صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

«الكومى» إلى أحمد مكى: شكراً على نظافة «خرابتى» الأثرية

28 ديسمبر 2017



 كتب - علاء الدين ظاهر


بقدر نجاح كليب «وقفة ناصية زمان» للفنان أحمد مكى مؤخرا، بقدر ما حظى الكليب باهتمام الأثريين ومحبى التراث والتاريخ، حيث ظهرت فى الكليب مشاهد عديدة من أعلى لعدد من المساجد والمنشآت الأثرية، وأظهرتها شامخة رغم حصارها الضارى من البيوت والمساكن الأسمنتية الحديثة. إلا أن ما كان أكثر إثارة فى الكليب ظهور مبنى أثرى وهو نظيف تماما، رغم أنه حتى قبل ظهور الكليب كان مرتعا للقمامة والمخلفات التى حاصرته من الخارج وملأته من الداخل، والحديث هنا عن قبة الكومى فى شارع سكة الكومى بعد البيمارستان المؤيدى فى منطقة باب الوزير، والمسجلة ضمن الأثار الإسلامية برقم 256. الواقعة كشفها يوسف أسامة، الباحث الأثرى المتخصص فى الآثار الإسلامية، حيث قال إن القبة التى ظهرت خلف الفنان أحمد مكى فى الأغنية هى قبة محمد الكومى من القرن العاشر الهجرى، مشيرا إلى أنها معروفة بين الناس بـ«خرابة الكومى» وذلك من كمية الزبالة الرهيبة التى كانت فيها، وصناع الأغنية مشكورين قاموا بتنظيفها لأجل التصوير. صورة القبة قبل النظافة أظهرت فارقا شاسعا بعد ظهورها فى الكليب، وهى الصورة التى التقطها المؤرخ والباحث فى الآثار الإسلامية أبوالعلا خليل، حيث ظهرت فيها القبة غارقة فى أكوام من القمامة والمخلفات.  مصدر بالآثار كشف أن القبة بالفعل كانت ممتلئة بالقمامة والمخلفات، وهى التى يلقيها أهالى المنطقة والورش المحيطة بها، ووصل الأمر ببعضهم أن أشعلوا فى القمامة النار عدة مرات، ووصل الأمر إلى أنه كان هناك سور وباب حديد يحيط بالقبة ويغلق عليها، وقد تم هدم الجدار وسرقة الباب الحديد بأكمله.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«آل بيكهام» أشيك عائلة فى مهرجان الموضة
«حقوق الإنسان» لعبة أردوغان لتمكين العدالة والتنمية من المحليات
اقتصادنا واعد
«جون ريسه»: «كلوب» أفضل من «مورينيو»
مصر تجنى ثمار المشروعات القومية
«كريسبو» يعود للأرجنتين
«مين يقدر على الفرعون»

Facebook twitter rss