صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

مسرح

محمود أبو دومة: المجتمع شهد تغييرات لن يستطيع المسرح النفاذ إلى عمقها!

20 ابريل 2018



فى تصريحات خاصة وبعد انتهاء فعاليات المهرجان تحدث رئيسه محمود أبو دومة عن فلسفته فى إقامة مهرجان من هذا النوع وقال:
منذ عام 2011 قررت تغيير أسلوب وفلسفة إقامتك للمهرجانات المسرح بمدينة الإسكندرية لتصبح مجرد عروض خفيفة وغير تقليدية، لماذا؟
 - بعد الثورة كان من الطبيعى أن نقف فى لحظة معينة كى نتأمل الصورة من حولنا ونرصد المشهد المسرحى فحتى يكون المسرح حقيقيًا لا بد أن يكون قادرًا على النفاذ إلى عمق المجتمع لكن رؤية العمق فى هذه اللحظة الراهنة أصبح مستحيلًا لأننا نعيش فى مرحلة انتقالية وهذه المرحلة سوف تستمر طويلًا لأن المؤشرات ليس لها شكل ثابت.
■ ماذا تعنى بذلك؟
- أقصد أن المجتمع يشهد متغيرات فجائية وعلى سبيل المثال ما حدث مؤخرًا من إلغاء مشهد سعاد حسنى بعد 43 سنة نقوم بإلغاء مشهد من أغنية شهيرة لفنانة كبيرة والأغنية لماذا يتم حذف مشهد بهذه الطريقة وهذا فى رأيى يعد نوعًا من الاحتقار للمرأة، وبالتالى لن يستطيع أحد الرؤية لأنه حدث انهيار للعقد الاجتماعى بعد الثورة، المصريين يريدون كتابة عقد جديد وكتبوا دستورًا لم يتم تفعيله حتى الآن لذلك قررت التوجه إلى اختيار شىء مختلف لأننا مهما قدمنا مسرح حاليًا لن نستطيع أن ننفذ إلى عمق الأشياء لأن الحاجات أصبحت  أسرع من قدرتنا على رصدها ومن قدرتك على تحملها أو تأملها.
■ كيف جاءت فكرة المهرجان «مشروع البهجة»؟
- بعد تأمل الواقع وجدت أن ما يحتاجه الشارع حاليًا هو البهجة لأنها هى الباقية، لذلك فكرنا فى تقديم عروض تبعث على الراحة والابتسام وليست بهجة تصل إلى حد «المحششة» كما يحدث فى بعض العروض المسرحية ولكنها بهجة تجلب السرور والابتسام كوميديا بسيطة قادرة على السخرية من الواقع، وعلى سبيل المثال فى عرض «آن دوريد» رأينا كيف يتحول الإنسان من فاعل إلى مفعول به فالآلة طغت وركبت الإنسان وأصبحت هى السائدة وعندما يحاول أن يكون فاعلًا يجد نفسه مفعولًا به، قد نستطيع رؤية العرض بهذا العمق أو قد نرى من خلاله أن العالم أفلس، فالغرب أصبح يعانى من ازمة روحية خانقة، فهناك نجد الحياة بها الكثير من المفارقة الواقع ممتلىء بقيم مسيحية لكنهم ليسوا مسيحيين وهكذا هم يعيشون فى حالة مستمرة من التناقض المبالغ فيه.
■ هل سيستمر المهرجان فى حالة من التغيير والتنوع كل عام؟
- قد أجد العام المقبل أو فيما بعد أن مشروع البهجة استنفذ أغراضه وقد اتجه إلى التفكير فى شكل آخر على سبيل المثال تقديم مشروع عن الكتابة، فلدى إيمان أن المبدع المؤسس فى تجربة المسرح هى الكتابة وهو المؤلف سواء الكتابة فى كتاب أوعلى المسرح لما ظهر التراجيديون العظماء ظهر المسرح الكاتب هو المبدع المؤسس فى تجربة العرض المسرحى فالعام المقبل قد يكون المهرجان عن الكتابة ننشر أعمالًا ويتم قرأتها أمام الأجانب ويشاهدون حقيبة المسرح المصرى ؛أحاول عمل مهرجان مخصص للكتابة نعمل على مشروع البهجة بعد وقت سوف سينفذ أغراضه.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»

Facebook twitter rss