صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

دولة قوية.. وشعب عظيم

3 ديسمبر 2017



كتب ـ رشدى الدقن


3 مشاهد استعادت بها الدولة المصرية مؤخرا بريقها سريعا بعد حادث مسجد قرية الروضة المؤسف .
3 مشاهد صفعت بها مصر الإرهاب على وجهة، وأكدت حب الشعب للحياة والفن، والبهجة، وجاء تزامن عودة الصلاة فى مسجد الروضة وكاتدرائية مارجرجس فى طنطا فى يومين متتاليين كرسالة من السماء.
3 مشاهد نجحت بها  مؤسسات الدولة فى التعامل مع الإرهاب وجددت بها اعلانها قوة الدولة وقوة الشعب وترابطه واننا شعب بالفعل «مالوش كتالوج»
المشهد الأول:
 صفعة  قوية على وجه التنظيمات الإرهابية، وجهتها الدولة المصرية، حيث استقبل مسجد الروضة بمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، بعد إغلاقه أسبوعًا إثر الحادث الإرهابى الذى استهدف المصلين الجمعة الماضية، وأسفر عن استشهاد 311 مواطنًا وإصابة 126 آخرين.
الصلاة فى المسجد رسالة قوية بأن هذا الشعب لن يرضخ للإرهاب ويعلن بأعلى صوته  «لن تكسرونا».
وأكد خطيب الجمعة، الدكتور عبدالفتاح الهوارى، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، أن مصر لن تنكسر إرادتها أمام الإرهاب الغاشم، وأن شهداء الروضة الأبرار والذين امتدت إليهم أيدى إخوان الشياطين أحياء عند ربهم يتنعمون فى نعيم الجنة.
وأم الصلاة بعد خطبة الجمعة الدكتور أحمد الطيب، الذى أكد فى كلمة ألقاها عقب الصلاة أن من قتلوا المصلين فى مسجد الروضة خوارج وبغاة ومفسدون فى الأرض، وأضاف أن النبى (ص) أمر بتعقبهم وقتلهم، وحرص على زيارة عدد من أهالى الشهداء، ووصف أهالى القرية بـ«الصابرين».
المشهد الثانى:
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،  احتفلت أمس السبت، بافتتاح وتدشين كاتدرائية مارجرجس بطنطا، التى تعرضت لهجوم إرهابى يوم 9 إبريل الماضى أثناء الاحتفال بأحد السعف وأسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين.
وبدأ الاحتفال بإقامة الصلوات والقداس فى السادسة صباحًا، بحضور الأنبا بولا، أسقف طنطا وتوابعها، وعدد من القيادات الكنسية، وشهدت الكنيسة، التى قامت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بترميمها، إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة، وألقى الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها، وعضو الكنيسة المصرية، كلمة أثناء أداء صلاة القداس، قال فيها «إن الرب معنا وكلنا إيد واحدة لبناء مصر».
وأضاف، «أن يد البناء أقوى من التخريب».
المشهد الثالث:
لم يكن تزامن الصلاة فى المسجد والكنيسة بعد تعرضهما لحادثتين إرهابيتين هما فقط اعلان المصريين عن حبهم لبلدهم وللحياة، انما جاء حفل القرن والذى شهد إقبالا كبيرا من المصريين كرسالة ثالثة على أن الأمن والأمان فى مصر إلى يوم الدين، وأن هذا الشعب المتدين سيظل  محبًا للحياة الى يوم الدين أيضا.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
الاتـجـاه شـرقــاً
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss