صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

صفية العمرى: محاربة سوزان مبارك لى.. كذب

16 اكتوبر 2017



حوار - سهير عبدالحميد

 

قالت الفنانة صفية العمرى إن عملها كسفيرة بالأمم المتحدة كشف لها حقيقة مهمة وهى أن الإنسان لابد أن لا ينشغل بنفسه طول الوقت وعليه أن يقوم بدور فى حياته تجاه المحتاجين مؤكدة أن أهم لحظات حياتها عاشتها أثناء زيارتها للمناطق المهمشة مشيرة إلى أن انشغالها فى عملها كسفيرة أثر عليها فنيا.
وعن كواليس تكريمها بالإسكندرية ومشوارها وأهم محطاته وكواليس أهم أفلامها ورأيها فى نجمات الجيل الجديد تتحدث صفية العمرى لروزاليوسف.
فى البداية تتحدث عن تكريمها مؤخرا بمهرجان الإسكندرية قائلة:
عندما حدثنى الأستاذ الأمير أباظة كنت أمر بظروف صعبة جدا بعد وفاة شقيقتى وهذا جعلنى أعتذر فى البداية عن التكريم بسبب حالتى النفسية لكن بعد وقت حدثونى مرة أخرى فوافقت وهو ثانى مهرجان يكرمنى بعد بعد مهرجان القاهرة ويكفى أنه مهرجان بلدى ومهما كرمونى فى الخارج يظل تكريم وطنك وناسك له أثر خاص على النفس وهذا شيء أقدره واحترمه.
■ قدمت مع يوسف شاهين «المصير» و«المهاجر». حدثينا عن هذه المحطة المهمة فى مشوارك كذلك علاقتك به؟
- شاهين صاحب مدرسة مستقلة وله رؤية مختلفة عن باقى المخرجين ومن الأساتذة الذى لدية قيادة ممثل بجيث لا يترك الممثل يلعب لوحده ولكن يضعه على الطريق الصحيح على عكس مخرجين آخرين يتركوا الممثل بدون قيادة.
وتابعت: فمثلا شخصية «زوجة ابن رشد» فى فيلم «المصير» طلب منى زيادة وزنى لأن زوجة ابن رشد كانت طول الوقت فاتحة بيتها تأكل الناس ومعظم وقتها فى المطبخ شبه ستات هذا الزمن وبالمناسبة كنت سعيدة جدا وأنا أتسلم تكريم شاهين فى مهرجان وهران.
■ صلاح أبوسيف أيضا كان من المحطات المهمة فى مشوارك السينمائى. حدثينا عن تعاونك معه؟
- قدمت مع المخرج العظيم صلاح أبوسيف فيلمان هما «البداية» و«المواطن مصرى» واعتبره من المحطات المهمة فى حياتى فقد كان يتسم بالهدوء والشياكة والرقى فى التعامل ويوجهنى دون أن يحرجنى فقد كان شخصية رائعة من الصعب أن تتكرر خلوق
■ لا نسطيع أن نغفل أيضا تعاونكِ مع النمر الأسود والعملاق أحمد زكى؟
- أحمد ذكى هو أعظم ممثل فى جيله وتعاونى معه بدأ من خلال مسلسل «الأيام» وكنت مازلت أنا وأحمد وجوه جديدة وعبقريته ظهرت منذ مسلسل «الأيام» فهو لا يمثل فقط بملامحه ولكن يمثل بكل حركة فى جسده  وفى «البيه البواب» تقمص الشخصية حتى النخاع وذاب فى الشخصية وكان بيمثل فيه «بأفاه».
■ كيف ترين البطولات النسائية على شاشة السينما فى السنوات الأخيرة؟
- أصبحت قليلة وتكاد تكون اختفت باستثناء تجارب بسيطة تقدمها ياسمين عبدالعزيز فدائما يتكتب للرجل أكثر من المرأة مع إن هناك موضوعات وأعمالاً تقدمها الست بشكل جيد جدا وللأسف البطولات النسائية التى قدمت مؤخرا ساذجة.
■ وهل هذا ينطبق على تناول قضايا المرأة على الشاشة أيضا؟
- المرأة مظلومة على الشاشة فدائما يظهرونها بشكل مهان فى الوقت الذى يتواجد نماذج مشرفة من المرأة فهى الوزيرة والسفيرة والطيبة والمهندسة والصحفية والمدرسة والنائبة فى البرلمان وقيادت مشرفة وقصص كفاح من زمان من أيام نبوية موسى.
■ ومن هى الشخصية النسائية التى تتمنين تقديم سيرتها الذاتية؟
- كل النماذج التى ذكرتها فكل واحدة لها قصة كفاح من هدى شعراوى ونبوية موسى ودرية شفيق فأنا مهتمة بكفاح المرأة وشجاعتهن فى الحياة وحريصة على القراءة باستمرار فى تاريخ المرأة المصرية وأنا حزينة لعدم التركيز على مثل هذه النماذج مثل زمان.
■ وكيف وجدتِ القرارات التى تم اتخاذها مؤخرا فى تونس فيما يخص حرية المرأة ومساوتها بالرجل فى الميراث؟
- المرأة فى تونس حاصلة على حقوقها من زمان ويكفى أن الزوج لا يتزوج إلا امرأة واحدة ووضعها الاجتماعى جيد أما القرارات الأخيرة فأنا لى تحفظات عليها ولا أريد التحدث فيها.
■ هل هناك نية لكتابة مذكراتك؟
- هذا الأمر غير وارد فكل فنان له «c.v» ومسيرته يتم تأريخها  سينمائيا وتليفزيونيا وأعماله تعرض باستمرار وأنا ليس لدى أسرار أو أشياء أكتب عنها ليس بها شىء يجذب الجمهور.
■ وهل توافقين على تقديم مسيرتك الفنية فى فيلم أو مسلسل على غرار السير الذاتية التى قدمت عن حياة الفنانين؟
- نفس الأمر وهو مرفوض فحياتى مجرد كفاح فنانة إختارت عمل إنسانى أعطيته جزءا كبيرا من حياتى وما زلت مؤمنة أن الإنسان لابد ان يكون له هدف ورسالة إنسانية فى الحياة بجانب رسالته الفنية يساهم فيها فهذا دور الفنان والإنسان لابد أن ينظر للمحتاج ونبنى طوبة فى مجتمع.
■ هذا يجعلنا ننتقل لعملك كسفيرة. أيهما أثر فى الآخر السفيرة أم الفنانة؟
- بالتأكيد عملى كسفيرة فتح عينى على أشياء كثيرة لم أكن أعرفها وتعلمت إلى أى مدى الإنسان لابد ألا يعيش لنفسه ولانانيته وعليه أن يفكر فى غيره وهذا تعملته من أول مؤتمر حضرته فى أسطنبول عام 1996 حمل اسم «قمة المدن» كان فيه رؤساء دول العالم مجتمعين من أجل حل مشكلة الفقر فى هذا الوقت  وجدت ناس عايشه لا تجد أيد تمسح دمعتها وبدون رحمة.
■ وهل أثر عملك كسفيرة ودورك فى العمل العام على فنك؟
- عملى كسفيرة ظلمنى فنيا  حيث خرجت شائعات أننى غير متفرغة للفن وأننى نقلت إقامتى للخارج وراحت منى أدوار كثيرة بسبب ذلك فقد كنت أول سفيرة فى الشرق الأوسط وهذا كان شيئًا جديدًا لم يستطيعوا أن يستوعبوه لكنى سعدت جدا بهذه التجربة الإنسانية التى عشتها والاحتكاك ولفيت مصر كلها من شرقها لغربها لتوعية الناس وناقشنا مشاكل الشباب والصحة الإنجابية والتعليم ومحو الأمية كل منظمات الأمم المتحدة عملت بها.
■ وما حقيقة محاربة السيدة سوزان مبارك لعملك كسفيرة؟
- هذا غير صحيح وظلم فمنظمة السلام العالمى التى كنت أعمل بها لم تفعل بشكل جيد فى مصر لأن كان هناك منظمة سوزان من أجل السلام موجودة  وأهدافها تعارضت مع أهداف منظمة السلام العالمى.
■ هل هناك أفلام ندمتِ عليها وقدمتها على سبيل الانتشار؟
- لم أقدم شيئًا أخجل منه، فالحمد لله بدأت بأعمال كبيرة ومن حسن حظى تعاونت مع عمالقة وعمرى ما عرفت الندم فى حياتى وتركيبتى الشخصية أنى لا أقدم عملاً طالما لست مقتنعه به ولا يضيف لى شىء كممثلة علاوة على أننى ما زلت أعمل بروح الهواية حتى الآن وهذا جعلنى لا أعمل كثيرًا.
■ لا نسطيع ان نغفل الحديث عن شخصية «نازك السلحدار» والحلمية فى مشوارك الفنى؟
- نازك السلحدار هى قمة الأدوار التى قدمتها على مدار خمس، أجزاء وسيطرت على الناس وأصبحت أسطورة قدمت فيها كل الأدوار من الشابة التى تحب وتغار  وترد جوازة بجوازة لم تعشق أحدا فى حياتها سوى سليم البدرى أيضا الست المتصابية والمزواجة والأم والجدة والهانم الشيك الارستقراطية لكن فى نفس الوقت لن أكون عبدة  لشخصية نازك وقدمت بعدها وقبلها  أدوارًا فمثلا قدمت شخصية أستاذة فى الجامعة حاربت ضد الدروس الخصوصية فى مسلسل «خيوط من دهب».
■ شهدت الفترة الماضية اعتزال عدد من الفنانين بسبب عدم احترام تاريخهم. كيف ترين هذا الأمر؟
- لا يوجد فنان أخذ خطوة الاعتزال بقيمة الأستاذ يوسف شعبان إلا كان هو مقهور نفسيا من عدم الوفاء فالفنانون فى الخارج ثروة قومية وعندما يصلون لسن معينة يكتب لهم أدوار معينة لكن احنا بنهمله ونشعره أنه مثل خيل الحكومة ويحكموا عليه بالعزل وهذا يهدمه نفسيا لأنه كلما يكبر عطاؤه بيزيد من خلال تجاربه.
واعتبر هذه نظرة متخلفة وسلبية لذلك أتألم عندما يتم التعامل معهم بهذا الشكل.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط

Facebook twitter rss