صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

أفلام نصف السنة مشاكل رقابية و«خناقات» على الأفيش

7 يناير 2018



كتبت - آية رفعت

يشهد موسم أفلام نصف العام والذى من المقرر أن يبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة عدة مشكلات ما بين المشاكل الرقابية والتصنيف العمرى ومشاكل ترتيبات الأسماء على الأفيش والأفكار المستهلكة. حيث من المقرر طرح ما يقرب من 7 أفلام بدأ أولها بالانطلاق هذا الأسبوع ليشهد كل اربعاء من شهر يناير طرح باقى الأفلام والتى يغلب على أكثرها الطابع الكوميدي.
ورغم أن فيلم «طلق صناعي» يعد من الأفلام الفانتازية التى يغلب عليها مشاكل وهموم المجتمع إلا أنه الوحيد الذى وقفت عنده الرقابة نظرا لتناول الفيلم لفكرة محاولة أحد الأشخاص وزوجته اللجوء للهجرة لإحدى الدول الأجنبية من خلال إقامة حيلة لإجبار السيدة على وضع ابنها بداخل السفارة أثناء التقدم بأوراقهم. وأكدت مصادر لروزاليوسف أن الفيلم تم تأخر حصوله على تصريح العرض العام من الرقابة نظرا لإعادة التفكير ببعض الجمل الحوارية التى قد تحمل مشاكل أو توجهات سياسية.
الفيلم من تأليف خالد دياب وشيرين دياب، والمعروف عنهما طرح الأعمال التى تناقش قضايا اجتماعية تمس السياسة مثل فيلم «اشتباك» الذى عرض بالعام الماضى.
 بينما نفت شركة نيوسنشرى المنتجة للفيلم أن تأخر الفيلم بالرقابة وعدم إصدار التصريح حتى قبل العرض الخاص بساعات قليلة أن يكون له دخل سياسي.. حيث جاء بالبيان تصريحات خاصة لزيد الكردى، المدير العام للشركة والذى قال: «إن جهاز الرقابة على المصنفات الفنية برئاسة الدكتور خالد عبدالجليل فى أفضل حالاته وأن رئيسه الذى نعتز به، ونقدره،هو من المدافعين عن حرية الإبداع. مشيرا إلى أن أسباب التأخير «إجراءات روتينية لا أكثر ولا أقل، وأن الرقابة شاهدت الفيلم أكثر من مرة ، وكان لها بعض الملاحظات التى استجاب لها صناع الفيلم».
ورغم التأكيد منهم على عدم مساس الفيلم بأى قضايا سياسية إلا أن البيان نفسه تم إدراج تأكيد به بأن الفيلم تمت أحداثه أثناء فترة حكم الاخوان لمصر اى قبل ثورة 30 يوليو، وتمت كتابته عام 2012، ويكشف عن معاناة المصريين والدولة فى تلك المرحلة. مشيرا إلى أن تلك المعاناة دفعت الكثير منهم للتفكير فى الهجرة. وهذا ما ترصده أحداث الفيلم فى إطار كوميدى مشوق. وأشارت مصادر بأن الفيلم تم اغلاق الصوت فيه على بعض الكلمات وذلك قبل صدور التصريح العام بعرضه خلال الأيام القليلة القادمة.
أما الاعتراضات الرقابية فجاءت أيضا لفيلم «حليمو» لطلعلت زكريا حيث فوجئ بتصنيف الفيلم لـ12 مما جعل زكريا والمخرج محمد سعيد يحاولان تغيير الأمر خاصة وأن التصنيف جاء بعد مطالبة الرقابة لهما بحذف مشهد كامل للفنانة هبة السيسى والتى تظهر من خلاله مرتدية «مايوه» اعتبره خارجا وغير لائق للآداب العامة. وتم حذفه كاملا لعدم وضع التصنيفات العمرية ولكن دون جدوى. فتم تصنيف العمل وفقا للحوار الخاص به وأحداثه والتى لن تكون لائقة للأطفال من دون الـ12 عاما.
وبعيدا عن المشاكل الرقابية قامت شركة السبكى للإنتاج الفنى لمالكها أحمد السبكى بطرح بوستر آخر لفيلم «عقدة الخواجة» إرضاءً للفنان ماجد المصرى والذى تداولت أخبار حول غضبه من طرح أفيش الفيلم متصدرا به بطله الفنان حسن الرداد مكتفا وملقى على الأرض، بينما تم طرح افيش آخر للرداد وهنا الزاهد البطلة أمامه ويظهر خلفهما المصرى مصغرا. مما جعله يعاتب الشركة المنتجة والتى قامت منذ أيام قليلة بنشر البوستر النهائى والذى يجمع كل نجوم العمل ويظهر به ماجد وهو يخنق الرداد وبجواره محمد لطفى وهنا والفنان القدير حسن حسني.
كما شهد فيلم «رغدة متوحشة» للفنان رامز جلال مشكلات فور عرض التريلر الخاص به حيث اتهمه الكثير بتقليد نفس التيمة التى تم تناولها بعدد من الأفلام مسبقا، حيث يقوم رامز خلال الفيلم بدور زوج يحاول استعادة طليقته وذلك بالقيام بالتنكر فى دور أنثى تعمل معها فى نفس مجالها وتقترب منها كصديقة، وذلك بمساعدة صديقه الذى يقوم بدوره محمد ثروت. وقد تم تناول هذه القصة فى أكثر من عمل عربى وأجنبى مما جعل جمهور السوشيال ميديا يتهمونه بالإفلاس الفكري. وقد قامت الرقابة بتصنيف العمل +12 ايضا نظرا لوجود مشهد للتحرش بأحد الاتوبيسات العامة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss