صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 ديسمبر 2017

أبواب الموقع

 

المرأة الجديدة

الأطفال يقبلون على الألعاب القتالية منها رياضة.. ودفاع عن النفس

7 ديسمبر 2017



كتبت – مروة فتحى

بعد انتشار حوادث الخطف والتحرش خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير لم يجد العديد من الأهالى حلاً أفضل من إلحاق أبنائهم برياضات الدفاع عن النفس كوسيلة لحماية أنفسهم فى حال تعرضوا لأى موقف يستدعى وذلك بجانب تعليمهم رياضة مفيدة لصحتهم البدنية والعقلية.

يقول مصطفى مجدى – مهندس زراعى ولديه ثلاثة أبناء اثنان منهم يلعبان كاراتيه – قررت منذ عامين تقريبا إلحاق أبنائى برياضة الكاراتيه وهى ليست لعبة عنيفة كما يعتقد البعض بقدر ما أنها تعلم الدفاع عن النفس وتساعد الطفل على المواجهة وكيف يكون اجتماعيًا وكيف يتعامل مع الناس، لافتاً إلا أن ابنته كانت تشعر بالخوف حتى من أبسط الأشياء، وليست لديها قدرة على أى مواجهة من أى نوع وبعد فترة كبيرة من التدريب قلت لديها درجة الخوف وبدأت تواجه، أما ابنى فكان لا يتحدث مع أى شخص مطلقاً ولكن مع مرور الوقت وكثرة التدريب أصبحت لديه ثقة بالنفس وقادر على التعامل مع الناس بشكل أفضل.
أما دينا صلاح – مدرسة – فتقول قررت أن ألحق ابنى لتعلم رياضة التايكوندو حتى تصبح لديه قدرة على الدفاع عن نفسه والتصرف فى أى موقف صعب قد يقابله يتطلب منه ذلك، فأنا لست معه طوال الوقت، نعم أتابعه باستمرار لكن هناك أوقاتًا يكون فيها بمفرده ولابد أن يتعلم الاعتماد على نفسه وحمايتها قدر الإمكان لأن حوادث الخطف والتحرش كثرت بشدة هذه الأيام ولم يعد شيئا مضمونًا.
نهى حسين – تعمل بالعلاقات العامة – تقول إنها قررت أن تضرب عصفورين بحجر واحد وأن تجعل ابنتها تتعلم نوعًا من الرياضة يكون مفيدًا لها ولصحتها مستقبلاً وفى نفس الوقت تساعدها هذه الرياضة على الدفاع عن نفسها، فكل يوم نسمع عن حوادث اغتصاب وتحرش حتى بالأطفال الصغار ذوى الخمس سنوات بل والذين لم يتعد عمرهم الشهور وحادثة اغتصاب طفلة البامبرز خير دليل على ذلك، أما حوادث الخطف فحدث ولا حرج، أجد أمامى يومياً صورًا لبنات وأولاد تنشر فى سبيل البحث عنهم بسبب اختطافهم، وهناك عصابات تقوم بخطف الأطفال للتجارة فى أعضائهم وبيعها، وغير ذلك من الحوادث التى يشيب لها العقل والقلب عند سماعها.  
من جانبه يقول مدرب الكاراتيه محمد أيمن أن لعبة الكاراتيه وغيرها من الألعاب القتالية مثل الكونغ فو والتايكوندو موجودة منذ القدم إلا أن الكثيرين بدأوا يلتفتون لها ويلحقون أبناءهم بها لكى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم أما سيل الحوادث التى نراها ونسمع عنها بشكل يومى وتعدد ما بين خطف وتحرش واغتصاب وسرقة كذلك، ولهذا بدأ الناس يقبلون على هذه الألعاب العنيفة حتى يتمكن الطفل أن يضرب من يتعرض له ويريد إيذاءه.
وأكد أيمن أن هناك من يلحق أبناءه بهذه الألعاب ليس لمجرد الدفاع عن النفس فقط ولكن لتعلم رياضة ويصبح لديه شجاعة مواجهة أى موقف يحدث أمامه، لاسيما وأن الكاراتيه من الألعاب التى تعلم الطفل مهارة اتخاذ رد فعل سريع، ومن أفضل الأشياء التى يعلمها الكاراتيه والألعاب القتالية للطفل كيفية صد الضربة أو تفاديها بشكل سريع بالإضافة إلى رد الضربة لمن يصوبها تجاهه، لكن هذه الألعاب فى نفس الوقت تعد سلاحًا ذا حدين لأنها مميتة لأن ميزة لاعب الكاراتيه أنه يعرف الأماكن التى يضرب فيها ووظيفة كل جزء بجسم الشخص الذى أمامه ويستطيع أن يحدث له شللًا أو فقدانًا للوعى متوسط ٤ سنين.
وأشار مدرب الكاراتيه إلى أن الطفل يستطيع أن يدافع عن نفسه بشكل جيد بعد مرور أربع سنوات من التمرين فى المتوسط، ولفت إلى أن الطفل يتعلم من خلال الكاراتيه مهارات عقلية عديدة، إذ يصبح لديه تركيز عالى وسرعة رد الفعل فى التعامل مع أى موقف، بالإضافة إلى زيادة معدل الشجاعة لديه ويصبح لديه ثبات انفعالى وثقة بالنفس وسرعة بديهة وفهم بشكل عام، وهذا بالطبع بخلاف المهارات الجسمية مثل السرعة والقوة والتحمل والرشاقة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

برج الدفاع.. أحمد حجازى فى حوار حصرى: كنت «بنام وأحلم» بالمونديال
د. علاء فهمى رئيس القابضة للصناعات الغذائية لـ «روزاليوسف»: الرئيس حمى الفقراء ومحدودى الدخل بزيادة دعم التموين
تفاهم إماراتى ـ سعودى للدفع بنجل «صالح» لقيادة الحرب ضد الحوثيين
واحة الإبداع.. دول مين
«دفنو الإعدادية».. محل كشرى!!
فى الدورة الـ 19 لأيام قرطاج المسرحية تظاهرة سياسية وفنية تضامنا مع القدس
كلها شائعات

Facebook twitter rss