صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

نقاد: الأفلام تنقل الواقع.. وتدعم معنويات رجل الشارع

2 نوفمبر 2017



يرى عدد من النقاد أن استمرار السينما السورية طوال السبع سنوات الماضية هو إنجاذ كبير فى ظل الظروف العصيبة وحالة الحرب التى تمر بها سوريا سواء حروب مع المسلحين من جبهة النصرة أو من الدواعش أو القوى الخارجية واعتبارها جزء أساسى فى أولويات الحكومة حتى لو قدمت وجهة نظرها خاصة أن هناك بلادا أخرى فى المنطقة تمر بنفس الظروف ولا وجود للسينما فيها.
تقول الناقدة خيرية البشلاوى: تكاد تكون السينما السورية متماشية وعاكسة لحالة الحرب التى يعيش فيها الشعب السورى وقادرة أن تعبر عنه من منطلق إنسانى كذلك توضح مدى تأثير الحرب على البشر فى سوريا وهذا هو دور الفيلم فى هذه المرحلة الاستثنائية ونرى الفنان السورى إلى أى مدى معايش للمرحلة وما تمر به سوريا فى هذه الفترة.
 وتابعت: هناك أفلام جادة وواعية بالدور السيكولوجى الذى تقوم به فى حياة الناس وداعمة لمعنويات رجل الشارع المتابع للسينما والروح الوطنية متأججة اما المخرج السورى فهو فاهم جدا وملتزم بدوره ولا يختلف دوره عن الكاتب والمحلل السياسى فى التعليق على ما يجرى فى مجتمعه وبوجهة نظر فنية ومن خلال وجهة نظر الصورة.
وهذا واضح فى أفلام مخرجين مثل باسل الخطيب وعبداللطيف عبدالحميد وجود سعيد وأفلامهم تؤكد أن الفنان السورى يعيش الحالة التى تمر بها بلده فهى لا تقوم بدور ترفيهى كما هو سائد فى أى بلد أخر أو التعبير عن ما يسمونه بالليبراليين الذين يظلون يضربون فى معنويات الشعب وتحبط من عزائمهم وتوجههم الوطنى المطلوب . وأشارت البشلاوى إلى أن قيام المؤسسة العامة للسينما هناك بتقديم هذه النوعية من الأفلام لن يقوم به القطاع الخاص الذى هدفه فى النهاية الربح المادى فقط دون مرعاة أى شيء آخر فالفيلم السورى سفير عن بلده ويشرح للبلاد الأخرى إلى أى مدى يلعب الفنان السورى دورًا كبيرًا.ومن جانبها قالت الناقدة ماجدة موريس: أريد أن أوجه التحية للمؤسسة العامة للسينما لأنها مستمرة فى إنتاج أفلام وسط هذه الظروف التى تمر بها البلد وجعلت الاهتمام بالسينما ليس اهتمامًا فرعيًا وإنما على قائمة أولوياتها وهناك أفلام مستواها الفنى جيد ومؤخرا شاهدت فى مهرجان إسكندرية أفلامًا مهمة مثل «الأب» لباسل الخطيب و«رجل وثلاثة أيام» لجود سعيد فهذه الأفلام تتحدث عن تأثير الحرب على الناس ووجود الدواعش وتقسيم سوريا من خلال قصص إنسانية لها مغزى عميق جدا وبالنسبة لنا كمصريين ستكون مهمة إذا عرضت فى مصر.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
«تلغراف» نافذة على الأدب الإندونيسى الحديث
الفرنسى يستقبل معرض «فوق السحاب» للتصوير الفوتوغرافى
يحيا العدل
أنت الأفضل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss