صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

علماء مسلمى أوروبا: الفتاوى الشاذة سم قاتل ينتشر فى الأمة للقضاء عليها.. والغرب وراء انتشار الإرهاب

15 ديسمبر 2017



كتب - صبحى مجاهد


أكد علماء مسلمون بالغرب ان الفتاوى الشاذة بمثابة السم القاتل الذى ينتشر فى جسد الأمة  للقضاء عليها ... وان دول الغرب من أسباب انتشار الإرهاب والتطرف فى العالم، فمن جانبه قال الدكتور مرزوق أولاد عبد الله رئيس جامعة أمستردام الحرة بهولندا أن دول الغرب من أسباب انتشار الإرهاب والتطرف فى العالم، وما زرعوه الآن يحصدونه، لكن الأفكار الشاذة التى انتشرت فى الغرب لها آثار سلبية على المسلمين وتنامى العنصرية ضد الإسلام، فمع وقوع أى عملية إرهابية تتجه الأنظار نحو المسلمين، فلقد أحدثت تلك العمليات الإرهابية زلزالًا بين المسلمين وغيرهم.
وأضاف أن الغرب أصبح يخاف المسلم لأنه عند ذكر المسلم يتذكر الدم والتفجير فلا شك أن موجة التطرف التى اجتاحت أوروبا أثرت على الإسلام وتمثل تهديدًا للبشرية، فمصر قادرة على مواجهة التحدى والتصدى للإرهاب، لما لها من تاريخ طويل، وما تمتلكه من مؤسسة الأزهر الضاربة بجذورها فى أعماق التاريخ، فالإسلام يمر اليوم بمرحلة من أخطر وأصعب مراحل تاريخه الطويل، وما لم ينتبه المسلمون قادة وشعوبًا وعلماء وأهل العلم والفكر إلى حقيقة هذا الخطر الذى يحدق بالأمة الإسلامية، سواء داخل العالم العربى والإسلامى وعند الأقليات المسلمة فى الغرب، فإن هذا الخطر سيتضاعف مما سيتسبب فى فوضى دينية واجتماعية عارمة، وذلك لأسباب متنوعة منها فوضى الفتاوى الخاطئة والمنحرفة والتفسير الخاطئ والمنحرف لآيات القرآن الكريم ، وحرص البعض على التكفير وسفك دماء كل من يعارضهم فى كل فتوى، وغيرها من الأسباب.
فيما أوضح الشيخ حافظ جمالى مجو مفتى مدينة كوموتينى بشمال اليونان  قائًلا: إن الشذوذ فى الفتوى له مفاسد جسيمة، وأخطار عظيمة لا تقل خطورةً عن العولمة، ومما يزيد خطورته، أنه يمس جميع الأبواب الفقهية، فيدلس على المتلقين دينهم، ويهدد أمنهم واستقرارهم من خلال التغرير بهم وتحريضهم على الإفساد وإعطائه صبغة شرعية فى ظل استمرار سكوت العلماء، وتضخيم وسائل الإعلام.
وأضاف إذا كان الصحابة تهيبوا الإفتاء وتحاشوه قدر المستطاع وكان الواحد منهم يتمنى أن يكفيه صاحبه الفتوى، وحذروا منه، فهذا الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: «إياكم والرأي، فإن أصحاب الرأى أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يعوها وتفلتت منهم أن يحفظوها، فقالوا فى الدين برأيهم، فضَلُّوا وأضلوا».
وتابع الشيخ حافظ قائلًا: إن من مخاطر البرامج الإفتائية المباشرةِ صعوبة تدارك زلة العالم، وتجرُّأ المتعالم، حيث تنتشر فتاويهم بين الناس انتشار النار فى الهشيم، ولن ينفع آنذاك لا رد العلماء عليها، ولا حتى رجوع العالم عنها، حيث خلقت الفتاوى الشاذة جوًّا مشحونًا بالمهاترات بين العلماء، صَرفهم عن المعضلات الخطيرة التى تمر بها الأمة.
ولفت  إلى أن الفتاوى الشاذة سمٌّ قاتل ينتشر فى جسد الدول ويشلها تمهيدًا للقضاء عليها سياسيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا من خلال العبث بمقدراتها واستغلال مواردها، ويتجلى ذلك فى استنزاف ثرواتها فى إعادة بناء ما خرَّبه التدمير بدل إنفاقها فى مجالات التقدم والتطور.. واختتم بالمطالبة بضرورة ضبط الفتوى وتضييق دائرتها، حتى لا يتصدر لها هواة التميُّز والباحثون عن الشهرة وخُدام الأنظمة، حتى نحافظ على أمن واستقرار مجتمعاتنا والعالَم كله من العبث.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
ثالوث مخاطر يحاصر تراث مصر القديم
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss