صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 يناير 2018

أبواب الموقع

 

منوعات

«إسطرلاب» المتحف الإسلامى..هكذا كشف المسلمون أسرار السماء

12 يناير 2018



كتب - علاء الدين ظاهر

 

برع المسلمون فى علم الفلك الذى أطلقوا عليه أسماء شتى منها علم الهيئة وعلم النجوم وعلم صناعة النجوم..والأدلة على ذلك كثيرة جدا ويمكنك عزيزى القارئ مشاهدة بعض من هذه الأدلة إذا ما قمت بزيارة إلى المتحف الإسلامى بالقاهرة.
د.ممدوح عثمان مدير عام المتحف قال لنا أنه يحتوى على مجموعة نادرة من الآلات الفلكية والمخطوطات والتحف ذات الرسوم الفلكية،حيث اشتهر العديد من العلماء والصناع بإنتاج الأدوات الفلكية ومنها الإسطرلاب،ويضم المتحف عددا منه مثل اسطرلاب من النحاس المكفت بالذهب والفضة.
باسم السلطان بايزيد،ويرجع تاريخه إلي «تركيا- العصر العثماني-القرن 9هـ/15م».
وكشف عثمان حقيقة مثيرة،قائلا أنه لم يقتصر هذا  المجال على الرجال بل ساهمت المرأة فى ذلك،مثل مريم الإسطرلابية،والتى عاشت فى القرن 4 هجري/القرن 10 ميلادى فى عهد الدولة العباسية فى حلب، وسميت مريم الإسطرلابية نسبة إلى آلة الإسطرلاب التى ساهمت فى تطويرها.
«الإسطرلاب»..كلمة قد تبدو غريبة على السمع..لكننا نكشف معناها لقرائنا كما أخبرنا به مدير عام المتحف،وهى كلمة ذات أصل يوناني،ومن أهم الأدوات الفلكية التى اعتنى المسلمون بصناعتها وتطويرها، واستعمله العرب فى قياس مدى ارتفاع الكواكب والنجوم ومدى ميلها.
ليس هذا فقط،حيث استخدمه المسلمون أيضا فى تتبع ظهورها واختفائها، كما استخدموه أيضا فى حساباتهم الجغرافية والطبوغرافية وفى معرفة الاتجاهات، واسترشدوا به فى الملاحة وعرفوا منه أوقات الصلاة.
ويُصنع الإسطرلاب عادة من البرونز أو النحاس الأصفر، ويتألف من عدة أجزاء أهمها جسم الإسطرلاب نفسه القالب أم الإسطرلاب وهو عبارة عن صفيحة كبيرة ذات طوق جامعة لباقى الصفائح مع الشبكة التى تسمى العنكبوت.
ويوجد على ظهر الإسطرلاب ساق متحركة تسمى العضادة،ويعلق الإسطرلاب عند الاستعمال لأخذ الارتفاع والرصد من حلقته، والتى تتصل بجسم الإسطرلاب بواسطة جزءين وهما العروة والكرسى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

فضائح «نور» و«مطر» فى قناة «الشرق» الإخوانية
تموين الفيوم تبحث عن مدير عام
«الموتور»
ريم صيام: تدشين مجلس الأعمال بشمال سيناء رغم الظروف الأمنية
العزازى فى افتتاح مهرجان الحضارة: الحضارتان المصرية والعربية أسهما فى ترسيخ استقرار المنطقة ورسم مستقبلها
كاريكاتير أمانى هاشم
المحافظ المرتشى تحت الحصار

Facebook twitter rss