة الدورية والدائمة لحركة شباب الجامعات على اختلافها.
شهدت هذه الدورة لأول مرة مشاركة عرضين من محافظتى جنوب سيناء هما عرضا «الزيارة» إخراج أحمد جمعة، و«قصة حديقة الحيوان» من جامعة المنصورة إخراج محمد فاروق، بجانب عروض جامعتى القاهرة وعين شمس «جزيرة الماعز» إخراج اسماعيل إبراهيم، «كلهم ابنائي» إخراج نور محمد عبد الله، «يوم من زماننا» حقوق القاهرة إخراج محمد عبد الستار، «اسكوريال» إخراج زياد هانى كمال، «ما وراء الستار» إخراج خالد الشامي، «يوم من زماننا» كلية التجارة جامعة عين شمس إخراج أحمد حرزالله، «الحادثة» رؤية وإخراج فادى أحمد، تنوعت العروض فى النصوص والرؤى الفنية.

إقبال شديد

وعن المواسم ودأبه على صناعة وضخ دماء جديدة للحركة المسرحية قال المخرج خالد جلال رئيس المهرجان:
بدأت فى تنفيذ فكرة مواسم المسرح الجامعى أثناء رئاستى لقطاع صندوق التنمية الثقافية، عندما وجدت مسرح الجامعة اختلف مستواه عما كان عليه من قبل، لذلك رأيت ضرورة البحث داخله، لأنه ملىء بالمواهب الشابة لكنها غير ظاهرة، ففكرت فى عمل نوع من التحدى الصغير عن طريق منحهم دعم مالى بسيط وتعمدت ان يظل كذلك لأن المبدع قادر على صناعة عرض جيد بأقل الإمكانيات وهذه هى المعادلة الفنية الصحيحة التى يحققها مركز الإبداع، ثم تقديم أعمالهم أمام لجنة مشاهدة لاختيار مجموعة منهم للتسابق وضعت لهم جائزة كبرى بالحصول على منحة دراسية بورشة استوديو مركز الإبداع الفنى لجوائز الأولى رجال ونساء تمثيل وإخراج، وبالتالى حدث اقبال شديد على المشاركة بالمهرجان.
ويضيف: هناك نماذج مشرفة جدا تستحق ان تكون فى صفوف المحترفين، وهناك فريق عمل آمن بالمشروع وعمل داخله بحب وإخلاص شديد وأصبح ينتظر إقامته كل عام، فى السنة الأولى شاركت جامعات القاهرة وحلوان وعين شمس ثم شارك فى السنة الثانية القاهرة وحلوان وعين شمس والمستقبل، وهذا العام أصبح لدينا القاهرة وعين شمس وجامعة جنوب سيناء والمنصورة، وأعتقد أن الرقعة ستتسع من دروة لأخرى لأن المهرجان يطور نفسه، وفى العام القادم ستكون هناك محافظات أخرى مشاركة، وكنت سعيدة للغاية بوجود جامعة سيناء وهم فى رأى ابطال لأنهم عانوا كثيرا فى السفر والحضور فسعدت بشدة بحرصهم على التواجد.
وعن مدى تأثر الشباب فنيا بالمهرجان قال: المواسم أثر بشدة على مستوى الطلبة فنيا، فعندما يعودون للعمل داخل الجامعة طاقتهم تختلف تماما وأصبحوا يشعرون بقدرة احترافية أكبر ووجدوا أنفسهم فى تجربة خاضوها بمفردهم ونجحوا فيها واكتسبوا المزيد من الخبرة، لأن هذا المهرجان نوعى يدعم البنى آدم فنحن نهتم بالعمل على الفنان أكثر من عناصر الديكور والأزياء، وأردد دائما أن هذا المهرجان يشبه عملية طبية فهو مثل سحب عينة من مسرح الجامعة وعلاجها فى الخارج ثم إعادة ضخها فى جسد مسرح الجامعة من جديد، تتفاعل داخل المسرح وتمنحنا نتائج جيدة لأنه عندما يتأثر المسرح الجامعى بشكل ايجابى سيعود هذا المردود الإيجابى على الحركة المسرحية بالكامل، لأننا نعالج اللبنة الأولى لصناعة حركة فنية كاملة.

صانع الرواد

ويضيف: مسرح الجامعة سابقا كان أقوى مما هو عليه حاليا، فمن كان يعمل به ويقوم بإخراج عروض مسرحية للشباب وقتها مخرجون مثل سعد أردش، هانى مطاوع وفهمى الخولى والدكتور حسين عبد القادر، ومجموعة كبيرة من المسرحيين الكبار يخرجون داخل الجامعة، وبالتالى كانت نتتقل الخبرة من الكبار إلى شباب الجامعة ثم نعيد تبادل هذه الخبرات فيما بيننا داخل عروض المسرح الصغيرة بعد مرحلة من الوقت واعتقد لنقص الإمكانات توقفت الجامعة عن استدعاء هذه الرموز كى تخرج للشباب الجامعى واصبح الطلبة يتبادلون الخبرات فيما بينهم، وأحيانا الطالب ليست لديه نفس خبرة المخرج الكبير فأصبحوا يقتصرون على تبادل خبراتهم بأنفسهم وكأنهم يضعون نظريات جديدة داخل المسرح، يقدمون مسرح غير منضبط لأنهم لم يشاهدوا سوى انفسهم أعتقد أن هذه الأزمة لها علاقة بفقر الإمكانات بجانب منع بعض التيارات المتطرفة لنشاط الجامعة، لكن فى آخر اربع سنوات تطور الأمر كثيرا ورؤساء الجامعات اصبحوا مهتمين بالنشاط الطلابي، ومسابقة ابداع التابعة لوزراة الشباب والرياضة كل هذه مجموعة من الأماكن التى وجدوا ضالتهم بها، وكما اوصت لجنة التحكيم سوف نعيد النظر فى إمكانية إضافة أفضل ممثل دور ثانى وثالث، الدكتور فتحى عبد الوهاب سيرفع بها مذكرة لوزيرة الثقافة الدكتورة ايناس عبد الدايم وهى متحمسة للمشروع بشدة، وحرصت على اللقاء بالشباب والتقاط صور معهم قبل سفرها للحصول على جائزة فى الموسيقى بألمانيا.
ويقول: افتخر دائما بأننى أكثر شخص له ابناء فى مجال الفن فحاليا اصبحت اعمل على ثلاثة مستويات فى الإستوديو الكبير ثم استوديو المواهب وأخيرا مواسم المسرح الجامعي، ومركز الإبداع سيزدهر الفترة المقبلة لاستقبال عدد من الفنانين الشباب فى الإستوديو الكبير مع الفائزين من مواسم المسرح ثم دفعة استوديو المواهب والتى بدأت بشكل فعلى فى الدراسة مؤخرا.
وأخيرا يقول جلال: من أجمل التقاليد التى يتبعها المواسم ما نقدمه من تكريم لنجوم المسرح الكبار هذا اكثر ما يسعد قلبي، وهذا العام كرمنا مجموعة كبيرة من الكبار مثل المخرج عصام السيد، اسم الفنان احمد راتب، فتوح احمد، سامى مغاورى محمد فراج، هشام اسماعيل، احمد كمال، بيومى فؤاد، احمد بدير، ومحسن حلمي، كلها اسماء بديعة، وهذا التكريم يمنح الشباب الصغير دافعا وطاقة وأمل فى المستقبل، عندما يأتى لهم هذا النجم الكبير ويشاهدهم يشعرون بحالة من الطاقة الإيجابية وأنهم يوما ما سيصبحون نجوما مثل هؤلاء.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss