صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

لا حياد فى الدم

25 اكتوبر 2017



الرياض ـ صبحى شبانة

أثارت كلمة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمام مجلس الامة الكويتى، أمس الثلاثاء، الشكوك حول الموقف الكويتى الذى ينتهج منذ البداية موقفا من الأزمة القطرية مغايرا لموقف الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، بدعوى لعب دور الوسيط المحايد، رغم أن جميع الأعراف والدساتير والأديان فى كل العصور والأزمان تقول إنه «لا وساطة مع الإرهاب، ولا حياد فى الدم».
أتت كلمة أمير الكويت مباشرة، بعد الزيارة التى قام بها وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون إلى كل من الرياض والدوحة، وبعد تصريحاته فى المؤتمر الصحفى مع الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب فى البيت الأبيض، الشهر الماضى، التى قال فيها: «إن الكويت منعت اعتداءً عسكرياً على قطر» وهو ما نفته الدول الداعية لمكافحة الإرهاب فى حينه، لتشكل الكويت انحيازا واضحا لحلف قطر ـ  تركيا ـ إيران، وترسم صورة كاملة للسياسة الكويتية، التى يبدو أنها تعتمد على التقية منهجا وسلوكا.
أمير الكويت قال: «إن وساطة بلاده الواعية تأتى تحسباً لاحتمالات توسع الأزمة الخليجية، وضرورة وجوب الالتزام بنهج التهدئة وتجنب التراشق، سعياً إلى تجاوز هذه الأزمة». فأى مراقب أو محلل سيجد أنه لا فرق بين كلماته أمس، وتصريحاته فى المؤتمر الصحفى الذى جمعه بالرئيس ترامب فى البيت الأبيض، ولم ينفها أو يتراجع عنها حتى الآن. يبدو أن أمير الكويت سقط من ذاكرته أن قطر الدولة الوحيدة فى العالم التى حاولت عرقلة تحرير الكويت من الغزو العراقى وأن السعودية هى التى استضافت على أراضيها اكثر من ٥٥٠ ألف جندى من قوات التحالف.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
«المصــرييـن أهُــمّ»
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss