صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2017

أبواب الموقع

 

فضائيات

يوسف الحسينى: «مفيش على راسى بطحة»

15 نوفمبر 2017



حوار: مريم الشريف

يوسف الحسينى، أكد أنه لا يزال يتلقى تهديدات من جماعة الإخوان الإرهابية، ولفت إلى ان الإعلام المصرى لم ينجح خارج مصر فى توصيل الحقائق، وان الجزيرة تفوقت عليه ولكنها فشلت داخل مصر، مطالبا بضرورة وجود قناة مصرية تتحدث للخارج بلغته وعقليته كى يفهمنا، أما ما نفعله حاليا كأننا نتحدث لانفسنا، موضحا ان الإعلام المصرى المحترف عمره عام واحد، وبالنسبة لتطوير برنامجه «بتوقيت القاهرة» على ON LIVE أوضح ان الفترة المقبلة ستتضمن حلقات من خارج مصر، وخاصة ان البرنامج يتحدث عن الشأن الاقليمى والدولى، مشيرا الى تقديمه حلقة عن لاجئى الروهينجا قريبا وسيقوم بمعايشة كاملة عنهم كما فعل فى رحلته الى حلب وبنغازى وسط الدمار والخراب، وقال: شاهدت فى رحلتى لسوريا الاطفال يلعبون بـ«فوارغ الرصاص» ولم يعد لديهم فزع انسانى من الخطر.

وعن رأيه فى قرارات نقابة الإعلاميين وخلافه مع الإعلامى احمد موسى، يحدثنا فى حوار خاص لـ«روزاليوسف»
■ هاجمت الإعلامى احمد موسى مؤخرا بعد تسجيل حادث الواحات.. ما تعليقك؟
- لم أهاجم أحمد موسى، ولم اذكر اسمه نهائيا والمشاهد رأى انه المقصود بكلامى، وما ذكرته كالتالى: «من كان منكم بلا معلومة فليلتقم حجرا» وهذا اساس العمل الصحفى، «بلاش نفتى» وهذا ما تعلمته من روزاليوسف، على يد صحفيين كبار، وكانت والدتى رئيس قسم الشئون العربية فى المجلة وكان والدى احد مؤسسى الجيل الثانى فى روزاليوسف فترة احمد بهاء الدين، وتعلمت ان الصحافة تعنى معلومات ومصادر، وقلت «عندك معلومة ام شائعة» وهذا كلامى بشكل عام، ولم اذكر اسم موسى او غيره، «وانا لست مشغولا بالتعليق على كلام أى زميل وهذا آخر اهتماماتى، ولست مشغولا بخلق صراع او معركة مع أى مخلوق لكن محدش يدخل معركة معايا لان اللى هيدخل معركة اظن انى كفاءة انى انهيها لصالحى، وانا كفاءة جدا لانى مفيش على راسى بطحة»، ولم يكن الامر احمد موسى، وانما المشهد كله كان خطأ، وفى ناس فى البيوت كانوا منتظرين كلمة واحدة لان ابناءهم فى الواحات وغيرهم كان قلقان، وما حدث من شائعة ومعلومة خطأ افسدت الروح المعنوية لاهالى شهداء الواحات والمجتمع كله الذى كان يشاهد الاحداث، لذلك انا سعيد بأن هناك محاولات الآن لضبط المشهد الإعلامى بعدما تلقى بعض الإعلاميين انذارا وآخرين تم ايقافهم، وليس بسبب حادث الواحات فقط وانما على المشهد الإعلامى ككل ايضا «اللى يفتى ومذيعة تشرشح واللى تشم بودرة دة مش إعلام احنا قاعدين فى السيرك»، وكل شخص فاضى او لديه واسطة او مصالح مشتركة مع شخص أصبح مذيعا وهذا الامر لا يجوز نهائيا، المهنة لابد ان يعمل بها صاحب المهنة نفسها.
■ افهم من ذلك انك ترفض وجود الفنان والراقصة على كرسى المذيع؟
- انا ضد أى شخص لا يعمل بمهنته، ومؤهلاته، ولكن اذا افترضت ان ممثلا لديه كل الملكات والادوات التى تجعله مقدم برامج ناجحا سأقول له اتفضل وهنقف بجانبه ونثنى على التجربة، لكن ارفض فى حالة اذا لم يكن لديه الموهبة والمهارة، وكما لا يجوز لأى شخص ان يعمل طبيبا مثلا فان الإعلامى كذلك، واذا تحدثت عن السينما واسباب تراجعها فهذا فى رأيى يعود الى وجود اشخاص لا يصلحون بان يكونوا مخرجين او ممثلين ودخلوا المجال «سمك لبن تمر هندى»، وانا خريج اقتصاد وامتهنت المهنة لانى بحبها واجتهدت كثيرا فيها، وعملت فى روزاليوسف عام 94 وكنت احاسب من والدى ووالدتى، وأمى قالت لى «حسك عينك تدخلى المكتب انت عندك مديرك»، واتعلمت الكثير من هذه الامور، وهذا لا يعنى اننى لم اخطئ فى حياتى، حيث اننى لا انكر خطأى احيانا فى الاداء التليفزيونى واحاسب نفسى عليه واحيانا اصل لمرحلة جلد الذات.
■ وما الحلقة التى ندمت على تقديمها؟
- هناك حلقات قدمتها فى 2014 و2015 على سبيل المثال تحدثت عن احمد موسى بشكل خاطىء، وارى ان هذا خطأ مهنى لا يجب ان نجلد زميلا بالاسم، ولا يجب اطلاق عليه القاب وانا لقبته بـ«الرجل الخلاط» وقتها، وهذا عيب، وهذا لا يعنى اننى معجب به وانا مختلف معه جدا حتى هذه اللحظة وارى ان 95% مما يقوم به كوارث، لكن لا يليق ان اخلق مشادة كلامية بيننا بهذا الشكل.
■ لماذا رفضت مقاضاة أحمد موسى؟
- ليس لدى وقت لإضاعته، ومن يريد مقاضاتى هو حر، ولدينا محكمة ومحام، وانا لست فاضى لعمل فرقعة بان يتم نشر خبر بأن يوسف الحسينى يقاضى فلان، وانا مشغول بعملى واسرتى.
■ وكيف شاهدت قرارات نقابة الإعلاميين بمنع وايقاف بعض الإعلاميين مؤخرا؟
- حمدى الكنيسى اذاعى رائع ومهموم بفكرة ضبط المشهد الإعلامى جدا، والنقابة ما زالت تحت التأسيس وبالتالى ليس لها سلطات كاملة، وبالتالى لا يجوز ان توقف إعلامى ليس عضوا فيها، بالاضافة إلى ان التحقيق اولا ام الايقاف اولا، حيث ان النقابة توجه لإعلامى ما اتهام ثم يخضع للتحقيق وعندما يتم إدانته توقع عليه العقوبة، وذلك فى اطار انه عضو نقابة الإعلاميين، اما اذا لم يكن عضو نقابة فكيف ستوقع عليه عقاب، ولكن فى النهاية المهم ان تكون النقابة مؤسسة بشكل كامل، وان نقوم بعمل عضوية فيها، وان تعود النقابة الى دورها الاصلى والمتمثل فى حماية الإعلامى العضو بها، وهذا الاساس الذى انشئت من اجله الاتحادات المهنية والنقابات.
■ هاجمت البرلمانى مصطفى بكرى ولقبته بـ«بكرى مان».. ما السبب؟
- لم أهاجمه وانما تم سؤالى عنه، فقلت بكرى مان لانه «كل حاجة وعكسها» 25 يناير حلوة، و25 يناير سيئة، وكذلك فى رأيه عن الاخوان حلوين وأخرى وحشين، حيث انه كان يدافع عن الاخوان فترة حكمهم، وهذا لا يعنى وجود خلاف شخصى بيننا، حيث اننى حينما اشاهده اصافحه، ولكن ارى هناك تناقضات شديدة فى ادائه السياسى او الصحفى لا تعجبنى واقول ذلك ان تم سؤالى ولا اخلق المعركة وليس لدى ازمة مع أحد، وبالتالى لا اريد لشخص ان يخلق معى ازمات، لان تركيبتى فيها جانب سيئ، ولو شخص جاء لى يطلب المعركة والله لن اعزها عليه لكن عليه ان يتحمل لاننى وقتها اتعامل معه بمنتهى الشراسة، لذلك اقول يا جماعة ابعدوا عنى وانا اساسا شخص انعزالى.
■ تعاطفت مع توفيق عكاشة.. فكيف ترى الطعن الذى أقامه لعودته للبرلمان؟
- لم أتعاطف معه ولست ضده، ولكنى اختلف معه فى مسألة لقائه بسفير الكيان الصهيونى وارى انه ارتكب خطأ فادحا، وهذا نابع من تركيبتى ونشأتى ومبادئى، ومن ناحية أخرى انه لا يحق له الدخول فى تفاوض سياسى فى هذا الامر، والبرلمان أخذ اجراءات قانونية مع توفيق عكاشة، وعلى صعيد آخر هو رجل طيب ودمه خفيف لأبعد الحدود، وجدع، وانا اول شخص قلت انه ليس معه دكتوراة وانزعج منى كثيرا وقتها، وهناك بعض الأشخاص فى البرلمان ليسوا معهم الدكتوراة وانما معهم شهادات مزورة.
■ هل ما زلت تتلقى تهديدات من الاخوان؟
- احيانا، وكانوا نشروا رقم تليفونى فى السابق على فيس بوك وتويتر، وفوجئت بشتائم وتهديدات، وهذا لا يقلقنى، ولكن مزعج لذلك غيرت الرقم.
■ وما الجديد حول تقديمك برنامجا مع الإعلامية هالة سرحان؟
- الدكتورة هالة سرحان امرأة اكثر من رائعة ودائما تقتنص المواهب وتدعمها، ونفس الامر للإعلامية سناء منصور، وسلمى الشماع، وانا تجربتى مع دكتورة هالة فى بداياتى انها احضرتنى من الراديو كى اقدم بروموهات روتانا وهناك كيمياء بيننا، واعتقد ان هذا البرنامج لو حدث سيكون رائعا، لان البرامج الناجحة تكون مع المتناقضين أو الذين يحملون نفس وجهة النظر لكن بزوايا مختلفة، مثل لو قدمت برنامجا مع ابراهيم عيسى ايضا اعتقد سيكون جيدا جدا.
■ وفى رأيك ما سبب عدم وجود قناة تصل بصوت مصر للعالم؟
- بداية عام 2015، كان مدير قنوات ON TV البرت شفيق، وتقدمنا سويا بمشروع للرئاسة بإنشاء قناة تليفزيونية ناطقة باللغة الانجليزية وكان هذا المشروع يتضمن ان يكون كل فريق العمل به من مذيعين واعداد وغيره أجانب، فطالما نريد التحدث إلى العالم فلابد من التحدث بلغته وعقله، كى يصل الخبر الى عقله، وسيكون بهذه القناة مصريون لتنسيق العمل من زواية رؤية مصر للخبر، ولا اعرف اذا كان هل هذا المشروع الذى يتحدث عنه سيادة الرئيس، لا أعلم، او أنه فكرة أخرى أكثر تقدما وعصرية، والقناة تكلفتها كبيرة جدا، لما تحتاجه من شبكات كبيرة لتغطية خمسين دولة فى العالم على الاقل ووصول الخبر لها، وتحتاج ايضا الى وحدة بحث دراسات سياسية، حيث ان المحطات الكبيرة بها هذه الوحدة البحثية، وبشكل عام ارى ان افتقاد المحطات التليفزيونية المصرية لوجود وحدات بحثية بداخلها سبب رئيسى فى تراجعها.
■ وهل ترى الإعلام المصرى تفوق على الجزيرة؟
- اذا كان فيما يخص بتوصيل صوتنا للخارج، بالتأكيد لم يتفوق، اما قناة الجزيرة تبث كم سموم هائل عن مصر، ورغم اختلافنا معها، لكن القناة بنيت بهيكلة شديدة الحرفية ولديهم وحدة بحث سياسى، وادارة للافلام الوثائقية، ولديها الجزيرة الناطقة باللغة الانجليزية ايضا، ولانها بنيت باحتراف استطاعت بث سمومها ببراعة، وقنواتنا المصرية عمليا عمرها عام واحد فقط، لان التفكير بحرفية فى بناء القنوات المصرية بدأ من عام، ولو تحدثت عن التليفزيون المصرى فهو مات من عام 1972، وانغلاق مصر على نفسها، سنوات طويلة إلى ان حدثت ثورة يناير، وعقب 30 يونيو أصبح العالم العربى ملتفتا لنا لان ما يحدث فى مصر مهم للمنطقة ويؤثر عليها، والعالم الغربى ايضا يلتفت لان ما يحدث فى مصر مهم على المنطقة وعلى مصالح الدول الكبرى فى المنطقة، ولكن مع ذلك لم يكن الإعلام مؤثرا، فكيف نصل للعالم بالعربية وخطاب إعلامى محلى، فلابد من التحدث للعالم بطريقته ولغته كى يفهمنا، لكن باللغة العربية فكأننا نتحدث لانفسنا، وأرى اننا بدأنا تقريبا فى ديسمبر 2016 الى يناير 2017 فى عمل شبكات إعلامية محترفة، بشبكات مراسلين قوية لايصال رسالتنا، وبالتالى الجزيرة فشلت فى مصر لكن لم تفشل خارجها.
■ كيف يعود ماسبيرو إلى رونقه من جديد؟
- ماسبيرو كان أقوى علامة تجارية فى سماء الإعلام العربى، بالرغم من اننا ليس اول تليفزيون فى المنطقة، حيث سبقتنا العراق فى 1953، وتم انشاء التليفزيون المصرى وتحول الى المنبر الرئيسى وكان باسم التليفزيون العربى، باللهجة المصرية الرائعة، والتليفزيون المصرى عليه حاليا تراب وممكن لو ازلنا التراب عنه سيعود كالالماظ يلمع من جديد، وذلك من خلال هيكلته بالشكل المضبوط وعمل خريطة جيدة، واذا ضبطنا الامور بداخله سيدر اموالا هائلة، بالاضافة الى ضرورة تحديد الدولة لهدفها من التليفزيون المصرى وماذا تريد توصيله من خلاله، بالإضافة إلى ان ماسبيرو ليس فى حاجة الى هذا العدد الهائل من القنوات بداخله.
■ وهل تقصد تقليص عدد القنوات بالتليفزيون المصرى؟
- نحن لا نحتاج سوى قناة واحدة ناطقة بالعربية وأخرى باللغة الانجليزية، حيث توجد قنوات ومحطات موجودة فى مبنى الاذاعة والتليفزيون واشخاص يتم تعيينهم على هذه المحطات مثل اذاعة صوت فلسطين، وجنوب الوادى وغيره ولا نعرف ترددها ولا اعتقد هناك مستمعين لها، فضلا عن وجود كم من القنوات التعليمية كبير.
■ البعض يعول على المجلس الاعلى لتنظيم الإعلام لإعادة ماسبيرو الى سابق عهده؟
- لا اعتقد ان مهمته اعادة ماسبيرو، وانما ضبط المشهد الإعلامى فى مصر، واعادة ماسبيرو هذا قرار يصدر من الرئيس، لانه رجل من الجيل الذى شاهد عظمة ماسبيرو وبناءه فى 1962، ، ولابد ان الكل يعمل على اعادة تطوير ماسبيرو.
■ هل ترى ان تطويرات ON وانشاء ON E جاءت بخسارة على باقى قنوات المجموعة؟
- بالتأكيد، لان فكرة تغيير التردد ذاته، تسببت فى أزمة، حيث ان ON LIVE كانت على تردد ON E فى السابق، والمشاهدون فوجئوا باختفاء ON LIVE واحلال القناة الاخرى محلها، وطبيعة المصريين لا يستعينون بالمختص لتنزيل الترددات الا اذا حدث عطل فى التليفزيون، ومن ناحية أخرى لا اؤمن بفكرة ان المجتمع لا يريد مشاهدة سياسة، لانها تتعلق بالحياة اليومية من مأكل ومشرب واسعار وغيره، لكن السؤال كيف يتم تقديمها واذا كان بالشكل الجذاب الكافى ام لا، ونحن فى LIVE ON نقدمها بشكل جذاب من استديوهات وتقنيات ونريد ان يرى المشاهد منتجا جيدا كالخيال العلمى وفى ذات الوقت بداخله المحتوى السياسى، ولان المجتمع تشبع من السياسة على مدار ست سنوات لذلك اصبح يريد ان يشاهد السياسة لكن تدريجيا، ويريد مشاهدة جانب ترفيهى ايضا مثل برامج المسابقات والبرامج الفنية والرياضية التى حرم منها سنوات، أى اصبح لديه رغبة فى مشاهدة المحتوى الذى تركه سنوات طويلة، وON LIVE ستعيد الجمهور لمشاهدة المحتوى السياسى وخاصة اننا نقدم محتوى جذابا، ولكن هذه العودة تكون بشكل تدريجى مع مشاهدته الى الدراما على ON DRAMA والرياضة ايضا.
■ كيف توازن بين برنامجك التليفزيونى والإذاعى على نجوم FM؟
- أقدم برنامجى الاذاعى يوم الاحد من كل اسبوع، ولا يأخذ مجهودا كبيرا منى، والراديو شىء ساحر، ومتعة بكل المقاييس، ومسألة الموزانة سهلة بالنسبة لى، لان برنامجى الاذاعى يوم واحد.
■ الاذاعة جذبت كثيرا من الجمهور.. فما السبب برأيك؟
- لا ارى ان الازدحام السبب لان الشوارع فى مصر مزدحمة طوال عمرها، والمواطنون كانوا ابتعدوا عن الاستماع الى الراديو، ولكن حينما ظهرت نجوم اف ام كان فى اغسطس 2003، جذبت مرة أخرى اجيالا لم تكن تستمع الى الاذاعة التى كانت تقدم خطابا بعيدا عن عمرهم وجيلهم وتغييرات العصر، وجاءت نجوم اف ام قدمت موادها خارج القالب الاذاعى العظيم الذى تم بناؤه على يد اعظم اذاعيين، لكن الامر كما يقال «القطر عدى»، وقررنا تقديم «قطر بيطير فى الهواء» وهو نجوم اف ام، والكل رأى انها تجربة ناجحة جدا وبدأوا من 2012 يقومون بتقليدنا، حتى فى اسماء البرامج، ونحن لا نريد ان يقلدونا وانما نتمنى خروج منتج منافس وتفكير مختلف، وحتى هذه اللحظة نحن رقم واحد فى مصر.
■ حدثنا عن اهم التطويرات فى برنامج «بتوقيت القاهرة»؟
- من المقرر ان نكون خارج مصر بأكثر من 50%، من خلال تقديم محتوى يهتم بالشأن الاقليمى والدولى، وكنت قدمت تجربتين من قبل إحداهما فى سوريا فى حلب والاخرى فى ليبيا، وأعتقد ان التجربتين كانتا ناجحتين، وانفردنا فى تقديمهما ولم يحدث ذلك فى العالم العربى إطلاقا، وقررنا نستمر فى الامر ونذهب الى بؤر الاحداث الاخرى مثل ميانمار.
■ افهم من ذلك.. أنك تنوى تقديم حلقة خاصة عن ميانمار قريبا؟
- نفكر فى هذا الامر بطريقتنا وأنوى تقديم الموضوع بزواية جديدة عن هؤلاء اللاجئين وبطريقة المعايشة الكاملة للحرب كما فعلت فى حلب وبنغازى.
■ تجربتك فى حلب كانت مليئة بالمخاطر.. كيف شاهدت الامر؟
- حبيت اقدم المعايشة، اذا كان هناك بؤرة احتقان وبمعنى اصح هناك إنسان «بيتبهدل عايزين نتبهدل معاه» حتى نصل معه الى بر الامان، وهذا الامر سأطبقة أيضا فى الروهينجا، سوف نعيش مع هؤلاء اللاجئين خمسة ايام الهجرة بداية من النزوح من منازلهم الفقيرة حتى وصولهم الى بنجلاديش بكل التحديات والمخاطر التى تواجهم.
■ ما ابرز الاشياء التى لاحظتها فى حلب وبنغازى؟
- انهيار الانسان وليس المبنى، الذى سيتم بناؤه فيما بعد، حيث ان البنى آدم انهار فى مناطق الصراع الموجودة فى سوريا وليبيا، وقيمة الحياة اختفت، كما ان الامر كارثى بالنسبة للاطفال، حيث ان هناك منهم ولدوا فى بداية الثورة فى سوريا ولبيبا وغيرهم لم يتجاوز عمرهم عامان بداية الثورة، أى اليوم يحدث تشكيل فى وعيهم، وهؤلاء ليس لديهم مفهوم الطفولة مطلقا، ولا يعرفونه، وذهلت حينما شاهدت الاطفال فى سوريا يلعبون بـ«فوارغ الرصاص»، واتذكر اننى كنت اريد التحدث الى بعض من هؤلاء الاطفال وحدث فجأة ضرب بمدفعية «هاون»، وبالتأكيد صعقنا وقمت والفريق معى فجأة من مكاننا، اما الاطفال لم يلتفتوا مطلقا، ولم يكن لديهم فزع انسانى من الخطر، لان الخطر اصبح بالنسبة لهم جزء من حياتهم اليومية، وبالتالى لم يعد خطرا وهذه المآساة الحقيقية الموجودة فى مناطق الصراع بالعالم العربى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

انشقاقات بالجملة من آل ثانى على تنظيم الحمدين
رجل المستحيل
انفراد.. «البيروقراطية الحكومية» تهدد حلم تصنيع أول «موبايل مصرى»
ساويرس يدافع عن «شيما» صاحبة الكليب «الجنسى»
العالم: وضع الممنوعين فقط صعب التنفيذ.. والقرار يحد من الفوضى
المشروعات القومية «شوكة» فى ظهر «الإخوان»
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss