صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أجراس كنسية

عيد الميلاد هل هو 7 يناير أم 25 ديسمير؟

4 يناير 2018



بيشوى فخرى
 

بدأت الكنيسة القبطية الاحتفال بعيدى الميلاد والغطاس معًا فى يوم «6 يناير» هذا بعد ما أعلن مجمع نيقية المسكونى 325م أن عيد الميلاد يوم25 ديسمبر لأن هذا اليوم كان عيدًا للشمس فوجدت الكنيسة أنه من المناسب «تعميد العيد» انطلاقًا من فكرة أن المسيح هو شمس البر، فالشعوب القديمة كانت تعتقد.
إنَّ الشمس تولد من جديد كل عام فى (25 ديسمبر) وهو اليوم الذى فيه تعود الشمس إلى الارتفاع فى كبد السماء، فيطول الليل وترتفع درجة حرارتها. وتزعم بعض العلماء الألمان أن 25 ديسمبر اختير ليحل محل العيد الوثنى الذى أدخله الامبراطور أوريليان وهو رأى موافق لما جاء فى قاموس اكسفورد: ومثل عيد الميلاد عيد الفصح، تحول من عيد وثنى الى عيد مسيحي.
لكن فى عام 1582م لاحظ البابا غريغوريوس بابا روما وقوع الاعتدال الربيعى فى 11 مارس بدلاً من 21مارس، إذن هناك فارق عشرة أيام. فلجأ للفلكيون الذين عللوا بأن السبب مرجعة إلى أن الأرض تستغرق فى دوراتها حول الشمس دورة واحدة ما يساوى 365 يوماً، 5 ساعات، 48 دقيقة، 46 ثانية، بينما كان يحسب فى التقويم اليوليانى 365 يوماً، 6 ساعات، فقط أى بفرق يساوى 11 دقيقة، 14 ثانية، ويتجمع هذا الفرق مكوناً يوماً واحداً كل 128 سنة.. فماذا فعل بابا روما لتلافى الخطأ؟ أجرى تصحيحاً عُرف بالتصحيح الغريغوريّ.. قرر أن ينام الناس يوم (4 أكتوبر) سنة (1582م)، ليستيقظوا يوم (15 أكتوبر) بدلاً من (5 أكتوبر)، لتعديل الفارق (العشرة ايام).. ومنعًا لتكرار الخطأ وضع قاعدة بموجبها يتم حذف (3) أيام كل (400) سنة. (لأن تجميع فرق ال11 دقيقة و 14 ثانية يساوى ثلاثة أيام كل حوالى 400 سنة)، ومنذ إتباع الغرب التقويم الغريغورى واختلف موعد الاحتفال بعيد الميلاد بين الغرب والشرق ووصل الآن الى 13يومًا.. وهذا سبب اختلاف الاحتفال بموعد عيد الميلاد.. فروق فلكية وليس اختلافات عقيدية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
العمال يحتجون ضد أردوغان: «لن ندفع فاتورة فشلك»
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
«الفرعون» فى برشلونة برعاية ميسى
«روزاليوسف» تنفى علاقتها بـ«المونديال الدولى للإعلام»

Facebook twitter rss