صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

الدولة ضد الفوضى

6 ابريل 2018



1 ـ «6 أبريل».. 10 سنوات من العمالة ضد مصر

 

كتبت ـ نهى حجازى

10 سنوات مرت على ذكرى تأسيس حركة «6 أبريل»، التى ادعت النضال من أجل حقوق العمال والشباب، لتسقط بعد ثورة 30 يونيو الأقنعة المزيفة التي تتخذ من الشباب وأحلامهم وسيلة للوصول إلى أهدافهم المقيتة حتى لو على حساب أمن واستقرار دولة وشعب من أقدم شعوب الأرض.
اتخذت الحركة المشبوهة من نضال العمال والشباب سبيلاً للتسلل إلى المشهد السياسى المصرى، فكانت كلمة حق يراد بها باطل، ففى عام 2008 اندلعت مظاهرات عمال غزل المحلة رافعين راية الإضراب عن العمل للحصول على حقوقهم، وهو التحرك الذى انتهزته الحركة، للدعوة إلى إضراب عام عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وهو ما لاقى وقتها قبولا عند الشباب والمعارضين، وسرعان ما تضامنوا مع الشعارات التى رفعتها الحركة.
ولم يدم هذا الوضع كثيرا إذ انكشفت النوايا الحقيقية للحركة أمام عدد كبير من العمال والشباب المؤمنين بها، وعلموا الجهات التى تقف وراءها، فانسحبوا منها، وبدأت تتكشف بعدها علاقتها المشبوهة بجماعة الإخوان الإرهابية، وافتضح أمر تنسيقهم معها فى فعاليات ما قبل ثورة 25 يناير.
تاريخ الحركة حافل بالتحالفات المشبوهة، فهم يسعون إلى أى ممول طالما سيحقق ذلك أهدافهم، وقد ثبت تورط مؤسسى وقيادات «6 أبريل» مع عدد من المنظمات الحقوقية المشبوهة، مثل «فريدوم هاوس» التابعة للمخابرات الأمريكية، وقد تلقى أحمد ماهر، مؤسس الحركة، تدريبات فى صربيا على كيفية صنع الاحتجاج، وقد رافقه محمد عادل، المتحدث باسم الحركة، وإسراء عبد الفتاح، وهم القيادات الأبرز فى صفوف الحركة.
وخلال ثورة 25 يناير تحالفت الحركة مع الهارب أيمن نور، وتحالفوا أيضا مع ممدوح حمزة الهارب هو الآخر الذى وفر ملاذات آمنة لاجتماعات الحركة ومنحهم فيللا بوسط القاهره لعقد مخططاتهم.
وامتدت أذرع الحركة المشبوهة للتحالف مع مجموعات الألتراس عقب ثورة 25 يناير، وهى الفترة التى شهدت أعمال عنف وشغب صنعها الألتراس الذى كان حليفا قويا للإرهابى المسجون خيرت الشاطر.

 

2 ـ الألتراس.. 12 عامًا من الشغب فى الملاعب

 

كتب - سيد دويدار

روابط الألتراس تمثل شكلا جديدا من التنظيمات الإرهابية، وإعادة إنتاج لجماعة الإخوان الإرهابية لتنفيذ أجندتها السياسية، ومخططاتها بهدم الدولة.
روابط الألتراس جاء ظهورها فى مصر فى عام 2006 متزامنا مع تأسيس حركة 6 أبريل التى تنفذ أجندة الفوضى، وتم مساندة تلك الروابط فى البداية لتشجيع الشباب لحضور المباريات الرياضية ومساندة الأندية الشعبية من خلال التعبيرات والايماءات والحركات والإشارات التى يقومون بها والتى تعبر عن الانتماء للنادى دون تجريح لأحد وبعيدا عن الألفاظ البذيئة والاعتداءات التى يمكن أن تؤدى إلى خسائر مادية وبشرية.
 وألتراس كلمة إنجليزية، بمعنى  متطرف أو مجموعات تمارس جميع أنواع الشغب والتطرف ولا تقبل الهزيمة.
هذه المجموعات المتطرفة بدأ نشاطها بإدخال الألعاب النارية إلى المباريات وممارسة أعمال الشغب وباتت تمثل خطورة كبيرة على النشاط الرياضى، وفضلا عن خطورتها على حياة المشجعين الأبرياء، وهو ما حدث فى مباراة الأهلى والمصرى والتى أسفر عنها وفاة 74 شخصا، ومباراة الزمالك فى استاد الدفاع الجوى والتى كانت تهدف إلى زعزعة هيبة الدولة، كما سبق أن تحرشت روابط الألتراس برجال الشرطة والجيش والقضاء.
ولمواجهة ظاهرة العنف فى الملاعب الرياضية صدر قانون الرياضة الجديد والذى تضمن حظر نشاط الروابط الرياضية.

 

3 ـ أيمن نور.. ينهش «النهاشين»

 

كتبت - أمانى عزام

ينهشون بعضهم بعضًا، ثم يحدثونك عن الإنسانية والحرية، هذا هو حال الهاربين العاملين فى قناة «الشرق» الإخوانية، التى يرأس مجلس إدارتها المزور الهارب أيمن نور، الذى يتخذ من تركيا منصة للهجوم على الدولة المصرية، فقد تعدى «نور» بالضرب المبرح على عدد من المصريين العاملين معه فى قناة «الشرق»، مستعينًا بسائقه وحراسته الخاصة، لم يكتف بذلك بل طلب لهم الشرطة التركية لتلقى بهم فى سجون «أردوغان» الذى يحميه.
الأزمة اندلعت بعد احتجاج العاملين فى قناة الشرق، مطالبين «نور» بتحسين أحوالهم المالية والمعيشية، فكل 10 أفراد منهم يعيشون مكدسين فى شقة، ولا يمتلكون أجرة مواصلات الذهاب لعملهم، معتمدين على الاستدانة من مدرائهم الذين يأكلون المليارات وتركوهم يأكلون من دود الأرض، وقد وثقوا كل هذا عبر استغاثاتهم على صفحاتهم فى موقع «فيس بوك».
أيمن نور رد على تلك الاحتجاجات بفصل 11 عاملا، من بينهم محمد طلبة رضوان مقدم البرنامج الصباحى، وعدد من المعدين، وإحالة آخرين للتحقيق من مقدمى البرامج، لتضامنهم مع مطالب زملائهم.
الهارب أيمن نور أمر «البودى جارد» الخاص به بمنع دخول المحتاجين لمقر القناة، وقد نفذوا الأوامر، فاعتدى عليهم وحطم هواتفهم، لوقف مايبثونه على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم سلموا للشرطة التركية، كل تلك التجاوزات قوبلت بصمت مطبق من معتز مطر، وهشام عبدالله، وأيات العرابي، وغيرهم من الشخصيات التى تروج الأكاذيب وتشوه سمعة مصر.
العاملون الذين اعتدى عليهم أيمن نور بالضرب والسحل، ظلوا طوال الليل يبثون الفيديوهات المسجلة المعبقة بالاستغاثات، على رأس هؤلاء المذيع محمد طلبة رضوان، المفصول مؤخرًا، الذى كشف فيه تفاصيل الأزمة فى فيديو بثه على «فيس بوك» قال فيه: «حاولنا ندخل القناة إلا أن أيمن نور أصدر قرارًا بمنعنا» مضيفًا: «كنا دخلين القناة لأن كان فى اعتصام جوه من أجل تحقيق مطالب... لكن أيمن نور رفض التنفيذ، والبودى الجارد الخاص به منعنا من الدخول».
واستغاث «رضوان» بقيادات الإخوان ومن أسماهم العقلاء فى إسطنبول بإنقاذهم من أيمن نور واصفا إياه بـ«المجنون».. مؤكدًا: «أيمن نور أطفأ الأنوار على المعتصمين وكسر هاتف أحدهم».

 

4 ـ سعد الدين إبراهيم.. كومبارس «أبوالفتوح»

 

يصر الرجل الذى قارب على الثمانين من عمره أن يتخذ دورًا معاديًا لمصر حتى لو تحالف مع التنظيم الدولى للإخوان لتشويه صورة الوطن ومحاولة هدم مؤسساته.
سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ومدرس علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، وجد ضالته فى العرض المغرى الذى قدم له من أجل استكمال مسيرة الإخوانى «عبدالمنعم أبوالفتوح» لتشويه مصر عبر خطة إعلامية مدروسة تستوجب ظهوره المتكرر على عدد من المحطات الفضائية التى تتخذ خطًا عدائيًا ضد الدولة.
ووفق المعلومات المتاحة التى حصلت عليها «روزاليوسف»، فإن التنظيم الدولى للإخوان سلم الخطة الإعلامية التى كان سينفذها «أبوالفتوح» قبل حبسه لتشويه مصر فى الصحف والقنوات العالمية عبر مادة صحفية صيغت بعناية لاستهداف الدولة ومؤسساتها السيادية والاقتصادية، بعد نجاح الاستحقاق الانتخابى بفوز الرئيس عبدالفتاح السيسى بنسبة تخطت الـ 97 %.
سعد الدين إبراهيم وضع قائمة بأبرز الصحف والمواقع الإلكترونية والمحطات الفضائية التى يمكن استغلالها فى نشر ما يسىء للدولة المصرية فى عدد من الدول وعلى رأسها تركيا وقطر وبريطانيا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss