صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

«أغانى» حطمت تابوهات الجنس والدين والأخلاق

6 نوفمبر 2017



كتب – أمير عبدالنبى


تعد الموسيقى البديلة أو كما تسمى «الاندرجراوند» صاحبة شعبية وجماهيرية كبيرة خاصة بعد انتشار الفرق الموسيقية وتعدد أنواع المزيكا التى يقدموها، ولكن منذ عدة سنوات ومع غياب دور الرقابة انتشرت العديد من الأعمال الغنائية التى حطمت كل العادات والتقاليد وتعدت على جميع الأديان والأخلاق.
فمؤخراً طرحت الفنانة اللبنانية تانيا صالح أحدث ألبوماتها الغنائية «تقاطع» وحقق نجاح جماهيريًا كبيرًا واختارت تانيا ضمن الألبوم غناء قصيدة الشاعر اللبنانى الراحل يونس الابن «خناقة مع الله» والتى أثارت جدلاً كبيراً عندما طرحها يونس الابن فى السبعينيات بلبنان لتعود تانيا تثير الجدل مؤخراً بغنائها للقصيدة.
وعندما تعرضت تانيا لهجوم شديد من جمهورها وعدد من رجال الدين فى بيروت بررت غناءها للقصيدة بأنها تدعو الى توافق واتحاد جميع الديانات لأن الله لا يفضل عبدًا من عباده على الآخر ولا ديانة على الأخرى فكلنا سواسية وترى أن بغنائها هذه الأغنية عبرت عن الحال الذى تمر به مجتمعاتنا حالياً.
أما الفنانة مريم صالح فهى الأخرى عادت للساحة الفنية بعد غياب دام لأكثر من عام من خلال البوم «الاخفاء» والتى شاركت فيه زوجها تامر أبو غزالة الغناء وأثارت جدلاً كبيراً من خلال أغنية «تسكر تبكي» والتى ضمت ألفاظًا خارجة، وبرر أبو غزالة ومريم صالح تقديم هذه الأغنية بأنهما وجدوها اغنية مختلفة ومميزة وبالتالى فلم يترددا فى تنفيذها ولكن قاما بتقديمها بنسختين نسخة يوجد به «تييت» على الألفاظ الخارجة ونسخة أصلية لمن يحب يستمع للأغنية الأصلية.
طوال الوقت يقدم أغان تحطم كل التابوهات دون رقابة أو قيود والمطربون الذين يتجهون لهذه النوعية من الأغانى معروفون للجميع وبالرغم من ذلك لم يقف أمامهم ويعدلهم عن مسارهم، منذ عام تقريباً قدمت سما المصرى اغنية «أحمد الشبشب ضاع» فى فيديو كليب تعدى كل حدود الأخلاق والدين، كما قدمت أيضاً منذ فترة إحدى مطربات الاندر جراوند المستجدين  على الساحة وتدعى لوكا  أغنية باسم «هشرب حشيش» وأثارت الأغنية جدلاً كبيراً على السوشيال ميديا.  
حتى الكينج محمد منير لم يسلم من النقد فى هذا الموضوع حيث قدم العام قبل الماضى أغنية تحمل اسم «الليلة بايت عندنا» وتساءل الجميع ما هدف منير من الأغنية .
مؤخراً طرحت «كايروكي» أحدث البوماتها الغنائية «الكيف» وذلك بعد عدة صدمات مع الرقابة حيث اعترضت على بعض الأغانى مثل أغنية «الكيف» و«السكة شمال فى شمال» وأصر الفريق على طرح الالبوم كما هو دون حذف أو تعديل أى من أغانيهم وهو ما حدث بالفعل فبعد أن وصلوا لحائط صد مع الرقابة قاموا بطرح الالبوم على موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب وحققوا من خلاله نسب استماع مشاهدة ضخمة تعدت حاجز الـ50 مليونًا.
وعلق الموسيقار الموسيقى صلاح الشرنوبى على انتشار مثل هذه النوعية من الاعمال الغنائية قائلاً: يجب تفعيل دور جهاز الرقابة على المصنفات الفنية فهم من لديهم حق السماح بتداول الأعمال المناسبة ومنع الأعمال غير المناسبة لعاداتنا وتقاليدنا، وإن لم تقدر الرقابة على التحكم فى الأعمال التى يتم طرحها على الإنترنت فهنا يجب أن تتضافر مجهودات أجهزة الدولة لحجب هذه الاعمال، وهؤلاء الفنانون يلجأون لتلك النوعية من الأعمال من أجل الانتشار لأنهم اذا قدموا أغانى شرعية لم ينجحوا وبالتالى فالطريق البديل بالنسبة لهم الأغانى الإباحية، مثل الفتاة التى تمشى بملابس محتشمة فلن ينظر لها أحد ولكن لو تعرت لنظر لها الجميع وأؤكد مرة أخرى دور الدولة مهم لحجب الأعمال التى تتناول الدين والجنس وتتخطى الأخلاق  وتحرض على البلطجة لأننا «رايحين فى داهية».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss