صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

تتويج «صنع الله إبراهيم» بجائزة الشعب

9 فبراير 2018



كتب- خالد بيومى


بعد مرور 15 عامًا على رفض صنع الله إبراهيم جائزة الرواية العربية فى دورتها الثانية عام 2003، لاختلافه مع سياسة النظام المصرى آنذاك، وأحدث ضجة هائلة فى الوسط الثقافى العربي. تم تتويجه مؤخراً بجائزة الشعب بعيداً عن عطايا المؤسسة الثقافية الرسمية .حيث ساهم فى تشكيل الجائزة اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية الذى يرأسه محمد سلماوي، وجمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين.
وصاحب فكرة الجائزة الروائى المصرى المقيم فى بلجيكا رؤوف مسعد - زميله فى المعتقل - الذى طالب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك بضرورة تكريم الروائى صنع الله إبراهيم على إنجازه المتميز الذى أثرى الرواية المصرية والعربية.
وأكد سلماوى أن قيمة الجائزة تكمن فى استقلاليتها عن وزارة الثقافة ومنحها، وتثمن دور المؤسسات الأهلية فى مصر وإسهامها فى تكريم المبدعين، ولذلك سميت بـ «جائزة الشعب».
أما الدكتور محمد أبو الغار فأكد على مكانة صنع الله الأدبية المرموقة وأنه يتابع إنتاجه الروائى منذ صدور روايته «ذات»  التى تناولت تجربة الاعتقال التى عايشها صنع الله إبراهيم خلال الفترة من 1959- 1964، وتعد وثيقة إدانة لفترة حكم السادات. أعرب عن إعجابه بموقفه من رفض جائزة الرواية العربية عام 2003 وكشف أبو الغار سرًا من أسرار وكواليس هذه الجائزة عندما أعلن عن فرحة الروائى السودانى الراحل الطيب صالح - رئيس لجنة التحكيم آنذاك-  بموقف صنع الله الذى رفض التكريم من نظام فاسد يناوئ شعبه، فى المقابل وجهت إلى صنع الله انتقادات لأنه طبع روايته «شرف» فى دار الهلال رغم أنها مؤسسة قومية تابعة للدولة، كما قبل جائزة العويس الإماراتية وهى جائزة عربية.
وكان صنع الله قد رفض جائزة الرواية العربية فى دورتها الثانية احتجاجًا على صمت الأنظمة العربية على المجازر فى العراق وفلسطين، ومضى إسرائيل قدمًا فى بناء المستوطنات على الأراضى الفلسطينية، فى الوقت الذى يقيم فيه السفير الأمريكى بالقاهرة ويقطن حياً بكامله، وتفاديا لهول تكرار هذه الصدمة قررت لجنة الجائزة ضرورة أن يوقع المبدع الفائز إقرار كتابى بتسلمه الجائزة حتى لا يتكرر نفس المأزق مرة أخرى.
ورغم إعجابه بشخصية الزعيم جمال عبد الناصر لكنه كان ينتقد انفراده بقراراته، وقد وصف ثورة يناير بالانتفاضة، أما 30 تعتبر استعادة لهذه الانتفاضة.
وصنع الله إبراهيم من مواليد 1937، كتاباته تناهض الاستعمار والإمبريالية والاستبداد، ويستخدم تقنية الكولاج فى أعماله، ويتناول النقد الاجتماعى من خلال التوثيق التاريخى، من أعماله: تلك الرائحة، وذات، ونجمة أغسطس، والتلصص، وأمريكانلى، والعمامة والقبعة، وبرلين 69، الجليد.ومن كتبه النقدية: إنسان السد الذى كتبه بالمشاركة مع الروائى رؤوف مسعد.
وقد أقيمت الاحتفالية فى قاعة النيل للآباء الفرنسيسكان فى القاهرة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى

Facebook twitter rss