صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«هالة البدرى» تسبق «جورج أورويل» بـ«مدن السور»

13 فبراير 2018



كتبت: سوزى شكرى


«فى زمن غير معلوم ومكان لم يصل إليه واقعنا بعد، يدور صراع بين طبقة الفوقيين والبدائيين وما بينهما من طبقة حائرة» هذا هو محور رواية «مدن السور» الصادرة عن المصرية اللبنانية للكاتبة هالة البدرى، والتى فازت بجائزة أفضل رواية 2018 بمعرض الكتاب الدورة 49.
النقاد قارنوا بين رواية «مدن السور» وبين رواية «١٩٨٤» للكاتب الإنجليزى الراحل جورج أورويل،  التى كتبها  فى عام ١٩٤٨ متخيلا العالم فى عام 1984، فى حين ذهبت «البدرى» إلى مسافة زمنية غير محدودة ومستقبلًا بعيدا.
وفى حديثها لـ«روزاليوسف» قالت الروائية هالة البدرى عن الرواية والجائزة: «سعدت جدا بالجائزة ومعرض الكتاب هذه الدورة مميز جدا بكل فعالياته، فأسعار الكتب بدأت من جنيه واحد، وهذا ثمن قليل جدا لكتب ذات قيمة، لكن الهدف الأسمى هو دعوة شبابنا للقراءة».
وتابعت: «بدايتى التى أعتز بها وتعلمت منها إلى اليوم كانت فى  مجلة» روزاليوسف” وعملت بها فى السبعينات كمراسلة من بغداد، فالعمل فى الكتابة الصحفية يستلزم أن تكون الكتابة مشبعة بالمعلومات، أما العمل الأدبى فهو كتابة محملة بالدلات ولكن هذا لا يمنع من أن الرواية بها جانب معلوماتى تقريري.
 وأرجعت البدرى تربع الرواية على عرش الأدب إلى تصاعد الصراع الإنسانى وصراع الطبقات الذى لن ينتهى وباق بقاء الزمن، فهو صراع وجود ودخولنا عالم العولمة وسيطرة المعلومة وانتشارها فى أقل من ثانية إلى أن تم استعباد عقول البشر، وعلى البشر أن يبحثوا عن وسائل وطرق مقاومة لتعديل مساره الإنسانى الصحيح.
وعن بدايتها للرواية تقول: «مشروعى الأدبى الذى بريط أعمالى هو  الحرية.. الحرية فى الفكر..  فى الاعتقاد.. الحرية من سيطرة واستعباد من هم يملكون نفوذ، قبل أن اكتب روايتى تأملت كل ما يدور حولى وطرحت سؤال إلى أين نحن ذاهبون؟ وبالتاكيد لا زال السؤال مطروحا بعد الرواية وسيستمر، فكلما حاول الإنسان التحرر هناك من يهاجمه ويجهض حريته ويسرق مجهوده مثلما حدث فى الثورة، سُرقت وتم احتوائها من القوى الكبرى المسيطرة، وأطفئوا شعلة انطلقت للبحث عن نور المعرفة للمقاومة».
وأضافت البدرى: «روايتى «مدن السور» تدور أحداثها فى المستقبل البعيد وليس القريب، وتحدث صراعات طبقية بين من هم يعيشون خلف الأسوار وهم  الفوقيون المسيطرون بما لديهم من نفوذ وقوة وامتيازات مادية وثراء وسلطة، وبين البدائين الذين احتموا بنقائهم لذلك تم استعبادهم من الفوقيين، وبين طبقة الإنسان الطبيعى وأطلقت عليهم «بزراميط »، وهو الإنسان الذى تخلى عن قناعاته وحاول أن يلحق بغيره، فكانت النتيجة أنه لم يلحق بغيره ولا حافظ على ما يملكه من صفات وأصألة  بل تلوث، ويفصل بينهم هؤلاء الطبقات «السور».. ليس السور رمزا مكانياً فقط، بل هو رمز اختلاف القوة والنفوذ ، وعلى الإنسان المقاومة للتخلص من الظلم الذى وقع علية من الفوقيين، ويأتى العلم والتطور ليحدث تغيرات فى صفات البشر، فماذا لو طبق نظرية استنساخ ونقل جينات، عالم الرواية غرائبي، ومن غرائب الأحداث مثلا أن العلم سوف يبحث عن جينات تحمل قدرات خاصة يتم نقلها إلى البشر من الكائنات الحية ليزيد الفوقيين، إلا أن هذا النقل وصل إلى إحدي شخصيات الرواية من الفوقيين فتمرد وعاش رحلة تمرد.. وإذا بشباب يقرر البحث عن اختفاء الجينات ويكتب ويوثق ويدون كل ما يحدث، وتدور العديد من الصراعات والمفأجات بين دول تصل الى محاولات تدمير الحضارات.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر

Facebook twitter rss