صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

متابعات

شكرى: القوات المسلحة تقوم بدور مهم فى حماية السواحل المصرية

7 نوفمبر 2017



قال سامح شكرى وزير الخارجية خلال كلمته بالحلقة النقاشية حول «التأثير السلبى للهجرة غير المنتظمة على الشباب فى العالم» المنعقدة على هامش منتدى شباب العالم: «إن مصر تتلقى دعمًا يسيرًا من المجتمع الدولى ومنظمات الأمم المتحدة رغم تحملها عددًا كبيرًا جدًا من المهاجرين العرب والأفارقة، والذى رفض تسميتهم بـ«غير الشرعيين»، مشيرًا إلى أن أعدادهم قد تصل إلى 5 ملايين مهاجر، وهم مستوطنون فى المجتمع ولهم نفس الحقوق والواجبات دون إنشاء معسكرات للاجئين.
وأضاف وزير الخارجية: «أن احتضان مصر للأشقاء المهاجرين يأتى لوجود سياسة مستمدة بالإحساس من المسئولية الإنسانية، وذلك نابع عن حضارة عمرها 7 آلاف عام يجعل التوجه الإنسانى هو الذى يسود لدى الدولة المصرية».
ولفت شكرى إلى أن الاتجار فى البشر من التنظيمات الإجرامية وغير الشرعية وأصبح أكثر ربحًا من تجارة المخدرات وأقل ربحًا من تجارة السلاح، مضيفًا: «أن 4500 فرد غرقوا فى البحر المتوسط فى محاولات للهجرة غير الشرعية لأوروبا وكثير منهم من فئة الشباب والأطفال»، مشيرًا إلى أن الدولة عليها مسئولية فى حماية مواطنيها وتنظيم الهجرة والدخول فى علاقات على المستويين الإقليمى والدولى لمعالجة قضايا الهجرة غير الشرعية كما عليها التزام وطنى متمثل فى العمل على توفير الفرص الاقتصادية التى تجعل هناك أملًا أمام الشباب للعيش والارتقاء وتوفير الاحتياجات اللازمة لأسرهم.
وشدد وزير الخارجية على أن الدولة تبذل جهودًا للارتقاء بمستوى التنمية لجذب الاستثمارات لمواجهة مشكلات البطالة والعمل على تكثيف الجهود فى التعليم والتعليم الفنى والعمل على توفير القدرة ليعيش المواطن حياة كريمة لا تجعله يحتاج للانتقال لمكان آخر.
وأوضح شكرى أن مصر دولة رائدة منذ عام 2010 حين أطلقت قانون مكافحة الاتجار فى البشر والهجرة غير الشرعية مع وجود مسئولية للدولة فى درء مخاطر الهجرة غير الشرعية وضغوط المواطنين، مضيفًا: «أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا على المستوى الإقليمى والدولى فى مجال التعامل مع القضية بشكل يحمى من مخاطر الهجرة غير الشرعية سواء على المهاجر أو المجتمعات التى يهاجر منها أو إليها بالإضافة للإطار المتعدد».
وأشار شكرى إلى أن القوات المسلحة تقوم بدور مهم فى حماية السواحل المصرية وجزء من السواحل الليبية، موجهًا التحية لدور رجال الأمن المصريين فى مواجهة التحديات المختلفة مثل الهجرة غير الشرعية.
من جانبها قالت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج: «إن وزارتها تكافح الهجرة غير الشرعية عبر الترويج للهجرة الشرعية»، موجهة التحية لـ150 شابًا من المصريين بالخارج القادمين من عدة دول والمشاركين فى منتدى شباب العالم.
وأضافت مكرم فى كلمة لها: «إن الهجرة غير الشرعية تهدر حقوق بعض المهاجرين ولا تجعل الدولة المصرية قادرة على الدفاع عنهم وعن حقوقهم»، مشيرة إلى أن السفارات تتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين فى مجتمعاتهم كمواطن مصرى طالما وصل للأراضى الأجنبية، موضحة أن حملات مواجهة مراكب الموت أمر مهم.
وقالت مكرم: «ليس كل المهاجرين من الإرهابيين، الدولة تنظر لهم أنهم مجنى عليهم وهو ما ظهر جليًا فى قانون الهجرة غير الشرعية»، لافتة إلى أن جزءًا من الهجرة غير الشرعية يرتبط بالإرهاب وأن الجماعات المتطرفة تجتذب بعض القصر فى الخارج وليس كل الأفراد.
فيما قالت بريدنت كاسل مديرة مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين: «إن اللاجئين قد يكون لهم مشاركة إيجابية فى اقتصاد الدولة المضيفة حين يتم دمجهم فى المجتمعات بعد هروبهم من الصراعات والحروب لمكان آخر، حيث إن اللاجئ كلما سينتهز أية فرصة عمل سيسهم إيجابيًا فى البلد المضيف»، مشيرة إلى أن بعض الدول هى من تقف عائقًا فى إدماجهم فى مجتمعاتهم.
وأكدت كاسل أن حل مشاكل اللاجئين يحتاج التعاون بين الدول والفاعلين فيها مثل منظمات المجتمع الدولى وأيضًا الفاعلين الدوليين.
وقال أمير عوض مدير الأكاديمية الرياضية السورية: «إن أوروبا بالنسبة للمتواجدين فى مناطق الصراعات والنزاعات القريبة منها مثل الطفل الذى يرى قطعة حلوى فى مكان، ومن ثم سيسعى إلى الذهاب لها سواء عبر هجرة شرعية أو غير شرعية».
وأضاف عوض: «أن الدول الأوروبية تنتقى أفضل العناصر لتقبلها بالهجرة الشرعية ومن ثم لو انتقت كل دولة الشىء المميزة لدينا فمن سيبنى بلادنا حين يعود الاستقرار لها، فالعجز سيكون فى الشباب، والقيم الشبابية، ومن ثم يجب أن نعود، ونعمر بلادنا».
وأشار عوض إلى أن من يرد العودة لبلاده عقب انتهاء الصراعات سيفاجأ بمجتمع فقير بلا إمكانيات، مبينًا أنهم أنشأوا الأكاديمية الرياضية السورية لتنمية الشباب وصناعة أبطال جدد من وسط الأزمات ليكونوا نواة للمنتخبات السورية.
ومن جهته قال جان باسكو وزير الشباب والرياضة البروندى: «إن دولا أفريقية شهدت حروبًا وصراعات على مر التاريخ وأسهمت تلك الظواهر فى خلق هجرة غير مشروعة من مناطق النزاعات والصراعات»، لافتًا إلى أن الشباب أكثر من يهاجر فى تلك الحالة لمكان آخر يجد فيه هدوء وطمأنينة وحماية وهو ما يؤدى لنتائج وخيمة فيما يتعلق بالظواهر الديموجرافية.
ولفت باسكو إلى أن حل مشكلة الهجرة غير المشروعة يكمن فى حل جذورها، قائلاً: «إن هناك مسئولية تقع على عاتق الشباب فى لحظات الأزمات حيث إنه يتعين عليهم أن يشاركوا فى حل أزمات وطنهم عبر التعليم وغيرها من الأعمال»، مضيفًا: «أنه فيما يتعلق بالصراعات والحروب فإن هناك دولاً تستقبل النازحين وتحاول بقدر الإمكان دمجهم فى مجتمعاتهم وتوفير وسائل الراحة والتعليم وتخلق حالة أمل لديهم للخروج من مأزقهم».
وأوضح باسكو أن بلاده استقبلت الكثير من المهاجرين غير الشرعيين، لافتًا إلى أن هناك بلدانا أخرى مثلت لها الأزمات والحروب مصدر قلق وأزمات وصراعات، على ضرورة إدارة ملفات اللاجئين «بحكمة»، موضحًا أن بلاده عملت على خلق ظروف مهيأة لاستقبالهم ودمجهم وتوفير وسائل الراحة لهم ومشاركتهم فى عملية الإدماج الثقافى المناسبة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

15 رسالة من الرئيس للعالم
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير
هؤلاء خذلوا «المو»
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية

Facebook twitter rss