صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

العائدون للبرلمان

1 نوفمبر 2017



أكمل قرطـام.. تراجع بعد عام من الغياب

 

كتب - نشأت حمدى


بعد اختفائه ما يقرب من عام عن البرلمان، استمر خلالها يدير الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين من الكواليس رغم إعلانه استقالته فى ٢٢ أكتوبر من العام الماضى، ومع إعلان هيئة المكتب نظر البرلمان فى الاستقالة التى تقدم بها وأخذ الرأى النهائى عليها سواء بقبولها أو رفضها، إلا انه ظهر فجأة النائب أكمل قرطام داخل أروقة المبنى العتيق، مصطحبا المستشار محمد عبدالمولى بديله الاحتياطى فى قائمة دعم مصر.
«قرطام» الذى راوغ الصحفيين قبيل جلسة التصويت على قبول استقالته، اصر على أن قرار الاستقالة نهائى ولا رجعة فيه، وأنه حضر للبرلمان لالقاء كلمة بالجلسة العامة، لكن فى واقع الأمر كان هناك اتفاق بينه وبين ائتلاف دعم مصر على سحب استقالته، وأن تصريحاته لوسائل الإعلام كانت عكس ما كان متفقًا عليه فى الكواليس، حيث أكد عدد من النواب قبيل جلسة التصويت أن قرطام جاء للبرلمان ليستمر فيه وليس لاسقاط عضويته وقبول استقالته. وفى المقابل كان ائتلاف دعم مصر حاضرًا بقوة ومنظماً فى إدارة جلسة التصويت على استقالة قرطام، حيث ولم يدع الائتلاف الأمر يمر مرور الكرام دون إعطاء درس لكل نائب أراد المزايدة على البرلمان والتهديد بتقديم استقالته، لاسيما أن قرطام أصر فى كلمته التى ألقاها أمام البرلمان على اتهام المجلس بأنه لا يمارس دوره الرقابى، وأن أسباب استقالته موضوعية وليست شخصية، منها على سبيل المثال أنه يريد دعم الدور التشريعى لمجلس النواب، متابعًا: «ما ينفعش أى عضو يشترك فى الموافقة على قانون إلا إذا جاءت له دراسة محايدة من البرلمان بالبدائل حتى يتفاعل ويضيف للبرلمان». وأضاف قرطام: «أن السبب الثانى لاستقالته هو دعم دور الرقابة، بينما السبب الثالث يتمثل فى الحفاظ على التقاليد البرلمانية»، متابعًا: «طالبت بتعديل اللائحة وزيادة تمثيل أعضاء هيئة المكتب»، موضحًا أن من أسباب استقالته اعتراضه على أساليب الإدارة فى البرلمان.
ولكن بحكم يقظة قيادات ائتلاف دعم مصر، وفطنتهم بأن النائب أراد أن يسحب استقالته على طريقته وليس من خلال رضا أغلبية أعضاء المجلس، حددت الأغلبية البرلمانية عددًا من الشروط لاستمرار النائب أكمل قرطام فى مجلس النواب، بحسب النائب صلاح حسب الله المتحدث باسم ائتلاف دعم مصر، الذى قال: «إن إعلان سحب الاستقالة يأتى فى مقدمة الشروط، إضافة إلى تأكيده أنه قد كان لديه سوء فهم ومفاهيم مغلوطة تجاه البرلمان، تمثلت فى التصريحات التى أدلى بها لوسائل الإعلام.
وفى نهاية المطاف تراجع قرطام عن الاستقالة التى تقدم بها ليعود لأحضان البرلمان مرة أخرة بعد غياب استمر ما يقرب من عام، بعد أن رضخ لقرارات الأغلبية وسحب استقالته إلى تقدم بها للبرلمان.

 

محمد فؤاد.. استقالة مع إيقاف التنفيذ

 

كتبت ـ فريدة محمد

تقدم باستقالته فى منتصف يونيو الماضى، ثم عدل عنها فى 23 أكتوبر الماضى، وما بين الاستقالة والعودة، كان يمارس مهامه البرلمانية فى شكل تقديم اسئلة وبيانات عاجلة وطلبات إحاطة ومقترحات داخل اللجان، دون أن يظهر تحت القبة لدرجة أن بعض اللجان كانت تناقش اقتراحاته دون أن يكون حاضرًا اجتماعاتها.
عرف بالنائب الجاد فى الأداء والعمل النيابى والبرلمانى، الأمر الذى جعل رئيس البرلمان الدكتور على عبدالعال، يمتدحه أثناء سحب استقالته، قائلاً: «الدكتور محمد فؤاد هو ابن عزيز وتربطنى به علاقة من المودة والمحبة، وأشهد أنه من النواب الذين يتمتعون بالكفاءة والخبرة، واستعنت به فى كثير من المناسبات، وكان يؤدى أداء مهنيًا».
وقال عبدالعال أيضًا: «أشهد أمام المجلس أنه يتحلى بدماثة الخلق ويعرف كيف يخاطب الزملاء».
ورغم تقدير رئيس المجلس له طالبه بالاعتذار للبرلمان وسحب الاستقالة وأسبابها وإعلان زوال الأسباب.. لم يمنع ذلك الأحاديث الجانبية والنميمة البرلمانية حول أن سبب استقالته، وهو الموافقة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية المعروفة إعلاميًا بـ«تيران وصنافير»، لم يزل بعد حيث ردد بعض خصومه أن الاستقالة كانت للشو الإعلامى، وأنه عدل عنها بعد تحقيق الهدف المرجو منها.
«فؤاد» سرعان ما رد على خصومه بالتأكيد على أن حزبه «الوفد»، وأن أهالى دائرته رفضوا الاستقالة، وأنه استجاب لرغبتهم لأنه ممثل لهم، ورغم ذلك انطلقت بعض النيران الصديقة له من داخل حزبه من خلال حديث بعض أعضاء الهيئة العليا، أنهم لم يعارضوا الاستقالة ولم يطالبوه بسحبها، وهذا ما تجاهله «فؤاد» منعًا لتأجيج الصراع الحزبى المشتعل منذ فترة على خلفية اقتراب انتخابات رئيس الحزب، حيث اقتربت نهاية ولاية الدكتور السيد البدوى.
اللافت أن عبدالعال رفض تصويت المجلس على فكرة سحب الاستقالة، وقال له: «أهلا بك فى بيتك»، وهو ما لاقى اعتراض النواب الذين صوتوا قبل 24 ساعة على عودة النائب أكمل قرطام.
الجدير بالذكر أن النائب محمد فؤاد عضو مجلس النواب عن دائرة العمرانية، أكد أثناء سحب استقالته تحت القبة أن تقديمه الاستقالة، لم تكن مزايدة أو بحثًا عن الشو الإعلامى، وأنه لم يتوقف عن ممارسة العمل البرلمانى احترامًا للبرلمان والمجلس ولمن انتخبوه، وأضاف: «لم أنكر نشاط ومجهود البرلمان ولم أتطرق إلى الجانب التشريعى، لأنه يقوم بدوره على أكمل وجه».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
«المصــرييـن أهُــمّ»
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss