صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

دوللى شاهين: شكلى اتغير بسبب «السن»

5 مارس 2018



حوار ـ نسرين علاء الدين 

تسعى دائماً للتجديد وتكره الروتين والثوابت فى الغناء، وترفض التنازل لتقديم أدوار ثانوية من أجل التمثيل، لأنها لا تريد التواجد فقط، وفى حوارها لـ«روزاليوسف» كشفت دوللى عن كواليس فيديو كليب «لو على الفراق» الذى طرحته مؤخراً، وسبب تراجعها عن الإنتاج لنفسها، كما تفسر سبب غيابها عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، وسبب اتهامها بالقيام بعمليات التجميل والعديد من التفاصيل وإلى نص الحوار:

■ ماذا عن تجديد التعاقد مع مزيكا؟ 
ـ نحن فى مرحلة التفاوض مع مزيكا، لم يتم التجديد رسميًا حتى الآن ونبحث سبل العمل سويًا فيما يرضى الطرفين.
■ كنت تفضلين الإنتاج لنفسك ما السبب وراء التراجع عن القرار؟ 
ـ بالطبع كنت أفضل الإنتاج لنفسى حتى تكون لى حرية التصرف ولا يملى على كيف أغنى أو كيف أتصرف أو ماذا أصور وأصبح ملك نفسك وأختار بحريتى، إلى جانب كون الشركة تلزمنى بأشخاص معينين أعمل معهم وفكر معين غير كونى حرة وحدى أعمل مع من أريد دون تدخل من أحد 
■ سعيت للتجديد فى كليب «لو  ع الفراق» حدثينى عن تفاصيله وكواليسه؟
لم أسع للتجديد ولكن فكر الألبوم مختلف عن فكر السنجل، فى السنجل أسعى للانتشار بين صفوف الشباب ولكن فى الألبوم أسعى لإرضاء أكبر شريحة من الجمهور والأعمار والأذواق لذا سعيت فى الألبوم لتقديم الخليجى والدرامى واللبنانى والرومانسى والأستايل وأثناء شغلى فى «لو على الفراق» وحينما عرضها على المؤلف تامر حسين كانت هى أول أغنية دراما لى رغم كرهى على المستوى الشخصى والمهنى للدراما حتى ولو حزينة أميل لغناء وسماع أغانى مبهجة ولا أميل للدراما حتى اكتئب أكثر وهذه الأغنية شعرت بها وأنها تعبر عنى حتى ولو أنى لم أعش حالتها، وضمن خطتى للألبوم  تصوير هذه الأغنية وحبيت ألا تكون شبيهة لأى شىء قدمته من قبل وبها نوع من الانفتاح وبها بعد ثالث، وتغيير الرؤية عن تصوير الأغانى الحزينة فى أماكن مغلقة ومظلمة، وفضلت مكانًا مفتوحًا يعكس رؤية مستقبلية للحالة وأن بعد الظلام يأتى حتمًا النور. 
 ■ هل ستصورين أغانى أخرى جديدة  من ألبوم سندريلا؟
ـ صورت ثلاث أغنيات من الألبوم والاحتمال وارد أن أصور أغنية جديدة منه طالما لم أجد سنجل جديدة أقدمها ولكن فى حالة استقرارى على  أغنية سنجل جديدة سأكتفى بما صورته من الألبوم وأتفرغ للجديد وخلال أسبوعين من الآن أكون قد اتخذت قرارًا بشأن الخطوة المقبلة. 
■ نجاح سندريلا لم يخلق حلقة وصل جديدة مع طليقك المخرج باخوس علوان؟
ـ تصوير كليب «سندريلا» كان قديمًا منذ أكثر من عام أثناء تعاونى مع باخوس السابق وهذا سبب اعتقاد البعض لعودتنا من جديد ولكن هذا الأمر غير وارد.
 ■ كيف تفسرين غيابك عن الساحة الدرامية وهل تتعنتين فى شروطك لقبول الأعمال؟ 
