صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

11 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

رياضة

«فيفا» يطلب من المكسيك وكندا وأمريكا الاستعداد لخلافة قطر فى استضافة مونديال 2022

7 ديسمبر 2017



كتب – وليد العدوى

طلب الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) من المكسيك وكندا وأمريكا الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2022 بدلاً من قطر، مع تزايد الاحتمالات بسحب حق الاستضافة من الأخيرة، وطلب الفيفا من الدول الثلاثة الاستعداد لتنظيم المونديال بدلاً من 2026، الذى يرغبون فى استضافته من خلال ملف مشترك، ويأتى الطلب تمهيداً للإعلان عن سحب تنظيم كأس العالم من قطر، بعد أن شابها الاتهامات بأن الرشاوى والتجاوزات المالية كانت السبب الأساسى فى تحديد هوية البلد المنظم، كما توصل محققون أمريكيون وبرازيليون، إلى دليل جديد على تورط الدوحة فى دفع رشوة ضخمة لمسئول كبير فى كرة القدم، فى إطار تحقيقات على خلفية شبهات فساد شاب اختيار قطر لتنظيم كأس العالم، تفيد بتحويل مبلغ 22 مليون دولار من قطر إلى الرئيس السابق للاتحاد البرازيلى ريكاردو تيكسيرا، وتم التحويل إلى حساب بنكى مفتوح باسم المسئول البرازيلي، فى بنك «باتشى موناكو» الفرنسي،

كما يأتى التطور بعد أيام من اعتراف أليخاندرو بورزاكو، وهو مدير تسويق رياضى أرجنتيني، كشاهد أمام محكمة أمريكية مختصة بقضية الفساد الكبرى التى ضربت الاتحاد الدولى لكرة القدم، بتلقى رئيس الاتحاد الأرجنتينى الراحل خوليو غروندونا مليون دولار مقابل تصويته لملف قطر لتنظيم مونديال 2022، ومنذ الإعلان عن فوز قطر بتنظيم المونديال، تتناثر الأخبار عن فضائح الرشى وشراء الأصوات مقابل مبالغ مالية ضخمة دفعتها الدوحة.
ويخضع مسئولون سابقون فى (فيفا) للمحاكمة، فى قضية فساد كبرى انفجرت عام 2015، أوقف على إثرها الرئيس السابق للاتحاد الدولى جوزيف بلاتر، ورئيس الاتحاد الأوروبى ميشيل بلاتيني، والمدير التنفيذى جيروم فالكه، وقبلهم رئيس الاتحاد الآسيوى السابق وعضو المكتب التنفيذى بـ(فيفا) محمد بن همام، وأسماء عدة طالتها يد القانون وشطبت مدى الحياة، لثبوت تهم الفساد ضدهم، فيما يخضع البعض لعقوبة السجن، كما ساهمت تداعيات الأزمة الدبلوماسية الحالية بين قطر والرباعية العربية (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) فى تفاقم الأزمة أكثر، خاصة أن من بينها ثلاث دول مجاورة لقطر، وكان من المفترض أن تلعب دوراً فى تنظيم البطولة، كما أن المخاطر المحيطة بمشروع استضافة كأس العالم قائمة فى ظل ارتباك المشهد السياسي، فضلا عن الفساد المقترن به قد تدفع فى النهاية إلى عدم استضافتها له، كما امتد الجدل إلى تحذير شركات البناء العاملة من أن مشروع البنية التحتية لكأس العالم والذى تبلغ قيمته 200 مليار دولار مشروع عالى الخطورة.
وسبق أن فجر المحقق الأمريكى مايكل غارسيا ملف التحقيقات فى قضية استضافة قطر لمونديال 2022، وأثبتت تحرياته وجود فساد مالى ودفع رشاوى مقابل حصول قطر على حقوق الاستضافة، وأوضح مسئول التسويق الرياضى الأرجنتينى أليخاندرو بورزاكو أن نائب رئيس الفيفا ورئيس الاتحاد الأرجنتينى لكرة القدم حتى وفاته فى 2014 خوليو غروندونا أخبره بالحصول على مليون دولار مقابل صوته الذى ساعد قطر فى الحصول على شرف تنظيم المونديال، كما ساهم بن همام فى انضمام أستراليا إلى الاتحاد الآسيوى فى الوقت الذى كان يرأس فيه الاتحاد الاسيوي، وتمت هذه الصفقة كهدية للاتحاد الأسترالي، ليضمن مقعداً شبه دائم فى كأس العالم بعد سنوات مع العذاب والمعاناة مع خامس أمريكا اللاتينية، فى المقابل تنازل الاتحاد الاسترالى لابن همام وبلده قطر عن فكرة تنظيم مونديال 2022، رغم أنهم كانوا أقوى المرشحين، كما كشف البرلمانى البريطانى الشهير مايكل كونارتى وثائق تثبت بالأدلة الدامغة أن عضواً قطرياً فى اللجنة التنفيذية لـ(فيفا)، وهو محمد بن همام، دفع مبالغ كبيرة من المال لجذب دعم الاتحادات الأفريقية والآسيوية فى استضافة قطر للمونديال، واحتضن قصر الإليزيه فى باريس فى نوفمبر 2010، لقاء بين كل من ابن أمير قطر السابق وبلاتينى والرئيس الفرنسى وقتئذ نيكولا ساركوزى وميشال بلاتينى وملاك نادى باريس سان جيرمان، لمناقشة شراء قطر نادى باريس سان جيرمان، بسبب المصاعب المالية التى كان يعانيها، فضلاً عن إنشاء قناة رياضية لمنافسة قناة فرنسية أراد ساركوزى أن يضعفها، مقابل التصويت لمصلحة قطر.
المثير أن قطر تحولت خلال أعوام إلى لاعب أساسى على الساحة الرياضية العالمية، وباتت شريكا أساسيا فى كل الصفقات المشبوهة آخرها وأبرزها على الإطلاق ما حدث فى صفقة انتقال البرازيلى نيمار من برشلونة إلى باريس سان جيرمان بفضل تخطيط رئيس النادى الباريسى القطرى ناصر الخليفى والمتورط مع الأمين العام السابق للفيفا الفرنسى جيروم فالك، على خلفية شبهات فساد فى منح حقوق بث مباريات المونديال، ويعد الخليفى أبرز الوجوه الرياضية القطرية فى الأعوام الماضية، وقاد صعود «بى إن سبورتس» إلى مصاف أبرز القنوات الرياضية عالمياً التى ينظر إليها على أنها إحدى الوسائل التى ساهمت فى تعزيز صورة قطر الرياضية وحضورها على الساحة العالمية، كما يرى متخصصون بالشأن الرياضى أن هذه الاتهامات هى الأخيرة ضمن سلسلة طالت الإمارة الخليجية، حيث يشتبه بأن جيروم فالك قبل تقديمات غير مستحقة من رجل أعمال فى مجال الحقوق الرياضية على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبعض الدول لكأس العالم لكرة القدم 2018، 2022، 2026، و2030، ومن ناصر الخليفى على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبعض الدول لكأس العالم 2026 و2030، ويرأس الخليفى باريس سان جرمان المملوك من هيئة قطر للاستثمارات الرياضية منذ عام 2011، وفى الآونة الأخيرة، كان الحضور الأبرز للخليفى على مسرح الانتقالات، اذ أبرم سان جرمان صفقتين هما الأكبر فى تاريخ اللعبة ضم البرازيلى نيمار من برشلونة الإسبانى مقابل 222 مليون يورو، وكيليان مبابى من موناكو فى صفقة قدرت قيمتها بنحو 180 مليون يورو ويعد الأخير أمل الكرة الفرنسية فى السنوات المقبلة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«دعم مصر» يتحول لحزب سياسى عقب الانتخابات الرئاسية
ماجد شبلاق مراسل ماسبيرو بغزة لـ«روزاليوسف»: مصر تعطى الملف الفلسطينى أهمية قصوى
التميمى الإخوانى يحرج ناصر لمتاجرته بـ«القدس» وزجها فى الأزمة الخليجية
مجدى يعقوب يكشف كواليس مركز «القلب»
..والمحافظات تواصل غضبها ضد مخططات التهويد
الحلم النووى المصرى
صاحبة الكتاب المثير للجدل: البنوك المصرية بريئة من تمويل سد النهضة.. والإخوان حرفوا الوثائق

Facebook twitter rss