صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

د. محمد وسام مدير الفتوى بدار الإفتاء لـ «روزاليوسف»: التشكيك فى وجود رأس الحسين بمصر دعاوى باطلة.. وإنكار بن تيمية لا نلتفت إليه

20 ابريل 2018



حوار - صبحى مجاهد

 أكد د. محمد وسام مدير الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية أن هناك العديد من القضايا التى يحاول البعض إشغال الناس بها لتشكيكهم فيما هو ثابت لديهم ، وأن من بين تلك القضايا التشكيك فى وجود رأس الإمام الحسين فى مسجده المعروف بالقاهرة، وهو أمر مردود  وأدلته كثيرة
كما أوضح د. وسام فى رده  على عدد من الأمور التى تشغل بال الكثير من الناس ،  ان إدمان المواقع الإباحية هو داء علاجه الذكر والاستغفار، وأن التسمية بأبواب الجنة جائزة إلى غير ذلك من الأمور التى يتضمنها الحوار التالى.

 

■ بداية ما حكم التشكيك فى وجود رأس الإمام الحسين بمسجد الحسين بالقاهرة؟
- هذه مسألة لا ينبغى ان نلتفت فيها لآراء المشككين، فجثمان  سيدنا الحسين موجود يقينا بمسجد الحسين، فلقد أخذ جيل عن جيل وجود الرأس والجثمان الشريف  بمرقده بالقاهرة،  ولا عبرة من ينكر بعد ذلك، فسيدنا الإمام الحسين منذ أن جاء الركب المبارك برأسه  الشريف من عسقلان سنة 548  نقله جيل عن جيل، والإمام الفارقى ذكر كيف استقبل المصريون جثمان الإمام الحسين الشريف وكان هو معاصر لذلك، فهذه معلومة تاريخية موثقة، وتوارث بعد ذلك أهل  العلم والمصريون ذلك، وكل من تولى مشيخة الأزهر له كلام موثق أن الإمام الحسين فى مصر وليس فى أى مكان آخر، ولم ينكر أحد ذلك إلا ابن تيمية.
والناظر إلى نقد ابن تيمية نجد لا محل له لأن المشاهدة واقعة  توارثها الجميع، فلايمكن أن ننكر  معلومة تناقتلها الأجيال عبر الكتب وأولياء الله  بوجود جسد الإمام الحسين  الشريف بإنكار واحد حرم الاطلاع على الحقيقة.
كما أن لجانا رسمية شكلت ونزلوا أسفل المشهد الحسينى أوائل القرن  الماضى ومنتصفه وأثبتت وجود سيدنا الحسين فى مصر وسجل ذلك بشكل رسمى، كما أنه عندما وضع الرخام فى المقصورة الشريفة كان آخر من نزل الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل وزارة الوقاف وسجل وجود جثمان الإمام الحسين.
■ ما حكم من ينهى الناس عن إدخال الأطفال الصغار المساجد لقيامهم بأصوات تزعج المصلين؟ وما العمر المناسب لاصطحاب الأطفال للمساجد؟
- هذه مسألة بحاجة للتوازن والفهم، فالأطفال أحباب الله كما نقول ، والأصل أن يأتى الطفل المميز للمسجد، وألا يعلم منه المشاغبة  لكن لا بأس إن جاء الأب بطفله للصلاة فلا ينبغى أن ننهره، أو يصمم البعض  على إرجاع  الطفل للوراء لأن هذا فيه كسر للخواطر المنهى عنه، ووجود الطفل بالمسجد يعلمه الخشوع.
ونود أن نشير إلى أن قاعدة الطفولة توقف الأحكام، حيث ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أحد خطب الجمعة عندما رأى الحسن والحسين وهو على المنبر ووجد أنهما سيقعان فينزل من على المنبر ويحتضنهما، مع أن الخطبة لا يجوز أن تقطع بأمر من الأمور، وفى هذا تأكيد على أن حالة الطفولة بحاجة لرعاية خاصة.
■ كيف يبعد الإنسان نفسه عن إدمان المواقع الإباحية رغم التزامه؟
- هذه المواقع شأنها شأن الذى يشرب من البحر فلا يزيده إلا عطشا، والامتناع عن تلك المواقع أشبه بالفطام، وبحاجة لقرار جاد بأن يقول الإنسان :إننى لن أنظر لتلك المواقع مرة أخرى، وهذا يحتاج لذكر الله والاستغفار والصلاة ، والدعاء بالتوبة ، فيناجى الله دائما بأن يزكى نفسه لأن الله بيده أمر كل نفس مصداقا لقوله تعالى :» أنت وليها وتقواها «، فإذا ما حقق إنسان ذلك يصل إلى مرحلة كره تلك المواقع  بل يصل إلى موعظة غيره بترك تلك المواقع.
كما أن من أفضل الأساليب فى مقاومة المعاصى مجاورة الصالحين، لأن مجالستهم تعود على الإنسان بالفضل فيتحدث بلسانهم، وعلى الإنسان ألا يستكثر معصيته على مغفرة الله تعالى 0
■ كثيرون يسألون عن أسماء أبواب الجنة؟ وما حكم التسمية بها ؟
- التمسية بأبواب الجنة لا مانع منها حيث أخبرنا النبى عن عدد من الأسماء من بينها باب الريان،  كما أخبرنا أن بعضنا يدعى من بعض أبواب الجنة، وهناك من يدعى منها كلها كأبوبكر الصديق.
■ هل يجوز الاعتماد على القرآن للشفاء من الأمراض ؟  
- القرآن نص الله تعالى على أنه شفاء ، فقال: “نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ “ غير انه شفاء روحى، وهذا لا ينافى الأخذ بالأسباب تطبيقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «تداووا يا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء»،  والقرآن رحمة للمؤمنين ، وله خاصية عجيبة من سائر الكلام فمن دخله واستفتح مستهديا فتح الله له الهداية.
ومن يرقون الناس منهم المحق ومنه المبطل، ومنهم الصادق ومنهم من يأخذه تجارة مادية، لكن على الإنسان أن يرقى نفسه بنفسه، فالقرآن بين يدى الجميع على الإنسان أن يعلق قلبه به.
السيرة الذاتية
الدكتور محمد وسام عباس خضر هو مدير إدارة الفتوى المكتوبة وعضو أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وحاصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف فى أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر الشريف عام 2012م...  عضو الفريق الاستشارى الإسلامى العالمى لاستئصال شلل الأطفال (IAG) التابع لمجمع الفقه الإسلامى الدولي،.. وعضو نقابة القراء بجمهورية مصر العربية، وله قصائد شعرية متعددة الأغراض والموضوعات.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى

Facebook twitter rss