صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

اسكوهوتادو: مصر ضد العبودية منذ عهد الفراعنة

19 ديسمبر 2017



كتبت - مروة الوجيه

نظم المعهد الثقافى الإسبانى «ثربانتس» والسفارة الإسبانية فى القاهرة والإسكندرية مؤخرا ندوة للكاتب والمؤرخ الإسبانى «أنطونيو اسكوهوتادو» تحت عنوان «مصر وإسبانيا.. تاريخ من التواصل»، بحضور السفير الإسبانى فى القاهرة أرتور أفيليو، والملحق الثقافى الإسبانى سيلفيا جيرخالبا.
استعرض الكاتب خلال الندوة تاريخ التواصل بين الحضارتين الإسبانية والمصرية، وما تربطهما من تشابهات وعلاقات تاريخية وثيقة منذ دخول المسلمين إلى شبه جزيرة أيبيريا -الأندلس- عام 711 بقيادة طارق بن زياد وضمها للخلافة الأموية، وحتى نهاية سقوط مملكة غرناطة عام 1492.
كما استعرض الكاتب مراحل تاريخ الدولة المصرية خاصة الفترة الفرعونية التى كانت تتميز بتحضرها وتقدمها فى جميع العلوم الإنسانية على عكس القارة الأوروبية التى كانت تشهد عصورا من الظلام والتأخر، وأضاف المؤرخ الإسبانى أن مصر فى حد ذاتها تعتبر «لغزاً يصعب تفسيره.. مثلها مثل اللغة الهيروغليفية الخاصة بالمصريين القدماء.. فهى اللغز وليس الحل» ، مؤكدًا أن التاريخ الفرعونى تميز بالكثير من التقدم العلمى والحضاري، وكان الإنسان المصرى ذا قيمة وشأن كبير على مر العصور التاريخية فى مصر، وكان من أهم ما يميز التاريخ الفرعونى هو عدم اعتراف مصر بالعبودية، على عكس ما يشاع، فمثلًا أثناء عصر بناء الأهرامات كان العاملون يتلقون أجراً مقابل أعمالهم، عكس ما يحدث فى القارة الأوروبية التى عاشت عصوراً من الظلم والعبودية بين طبقات الشعب، وأضاف الكاتب أن مصر تتميز بنسيج غريب بين الحضارات فهى أيضًا تعتبر جزءاً من الحضارة الفينيقية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب
الفارس يترجل

Facebook twitter rss