صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

عربي ودولي

الإعلام الأجنبى يتهم دول العدوان بـ«الغباء» رغم تأييده الضربة لسوريا

17 ابريل 2018




كتبت – داليا طه

 

اتهمت الصحف الأجنبية الحكومة الأمريكية والبريطانية والفرنسية بالغباء فى إصرارهم على ضرب سوريا، ورأت أن مهمتهم ناقصة وغير مكتملة.
كما حذرت ترامب من سحب القوات الأمريكية فى الوقت الراهن إذ قال البيت الأبيض إن الرئيس يريد عودة القوات الأمريكية من سوريا بأسرع ما يمكن.
وعلى الرغم من التأييد الغربى للضربة، إلا أن الإعلام الغربى انتقد الكثير من النقاط وفندها فى مقالات تحليلية لكبار الكتاب..على سبيل المثال أشارت صحيفة واشنطن بوست فى افتتاحيتها الى أن رغبة الرئيس الأمريكى فى انسحاب القوات الأمريكية من سوريا خطأ فادح لأن أى قوات أخرى لا يمكن أن تعمل على سد فراغ انسحاب واشنطن ووقف نفوذ إيران.
وقال الصحيفة إنه إذا ما انسحبت القوات الأمريكية، فإن نظام الأسد أو تركيا سوف يتمددان على حساب الأكراد الذين حاربوا إلى جانب واشنطن تنظيم داعش، كما أن إيران يمكن أن تحصل على نفوذ جديد فى تلك المناطق، ما يسمح لها بالتمدد وإحكام سيطرتها على طريق برى يربط طهران بالبحر الأحمر، مروراً بالعراق.
ومن وجهة نظرها «من الخطأ أن يقول ترامب إن المهمة أنجزت؛ فالتحدى الذى يواجه المصالح الأمريكية فى سوريا لم ينته بعد».
من جهته، علّق الكاتب فى صحيفة «نيويورك تايمز»، بيتر باكر، على تغريدة ترامب التى قال فيها : «لقد أنجزت المهمة»، معتبراً أنها «العبارة التى تجنبها رؤساء وسياسيون على نحو مدروس منذ زيارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش حاملة الطائرات الأمريكية، وإعلانه من على متنها وقبل الآوان نجاح العمليات العسكرية فى حرب العراق».
ويقول ميجان او سوليفان، الذى أشرف على حرب العراق كنائب لمستشار الأمن القومى فى زمن الرئيس بوش، أن الضربة كانت «بلا فائدة»، ولم تحقق سوى القليل، خاصة أن ترامب تجاوز صلاحياته كقائد أعلى للقوات المسلحة، ولم يحصل على إذن الكونجرس.
ويرى «نوح جوتسكال» من منظمة أوكسفام الأمريكية، أن استمرار إراقة الدماء وجرائم الحرب فى سوريا تذكرة قوية بأن المدنيين يحتاجون دعماً أكثر من أى وقت مضى، ومع ذلك لا تزال إدارة ترامب تفتقر لاستراتيجية متماسكة لإنهاء النزاع..
وفى نفس السياق، حذر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من فوضى فى العلاقات الدولية إذا تعرضت سوريا لمزيد من الضربات الغربية، بينما استعدت واشنطن لتصعيد الضغط على روسيا بعقوبات اقتصادية جديدة.
بجانب ذلك، استجوب البرلمان البريطانى رئيسة الوزراء تيريزا ماي، أمس الاثنين، لـ«تجاوزها» وعدم سعيها للحصول على موافقة البرلمان على مثل هذا العمل، وسط دعوة بعض النواب إلى إجراء تصويت بشأن استراتيجيتها فى المستقبل.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«اعرف بلدك» تواصل استقبال الزائرين لتنشيط السياحة الداخلية بـ«الوادى الجديد»
«آل بيكهام» أشيك عائلة فى مهرجان الموضة
«حقوق الإنسان» لعبة أردوغان لتمكين العدالة والتنمية من المحليات
اقتصادنا واعد
المصريون يحصدون ثمار مشروعات غيرت وجه الوطن
مصر تجنى ثمار المشروعات القومية
«جون ريسه»: «كلوب» أفضل من «مورينيو»

Facebook twitter rss