صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

متابعات

«روزاليوسف» ترصد خطة نقل تمثال رمسيس الثانى إلى المتحف الكبير

17 يناير 2018



كتب - علاء الدين ظاهر

يشهد المتحف المصرى الكبير فى صباح يوم الخميس 25 يناير الحالى مراسم تمثال رمسيس الثانى من موقعه الحالى بالمتحف إلى مكان عرضه الدائم بالبهو العظيم.
قبل أيام من نقله لمقره الأخير، قامت «روزاليوسف» بزيارة إلى تمثال رمسيس الثانى فى مشروع المتحف المصرى الكبير، حيث يستقر هناك منذ حوالى 11 عاما، حيث تم نقله من ميدان رمسيس إلى مكانه الحالى فى أرض مشروع المتحف، وقد رصدنا الطريق الذى تم إعداده له.
وجدنا عند زيارتنا للتمثال وقد أحاطت به قواعد حديدية صلبة ومحكمة، بحيث تحمله بعد ما تم فك القاعدة الأسمنتية التى كان يستقر عليها، كما تم تعليق خيط رفيع مربوطا فيه ثقل حديد صغير، وذلك أسفل منتصف التمثال بينه وبين الأرض، وذلك كمؤشر لملاحظة اى ميل أو انحراف مهما كان مقداره فى وضعية التمثال حتى بدء نقله.
من جانبه وأثناء لقائنا معه، قال الدكتور طارق سيد توفيق المشرف العام على المتحف المصرى الكبيرإن النقل سيكون نهاية شهر يناير الحالي، ليأخذ التمثال مكانه فى البهو العظيم بمدخل المتحف ليكون هو أول من يستقبل الزوار.
وأكد أن نقل التمثال سيكون حدثا مهما، مشيرا إلى أن السيارة التى ستحمله تقرر أن تسير بسرعة لا تزيد علي5 كيلو مترات فى الساعة، وعملية النقل لا تستغرق أكثر من ساعة، فى حين ان عملية إنزال التمثال على قاعدته فى البهو ستستغرق وقتا طويلا، لأنها ستتم بدقة لضمان أعلى درجة امان وثبات التمثال فى موضعه.
وتابع قائلا: نعمل طبقا لأحدث واعلى معاملات الأمان التى تصل بنسبة الى المخاطر الى درجة صفر، وفى النهاية التوفيق من عند الله عز وجل، وكانت هناك قاعدة مؤقتة أسفل التمثال تحمله بوزنه الثقيل طوال هذه الفترة، وبدأت الاستعدادات وتمت إزالة القاعدة المؤقتة، ورصف طرق بمسافة حوالى 400 متر لنقل التمثال إلى موقعه الأخير.
وكشف أن الطريق تم إنشاؤه بمواصفات خاصة بكل مواصفات وظروف النقل، حيث قمنا بعمل تجارب التحميل والتشغيل على الطريق، واجرينا عمليات محاكاة نقل كتل حجرية لها نفس وزن التمثال تقريبا والذى يبلغ 82 طنا، وتم الاطمئنان تماما على تحمل الطريق لوزن التمثال حتى وصوله إلى مكان العرض داخل المتحف.
وتابع: التمثال تم نقله من ميدان رمسيس أمام محطة القطار إلى موقع المتحف فى 2006 بواسطة شركة المقاولون العرب، وكانت التقنية مصرية تماما حيث تم نقله فى وضعه كما هو.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
العمال يحتجون ضد أردوغان: «لن ندفع فاتورة فشلك»
أردوغان.. خليفة بنى صهيون
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
«روزاليوسف» تنفى علاقتها بـ«المونديال الدولى للإعلام»
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها

Facebook twitter rss