ـ لا اعتبره غيابًا بل اعتبره تريثًا وتمهلًا حتى لا أقع فى أخطاء أنا فى غنى عنها وآخر ما قدمته كان فيلم «تتح» مع محمد سعد ولم أجد عملًا بالمستوى الفكرى الخاص بى أو بالمستوى الذى أتمناه لنفسى فى المرحلة المقبلة لأننى أود أن أعلى ولا أقل وأقدم أعمالًا تضيف لى ولا تنتقص من رصيدى لدى الجمهور ولكننى لست صعبة فى شروطى كل ما فى الأمر أننى  أود تقديم أعمال تكتمل للنهاية مثلما بدأت أمثال أفلام «ويجا» و«نمس بوند» و«المشمهندس حسن»، فنحن كصناع قدمنا ما علينا على أكمل وجه فى هذه الأعمال  هذا ما أطمحه «أن يكون الكرو محترم وخايفين على شغلهم والنجاح بتاع ربنا ». 
■ لا تقبلين الأدوار الصغيرة رغم كونها محورية؟
- لا أقيسها  بدور كبير ودور صغير،فالنجم العالمى بروس ويلز قدم دور ضيف شرف فى أحد الأعمال وظهر فى ثلاثة أو أربعة مشاهد، والدور المحورى هو دور البطل أو البطلة والبقية يخدمون عليهم فقط، وفى فيلم» fast and furious “أبطاله سبعة ولا يمكن أن نتنازل عن أحد منهم، فعند حذف أحدهم يقع العمل ولا يوجد دور صغير ومحورى فإذا كان دور بواب للعمارة وتم حذفه لم يتأثر العمل وظهرت أنجلينا جولى فى فيلم Alexander فى دور صغير ولكن فى فيلم عظيم، هذا دور محورى الأهمية فى النص ولكن لم يعرض على أدوار ثانية كلها بطولة وأرفض النص وكل الأدوار التى قدمتها أساسية لا يمكن الاستغناء عنها كى لا يختل توازن العمل. 
■ ألا تقدمين بعض التنازلات للتواجد الذى يزيد الطلب أم أن استبعادك سببه حصرك فى أدوار الإغراء؟
ـ لست محصورة فى أدوار الإغراء واعتقد أن شروطى ليست تعجيزية ،فكل ما يهمنى  الراحة فى التعامل بشكل يكون انسجامًا بينى وبين فريق العمل، ولكن هناك أعمالًا  يسعى فيها كل فرد  لإفشال الآخر، ومن هنا يفشل العمل ككل.
■ كليب «آه ع الفراق» أعاد الحديث حول إجرائك لعمليات تجميل ما تعليقك؟
ـ لا يضايقنى الحديث عن عمليات التجميل ولكن هو من باب التعميم أى امرأة جميلة يقال أنها خضعت لجراحات تجميلية حتى ولو شكلها لم يختلف وأنا لا أرى أن ملامحى تغيرت من العام الماضى للعام الحالى كل ما فى الموضوع أننى كبرت عامًا، فالشكل فى عمر الـ20 غير الـ30 وهكذا وحاجة بسيطة فى شكلى تختلف،العمر بيغير البنى آدم،وعلى سبيل المثال نور ابنتى شاهدت صورًا لها حينما كان عمرها ثلاث سنوات قالت لى مامى لقد تغير شكلى فأوضحت لها أن الأمر طبيعى،إنما فكرة عمليات تجميل فلم أفكرفيها بعد، فأنفى لم تكن كبيرة وقمت بتصغيرها ووجهى لم يكن نحيفًا وملأته فلم يطرأ أى تغيير ملحوظ على ملامحى. 
■ ما روتينك للحفاظ على جمالك ورشاقتك؟
ـ كل ما فى الأمر أننى اهتم بشكل متواصل بشكلى وجسمى والحفاظ على نضارة وجهى ولعب رياضة وأرى أنه لا يزال مبكرًا أن أقم ببوتكس ووعدت الجمهور بأننى سأقوم بتصوير فيديو لايف، وأنا أجرى جراحة التجميل الأولى ولا يزال أمامى خمس سنوات على الأقل، ووالدتى عمرها 50 عامًا وليس لديها تجاعيد لبنت فى الثلاثين،الموضوع اهتمام وأكل صحى وعدم تعرض للشمس وشرب الماء وعدم التدخين، النوم الجيد وكل هذا حتى لا ألجأ لأى تدخل طبى فى وجهى أو جسدى. 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss