صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

د. على جمعة عضو هيئة كبار العلماء: الإساءة إلى العلماء هدفه إحداث الفوضى.. والإخوان يروجون الأكاذيب للنيل من المؤسسات الدينية

23 مارس 2018



حوار - صبحى مجاهد

أكد د. على جمعة مفتى الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء أن إطلاق لفظ علماء السلطة على علماء الدين هو نوع من التدليس من أجل إحداث الفوضى، وأنه تم عمل دراسات بحثية متخصصة حول فتوى الافتاء فى مصر على مدار 200 عام ولم يرصد فتوى واحدة تقف مع السلطة.
وشدد على ان توضيح الرأى الشرعى فى مشاريع القوانين هو من صميم عمل الافتاء ، وان الحاكم الذى يأخذ رأس علماء الدين ليعرف دين الله ويتعبه ، فهذا حاكم  رضى الله عنه لأنه يريد اتباع  الحق

■ لماذا يستهدف أصحاب الفكر المتطرف علماء الدين؟
- أمر كل فرقة انحرفت فى شيئين القدح فى المصادر او القدح فى العلماء حملة هذه المصادر، فيقولون إذا كنتم تعتمدون على القرآن والسنة فأنا لا اعتمد إلا على القرآن،  وان النصوص غير قابلة للتفسير، فيشككون فى المصادر وفهمها ويتكلمون فى القدح فى حجيتها فهذا ملف المصادر.
 أما العلماء فهم حلقة من حلقات فهم المصادر، فتبدأ الفرق المنحرفة فى التشكيك فيهم، ويصفونهم بأمور منها أنهم علماء يتبعون السلطان، فيقدحون فيهم حتى يخرجون للفوضى، فالقدح فى العلماء هدفه إحداث الفوضى.
 والخوارج الذين نقاتلهم عندما سئل العلماء عنهم قالوا استاصلوا شأفتهم فما يحدث للقضاء على الإرهابيين القتلة حتمى للقضاء على الخوارج، وعندما طرح ان نخرجهم ونبعدهم رفضنا لاستئصال شأفتهم ، وليس كسر شوكتهم لانهم عصوا رسول الله وشوهوا الإسلام ، لأنهم قرروا تكفير العالم .
■ ما أسباب سعى المتطرفين إلى تثبيت مصطح علماء السلطان على علماء الدين الذين يرفضون أفكارهم؟
- هذا نوع من التدليس.. ويجب علينا أن نفهم مفهوم علماء السلطان، فالمعنى هو أن يطلب الحاكم من العالم فى تحليل الحرام، وتحريم الحلال، وعليه فعالم السلطان هو من يتحكم الحاكم فى علمه وفتواه ، وهذا لم يحدث.
■ المتطرفون يؤكدون  أن علماء المؤسسات الدينية الرسمية يراعون جانب الدولة الرسمى فيقومون بتسييس الفتوى ، فما الرد على هؤلاء؟
- عندما استلمت دار الافتاء كلفت خمسة بعمل دراسات دكتوراه على الفتاوى من أيام المهدى العباسى وحتى تولى منصبى لنبحث متى طاوعت دار الافتاء الحاكم، ومن هو الحاكم الذى اتصل بدار الافتاء ليطلب منها فتوى بعينها، فلم نجد أى طلب مقدم أو سؤال من مسئول لتحليل أمر أو طلب شخصى أو مصلحة شخصية، ووجدنا ان الخديوى عباس كان يريد ارضا من الأوقاف بمبلغ ضعيف فعرض عشرين الفًا وتمنها 200 الف، وعندما استفتى الشيخ محمد عبده قال له خليها 250 ألف جنيه، وكان هذا الأمر سببا فى غضب الخديوى عباس من فضيلة الإمام محمد عبده، وظل هذا الغضب حتى توفى، وعندما توفى كان الشيخ الببلاوى هو شيخ الأزهر، وطلب الخديوى عباس من شيخ الأزهر عدم حضور جنازة الشيخ محمد عبده، ولكن ذهب ليصلى صلاة الجنازة.
وحاول الإخوان ان يؤلفوا الأكاذيب للنيل من مؤسسات وعلماء الدين، فأشاعوا أن نقابة الأشراف مثلا اصدرت للملك فاروق شهادة نسب شريف، وهذا لم يحدث ولكن اطلقوا ذلك للنيل من العلماء مع أن الأمر لا يتعلق بأحكام شرعية.
 وذات مرة حدث أن  الملك فاروق طلق زوجته الملكة فريدة، فلما طلقها سأل شيخ الأزهر هل يمكن منع الملكة فريدة من الزواج بعده فرفض شيخ الأزهر.
فنحن رصدنا 200 سنة من الفتوى ولم نرصد فتوى واحدة وقفت مع السلطة الشخصية أو العامة، وما حدث ان صدر كلام من علماء الأزهر ضد سيد قطب وفكره لانه يكفر  الأمة وذلك فى مقالات نشرت، ووصفوا الإخوان بأنهم خوارج من بينهم الشيخ المراغى، والشيخ دراز.
 والأصل أنه عندما تأخذ مؤسسات الدولة رأى المفتى فى مشاريع القوانين فهذا من صميم العمل لأخذ الرأى الدينى الصحيح بما  يتناسب مع مصالح الناس، والسلطان إذا كان يسأل فى دين الله ويتبعه، فيكون سلطانًا يتبع الحق.
وهناك اربعة مفتيين فى مصر اليوم هم د. احمد الطيب، د. نصر فريد واصل، ود. شوقى علام، وأنا «لم يسألنا أحد قط ان نغير دين الله،  والحكومة مطمئنة ان مؤسسة عريقة بعمق وتاريخ كمؤسسة الأزهر قادرة على إبلاغ الدين الصحيح للناس، والسلطان الذى يلجأ للعالم ويطيعه فهذا سلطان تقى رضى الله عنه.. ومن يقولون إننا علماء سلطة نقول لهم  انتم خرجتم على اولياء الله
■ وما حكم من يروج لادعاءات جماعات الإرهاب حول الأزهر وعلمائه متأثرا برأيهم؟
- ضال مضل ويكفى هذا اللقب عنهم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss