صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 فبراير 2019

أبواب الموقع

 

متابعات

«داعش» يفقد عقله

18 فبراير 2018



كتب - مصطفى أمين عامر


تسببت الضربات القاصمة للعملية الشاملة «سيناء2018»، فى إرباك تنظيم داعش الإرهابى وذيوله فى سيناء وإفقادهم توازنهم، وهو الأمر الذى دفع التنظيم الأم إلى توجيه عناصره للقيام بعمليات إرهابية داخل القاهرة وباقى المحافظات المصرية, بينما اكد الخبراء في شئون الجماعات الاسلامية ان وحدة المصريين خلف القيادة السياسية هي اقوى سلاح لصد مكائد الارهابيين.
وقال حسام الحداد الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية: «إن تهديد داعش مجرد مهاترات بعد أن تلقى ضربات ساحقة من القوات المسلحة المصرية فى سيناء خلال العملية، وهو ما يدفعه إلى الهذيان بعدما فقد العشرات من مقاتليه وقطع خطوط الإمداد لهم».
وشدد الحداد فى تصريحات لـ»روزاليوسف»، على أن العملية الشاملة «سيناء 2018» وجهت ضربات قاصمة، وهو الأمر الذى افقده توازنه مع زيوله فى سيناء  ودفعه إلى محاولة توجيه عناصره للقيام بعمليات إرهابية داخل القاهرة، وباقى المحافظات المصرية، وهو ما يعنى أنه محاصر بالفعل وعاجز أمام حملة الجيش القوية.
وقال مصطفى زهران الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية: «إن هناك استياء من  التنظيم للحملة العسكرية الجديدة التى يخوضها الجيش المصرى مؤخرًا ضده، والتى تمثلت فى حشد عسكرى برى وبحرى فارق فى عملية هى الأقوى والأبرز منذ عقود ضد التنظيمات المتشددة».
وأكد زهران أن النقطة الأخطر فى الافتتاحية هى الدعوة المباشرة إلى نقل تنظيم داعش وممثلها فى سيناء، المعركة مع الدولة والسلطة من الأطراف «سيناء» والمناطق الحدودية الأخرى إلى المركز وتحديدًا «العاصمة» وماجاورها من خلال دعوته لما أسماهم بـ»المجاهدين» إلى تصعيد عملياتهم ضد كل من «المرتدين»، «النصارى المحاربين» و»عموم المشركين» من السائحين وغيرهم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

للحب وجوه أخرى!
كيف تبدلت المشاعر بقدوم «الزائر»
ضياء رشوان المرشح نقيبا للصحفيين فى حواره لـ«روزاليوسف»: لم الشمل.. وهيبة الصحفى أولوياتى
رسائل الحب من «بونابرت» لـ «تشرشل»
روميو وجولييت متعب ويارا.. حب وتألق دائماً
7000 سنة حب
قصيدة أجمل حب

Facebook twitter rss