صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2017

أبواب الموقع

 

محافظات

محافظة الجيزة تعاقب آلاف المواطنين بـ«عروبة الهرم»

15 نوفمبر 2017

كتب : ابراهيم المنشاوي




تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. هذا المثل الشعبى الشهير أصبح يردده أهالى منطقة العروبة، بحى الهرم فى الجيزة، خاصة بعد أن علق الجيمع آمالهم على عضو برلمانى ابن المنطقة عن دائرة الطالبية وخيب آمالهم، بل لم يلتفت إلى معاناة المواطنين التى جاء من أجلها رغم الصرخات المدوية والاستغاثات المتكررة بضرورة التدخل لتردى حالة الشوارع وعلى رأسها شارع الصرف وتقاطعاته مع عباس رياض ـ سعيد عوض ـ مبارك ـ التربية والتعليم، فضلا عن وجود تلال من القمامة فى حرم الطريق.
عبدالتواب البهنساوى
ولم تتوقف الأزمة عند ذلك الحد، حيث إن مياه الشرب دائمة الانقطاع، بالإضافة إلى وجود انفجارات متكررة بمواسير الصرف الصحى بالشوارع الجانبية منها عبدالتواب البهنساوي، الأمر الذى يقطع الطريق على المارة ويعطل سير الحركة المرورية فى بعض الأحيان، ناهيك أن الشوارع خالية من الإنارة خاصة شارع الصرف الذى تجده ظلامًا دامسًا بمجرد انتهاء العمل بالمحال التجارية ليلا وإغلاقها.
«روزاليوسف» انتقلت إلى المنطقة والتقت الأهالى المتضررين، ورصدت معاناتهم وشكواهم، فى محاولة منها لإنهائها..
خراب بيوت مستعجل
يقول الترزى رضا حسنى، حاصل على معهد فنى صناعي، وصاحب محل بشارع الصرف إننا نعانى الأمرين بسبب الانفجارات المتكررة فى مواسير الصرف الصحى وانسداد البالوعات، لكونها مصممة بطريقة خاطئة هندسيا، الأمر الذى يحول الشوارع إلى برك ومستنقعات، وينتج عنها روائح كريهة تزكم الأنوف وتهددنا بالإصابة بالأمراض والأوبئة، بل تجبرنا فى بعض الأحيان على ترك المحل وإغلاقه.
ولفت حسنى إلى أن معظم البالوعات الموجودة بشارع الصرف وتقاطعاته مبارك ـ عباس رياض ـ سعيد عوض ـ التربية والتعليم تتعرض لانسدادات متكررة، منوها إلى أن فصل الصيف لم تكن تظهر فيه سوء حالة الشارع مقارنة بفصل الشتاء، حيث إن الشوارع فى الصيف ومع ارتفاع درجة الحرارة تستطيع شفط المياه المسربة من البالوعات، إلا أن ذلك لم يحدث فى الشتاء وتبقى الشوارع دائما عبارة عن بركة صرف صحى لحين الانتهاء من الموسم الشتوي.
ويتعجب المتضرر من التزام النائب محمد علي، عضو مجلس الشعب، وابن منطقة العروبة، الصمت، وعدم تدخله لإنهاء الأزمة رغم أنه طلب من النائب واستوقفه خلال سيره واستقلاله سيارته أكثر من مرة، فى محاولة منه للتدخل واطلاعه على المشكلة التى على علم اليقين بها، لكن النائب اكتفى بالتواصل مع شركة الصرف الصحى، التى لبت النداء وعملت على تسكين الأزمة لأيام فقط لتعاود من جديد.
ويقول أحمد فكري، طالب جامعي، من أبناء شارع التربية والتعليم إن المنطقة تعود لأيام الجاهلية الأولى ليلا فور إغلاق المحال التجارية لأن شارع الصرف يخلو تمامًا من الإنارة، مؤكدا أن غياب الإنارة يدفع الخارجين عن القانون لسرقة بطاريات العربات الموجودة أمام ورش صيانة السيارات، متهما النائب محمد على بالتقصير فى التعامل مع الأزمة من قريب أو من بعيد.
ولفت فكرى إلى أن أصحاب المحال التجارية يتعرضون لخسائر فادحة خلال تلك الفترة، بسبب غرق المنطقة فى الصرف الصحى من حين لآخر الذى يوقف حالهم ويعطل حركة البيع والشراء، لأن الكثير من الأهالى لم يتمكنوا من الوصول إلى تلك المحال لتلبية احتياجاتهم، قائلا: من ساعة ما تم تظبيط شارع عز الدين عمر، ومافيش حد بييجى الشارع زى الأول من الزبائن أو المارة.
ويرى محمود علاء، طالب جامعى، أن النائب البرمانى محمد على لم يقدم للمنطقة أى شيء ملموس على أرض الواقع، خاصة أن الأهالى طالبوه أكثر من مرة بضرورة إصلاح بالوعات الصرف الصحى ورصف الطريق بشارع الصرف وإعادة إنارته، إلا أنه لم يحرك ساكنا لديه، منوها إلى أن هناك حالة من الاستياء الشديد بين القاطنين فى المنطقة لانهيار البنية التحتية.
أما إبراهيم الخولي، باحث ماجستير، فيؤكد أن شارع العروبة فى حالة يرثى له، فمعظم المنطقة تعانى الانقطاع المتكرر فى المياه، والانفجارات شبه الدائمة فى مواسير الصرف الصحى وتحول الشوارع إلى برك ومستنقعات، فضلا عن انتشار تلال القمامة فى الشارع الذى تم الانتهاء من تطويره خلال الأشهر القليلة الماضية، ما عكس بدوره فى انتشار الحشرات والكلاب الضالة.
تراكمات طينية
ويستنكر الخولى حالة الطريق بشارع الصرف، حيث إنه أصبح عبارة عن مطالع ومنازل وتجمعات وتراكمات طينية بداية من التلاتينى وحتى العروبة ما تسبب فى عزوف أصحاب التكاتك عن المرور من ذلك الشارع ليكون خط سيرهم الهرم ـ التلاتينى فقط، علاوة على أن أصحاب السيارات الملاكى يلجأون إلى طرق بديلة حتى إن كانت أطول تفاديا لحالة الطريق السيئة الذى آل إليها.
ويطالب أهالى المنطقة اللواء محمد كمال الدالي، محافظ الجيزة، ورئيس حى الهرم، بضرورة التدخل لإصلاح بالوعات الصرف الصحي، وإعادة تمهيد الطريق مرة أخرى ورصفه من جديد لإزالة التراكمات الطينية الموجودة وإعادته للحياة، لأنه شريان أساسى للربط بين شارعى العروبة والهرم، خاصة أن عزالدين عمر شارع تجارى ولم يستطع استيعاب جميع المترددين خلاله، مؤكدين ضرورة إنارة الشارع وإنهاء تراكمات القمامة الموجودة بشارع الهرم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

انشقاقات بالجملة من آل ثانى على تنظيم الحمدين
رجل المستحيل
انفراد.. «البيروقراطية الحكومية» تهدد حلم تصنيع أول «موبايل مصرى»
ساويرس يدافع عن «شيما» صاحبة الكليب «الجنسى»
العالم: وضع الممنوعين فقط صعب التنفيذ.. والقرار يحد من الفوضى
المشروعات القومية «شوكة» فى ظهر «الإخوان»
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss