صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الإبداع.. طرح الأحلام

22 ديسمبر 2017



اللوحات للفنان الإسبانى
أنطونيو مورا

يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة «على ألا تتعدى 055 كلمة» على الإيميل التالى:    

[email protected]


طرح الأحلام

كلمات - رضا أبوالغيط

بيورق
حلمى المتعلق
ف مهب الريح
وبيطرح
 فجر وبيشقشق
من غير تصاريح
وبإيده دايما بيفرق
ع الناس تفاريح
من غير ما يحاول يتراجعقدام الآه
وللا حتى.. يسلم لمواجع
كات طارحه معاه
مفاتيح الخير.. المتربع
دايما جواه
ويقول بحروفه اللى بتطرح
ورد البساتين
من بكره خلاص لازم نفرح
ونسُر العين
برايات السلم.. اللى بتملا
كل الميادين
والحق الطارح ف مطارح
وكلامه صريح
بيورق
حلمى المتعطر
وبيرسم باللون الأخضر
أفراحى الجايه بتتمخطر
شايله المصابيح
ومناها تصعد ع الأزهر
بعد التراويح
وتنادى ع الحلوه بلادى
تركب مراجيح
وتطول الشمس اللى بتطرح
حُب وتسابيح
تقطف بإيديها المبروكه
للشعب العايش ع الهامش
كام فرحه بطرحه
 بتشاغل.. عين الدراويش
وتقابل م الشمس سنابل
طارحه لنا العيش
ومناها نعيش
أيامنا الجايه بتتهادى
على شط النيل
وف إيدها دايما كالعادة
نور القناديل
وصورنا تبقى فى الساحة
فوق أعلى أفيش
مع كل الناس اللى بتحلم
ما تعيش مجاريح
ومناها.. تطرح أحلامها
سعد وتفاريح







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss