صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

مين يشترى الورد منّى فى الفلاتنين؟!

14 فبراير 2018



كتبت – مروة فتحى


تحتل الزهور مكانة كبيرة لدى المصريين ويزيد الإقبال عليها فى المناسبات المختلفة كعيدى الحب والأم، ولكن العام الحالى الأمر مختلف بسبب انخفاض القدرة الشرائية لعموم المواطنين فى مجتمعنا من جهة ومن جهة أخرى ارتفاع أسعار الزهور.
ويقول «عماد- 28 عامًا» بائع ورد بأحد محلات بيع الأزهار بمنطقة وسط البلد إن هناك ركودا فى بيع الورد لا ينتعش إلا فى المواسم فقط، فقديمًا كانت الناس تشترى العديد من قصارى الزرع وتضعها فى المنزل، إذ يفضل وضع الورد الغامق فى المنزل والمكتب، فيما يفضل الورد الفاتح خلال الزيارات والتصوير، ولكن الآن هناك إحجام والسبب بلا شك هو ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
وقال: إن الجديد فى عالم الورد الآن هو ظهور أشكال جديدة من الصبار الطبيعى تعيش ما بين ستة شهور وسنتين حسب وقت التصنيع ويبدأ سعر الزهرة من 35 جنيهًا فيما فوق لكن ليس عليه إقبال.
فيما لفت «على قدرى – 25 عامًا» بائع ورد بأحد محلات الأزهار بشارع قصر العينى إلى أن سعر الوردة البلدى يبدأ من خمسة جنيهات وعشرة جنيهات وتتنوع أشكاله ما بين الأحمر والأصفر والبرتقالى والروز ويعيش بحد أقصى أسبوعا فقط، وهناك ورد بلدى لا يحتاج لتجهيزات أو صوب سعر الواحدة منها يصل لجنيهين أو ثلاثة جنيهات فقط، أما سعر الورد المستورد فيبدأ من 20 جنيهًا للوردة وهو عليه إقبال أكبر بشكل عام إذ يعيش من 15 لـ 20 يومًا، وتتعدد أشكاله وأنواعه ما بين «الليليوم والكالا والجرزنتين» وهو بذرته مستوردة ولكن يزرع فى مصر، بالإضافة إلى «الجلادييولس»، إلا أن الإقبال الآن أكثر على الورد البلدى لاسيما أن الزهرة بدأت تتفتح.
وقال :إن أسعار بوكيهات الورد تبدأ من 50 جنيهًا للبوكيه الصغير و100 جنيه للبوكيه الأكبر قليلًا وهناك بوكيهات باسكت وأكثر شياكة وتتنوع ما بين ورد الجرزانتين والكالا مع الورد البلدى وسعرها 130جنيهًا وذلك لتخفيف العبء على الزبون، وبالطبع كلما يزيد حجم البوكيه تزيد الكمية والسعر أيضًا.
ويؤكد أن من أكثر المناسبات التى يكثر فيها الإقبال على شراء الورد عيد الأم فى حين يكون الإقبال ميت فى عيد الحب أما فى أعياد الربيع فلا يكون هناك شراء لا سيما بعد الركود الذى أحدثته ثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أن مصر تقوم باستيراد الورد من هولندا وكينيا وأمريكا وفرنسا وغزة التى تشتهر بالقرنفل، فى حين تصدر مصر الورد البلدى لأمريكا وكينيا وفرنسا.
من جانبه، يعلق دكتور سيد حسن السيد الخبير الدولى للإتيكيت وآداب السلوك بأكاديمية السادات على عدم الإقبال على شراء الورد قائلًا:إن الورد بصفة عامة وسيلة للتعبير عن مشاعر الود والمحبة كما أنه وسيلة للتواصل بين الناس فى كل المناسبات وليس مقتصرًا على مناسبة محددة، فللورد لغة ومعانى وألوانه لها دلالات خاصة، ومن المفترض أن يزداد الإقبال عليه فى مناسبات عيد الحب والأم شم النسيم وأعياد الربيع، ونعود بالذاكرة لأغانى الورد فأم كلثوم واسمهان ومحمد فوزى وغيرهم من مطربى الفن الجميل تغنوا للورد، إلا أن التطور التكنولوجى المتلاحق والسريع الذى نعيشه كان له انعكاس على عملية التهافت وإهداء الزهور فى المناسبات وأصبح هناك جمود فى المشاعر والعلاقات وتأثر التواصل بين الأفرد بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعى التى لا تمت للتواصل بصلة لأنها أدت إلى اختفاء الحميمية فى العلاقات الإنسانية.  من جهة أخرى شهدت محلات الدباديب والقلوب الحمراء اقبالاً من قبل الشباب لتقديم هدايا عيد الحب المختلفة لاسيما وان أسعارها فى متناول اليد.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss