صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياحة وطيران

«مصر تستطيع» برعاية الرئيس

1 مارس 2018



الأقصر - ناهد إمام 

ساهم مؤتمر مصر تستطيع بأبناء النيل الذى عقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظمته وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج برئاسة السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وبمشاركة 23 عالما مصريا دوليا بالخارج وعقد بمدينة الأقصر...بصورة ملموسة فى تنشيط الحركة السياحية بالأقصر، حيث تعد المؤتمرات من أكثر السبل النشطة للحركة السياحية. 

حيث ساهمت مناقشات وجلسات المؤتمر فى التعرف على خبرات العلماء نحو ترشيد استخدام المياه والطاقة وهما عنصران هامان للقطاع السياحى ودورها فى تخفيض تكاليف القطاع ووصول منتجاتنا  والقرى السياحية إلى درجة التنافسية نتيجة ترشيد. 
كما تضمنت توصياته التركيز على استخدام الأقمار الاصطناعية التى أطلقتها مصر والبرنامج المصرى للفضاء فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة فى جميع المجالات الاقتصادية ومنها القطاع السياحى، مع إمكانية توفير معلومات أكثر دقة لمستثمرى القطاع الخاص عن أماكن توافر المياه، أوالمناطق الأكثر ملاءمة لإقامة مشروعاتهم الاستثمارية السياحية وغيرها.
كما أعلن محافظ الأقصر د. محمد بدر، عن تخصيص قطعة أرض بالمحافظة لإقامة اختراعات العلماء فى مجال ترشيد المياه والطاقة لتكون باكورة تنفيذ توصيات المؤتمر.
ولم تقتصر فعاليات المؤتمر على مناقشات وجلسات الوزراء والعلماء... ولكن أيضا شهدت فعاليات المؤتمر تنظيم برنامج سياحى للمشاركين من بينها سهرة فنية لفرقة النيل بقاعة النيل جاردن بجوار منح الأقصر، والتى تغنت باحلى الاغانى الوطنية التى الهبت مشاعر وحنين المغتربين منها يا بلدنا يا ام الكل، وأم الجمال مصر .مصر الحبيبة مصر السلام الراكضين على الحدود، كما تم تنظيم زيارة إلى معبد الأقصر والتعرف على أحد الأماكن النادرة. 
وفى البداية أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج،  ان المؤتمر الوطنى الثالث مصر تستطيع بأنباء النيل، يمثل فرصة لنقل خبرات المشاركين من العلماء وعددهم 23 عالما مصريا من أصحاب الإنجازات والخبرة فى مجالات الزراعة والرى وإدارة الموارد المائية. وأيضا يمثلون سفراء عند عودتهم للخارج لنقل رؤية الأمن والأمان التى تتمتع بها المناطق السياحية ومنها مدينة الأقصر وأيضا رؤيتهم فى الاثار الجاذبة للسائحين ونقل المعرفة لدول العالم أجمع. 
وقالت السفيرة نبيلة مكرم، ان المؤتمر يعد وسيلة نقل التجارب الرائعة لأبنائنا بالخارج ودوره فى تحقيق التنمية الاجتماعية لمصر وأيضا للتنمية والترويج السياحى. . وأشارت إلى أن عددا كبيرا من العلماء قام بعرض أطروحات عملية لترشيد والاستخدام الأمثل للمياه وأيضا استهلاك الطاقة والبحث عن مصادر للطاقة النظيفة واستخدام طرق متطورة لتدوير المخلفات ومالية مياه الصرف الصحى والاستفادة منها فى روى الأشجار وانواع الزرع المختلفة اللازمة للقطاع السياحى. 
وصرح لـ روزاليوسف هانى ظريفة، رئيس مجلس إدارة فندق شتايجنبرجر الذى شهد فعاليات مؤتمر تستطيع بأبناء النيل، بأن المؤتمر بالفعل ساهم فى  التنشيط السياحى حيث تم التحدث إلى المشاركين بالمؤتمر خلال فترات الاستراحة للتعريف بالمناطق الآثرية الجاذبة للسياحة فى الأقصر. . واشار إلى ان شهور الشتاء الثلاثة من 12 إلى شهر 2 تمثل فترة استضافة المدينة للمؤتمرات والرواج السياحى لتصل نسبة الإشغال إلى نسبة 75% إلى جانب الحركة السياحية الملحوظة من الصين والهند. 
وقال ان المشكلة التى تواجه الحركة السياحية إلى الأقصر هو ارتفاع أسعار الطيران الداخلى  4 مرات خلال عامين فقط مطالبا الشركة الوطنية مصر للطيران بتخفيض مستوى الأسعار. 
ومن جانبه قال على محمد، مدير بفندق ايتاب بمدينة الأقصر، أن المؤتمرات تعد من أكثر سبل التنشيط السياحى وشهدت الأقصر عددا كبيرا من المؤتمرات مؤخرا فى مقدمتها مصر تستطيع بأبناء النيل وأيضا مؤتمر شباب الباحثين الرابع لقطاع الفنون والسياحة والآثار وغيرها.
واشار إلى ان نسبة الإشغال ارتفع بسبب وفود المشاركة بالمؤتمر إضافة إلى أنواع السياحة الأخرى مثل سياحة الزبون المعتاد من انجلترا. فرنسا. ألمانيا الذى يحرص على زيارة المدينة إلى جانب مجموعات السائحين من هولندا بصورة خاصة. 
وكشف على محمد، أن المشكلة فى تراجع نسب الإشغال بالمدينة يرجع إلى مخاوف شركات التأمين العالمية من التأمين على طائرات الشارتر مثلما كان يحدث فى الماضى. 
وكشف مستشار رئيس الجمهورية لشئون الزراعة وعضو المجلس الاستشارى لكبار العلماء د. هانى الكاتب، النقاب، عن دخول مصر مرحلة الفقر المائى حيث إن الفقر المائى يبدأ من 1000  متر مكعب سنويا بينما نصيب الفرد فى مصر حاليا 600 متر مكعب يوميا مما يعنى الدخول فى مرحلة الفقر المائى والمتوقع أن يصل عام 2050  إلى فقر مائى شديد جدا حيث يصل نصيب الفرد إلى 450 مترا مكعبا، مؤكداً بذلك ضرورة العمل على ترشيد المياه فى جميع القطاعات ومنها السياحى. 
ومن جانبه أعلن د.خالد عبد الرحمن الخبير فى طاقة الرياح بالمانيا، عن العودة إلى مصر فى إجازة لمدة عام والتدريس فى الجامعة لنقل خبرته للبلاد. . وأشار إلى أنه يجرى دراسة إقامة أول مركز للتميز لطلبة الدراسات العليا فى مصر لمناقشة الخطط البحثية للطالب بدلا من إقامة مركز فى كل جامعة.. وكشف عن وجود مشكلة فى صيانة طواحين الهواء لتوليد الطاقة من الرياح موضحا  تأخر مصر فى الطاقة الشمسية من الرياح بسبب التكنولوجيا العالية وأيضا جو الصحراء والغبار يؤثر على ألواح الطواحين. 
وأوضح أن طاحونة الرياح فى ألمانيا على ارتفاع 150 مترا تنتج 5 جيجا وات بينما فى مصر أقصى طاحونة تطلع 2.3 جيجا وات فقط.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
«السياحيون «على صفيح ساخن
كاريكاتير
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss