صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

هانى عادل: «فخامة الرئيس» رسالة إنذار لمرسى من غضب الشعب

20 ديسمبر 2012

كتبت : اية رفعت




تميز الفنان هانى عادل من بين أعضاء فريق «وسط البلد»  الغنائى بقوة، وذلك بتقديم أغانيه الخاصة واقتحامه مجال التمثيل الذى حقق فيه نجاحًا كبيرًا به. وقدم عادل العديد من الاغنيات المنفردة التى تحكى حال البلد خاصة فى الفترة الاخيرة ومنها أغنية «دور بنفسك» التى قام بطرحها على مواقع التواصل الاجتماعى والقنوات الفضائية فى محاولة منه لتنشيط السياحة.. ليظهر بعدها بأسابيع قليلة بكليب «السيد فخامة الرئيس» عن حادث قطار منفلوط ووجه فى هذه الأغنية رسالة لرئيس الجمهورية تحمل اعتراض الشعب على الوضع المجتمعى الحالى والذى وصل لحد الموت.. وعن فكرة ارسال رسالة لرئيس الجمهورية تحدث عادل معنا فى الحوار التالى..

 

من أين جاءتك فكرة إرسال رسالة للرئيس من خلال اغنية؟

- من المعروف أن الغناء والفن يقدم رسالة اسهل واسرع فى الوصول والفهم لأى فئة او شخص حيث يكون أسهل حتى من بعض الرسائل المباشرة فى الاعلام. وجاءتنى الفكرة عندما قرأت الكلمات التى كتبها أحمد مصطفى الذى شاركنى فى غنائها، وذلك كان بعد حادث قطار الصعيد ووفاة الاطفال وقد انجذبت لكلماتها التى أثرت بى كثيرا فاقترحت ان نغنيها سويا وتم تسجيلها بالفعل ببيتي.

 ولماذا وقع اختيارك على موضوع هذا الحادث خصيصًا؟

- هذا الحادث المأساوى كان له تأثير قوى على البلد فنحن نعيش فى تقلبات سياسية واعتصامات متجددة اسبوعيا فى كل يوم وتم تقسيمنا إلى فئات مختلفة فمنا من يتظاهر يوم الجمعة والبعض يتظاهر يوم الثلاثاء وجزء ثالث يتظاهر يوم السبت وهكذا.. ولكن تفجير قضية سيل دم الاطفال كانت الابرز وعرضنا خلال الفيديو كليب لبعض الاحداث الاخرى بالصورة فقط دون تغيير أى كلمات او اضافتها.

 وما السبب فى تأجيل تصوير الأغنية كل هذه الفترة؟

- قررنا تصوير الاغنية بعد تفاقم الاحداث الدموية بين المصريين فنحن وصلنا لدرجة ان المصريين يقتلون بعضهم البعض ولذلك قررنا تسجيل الاغنية وعرض بعض اللقطات من حادث القطار بصحبة لقطات أخرى لاحداث الاتحادية بالاضافة إلى بعض المقاطع الصوتية لخطابات الرئيس ورد الاعلاميين يوسف الحسينى ويسرى فودة عليه فيها. واكتفينا بوضع هذه المشاهد قبل الكوبليه الذى يقول»أمه راحت لما سمعت إن روحه الطاهرة طلعت وإن مابقالهاش ونيس، هاعمل إيه أنا بالفلوس، خد فلوسك وهات لى ابني، كان نفسى أشوفه فى يوم عريس» وكاننا نقصد أم كل شهيد سقط فى أى حادث دموى وليس قاصرا على أحداث القطار فقط.

هل وجهت رسالة للرئيس فى محاولة لإخباره بما يحدث؟

- غرض الرسالة مزدوج فلو لم يكن يعلم أو يدرك ما يدور حوله من مصائب، يجب ان ألفت انتباهه تجاهها، ولوكان يدرك ما يحدث جيدا ويتظاهر بعدم المعرفة ففى هذه الحالة تكون الرسالة موجهة له ليقوم بحل الازمة وللفت انتباهه للغضب الذى حل بالشعب.

 ألم تتخوف من التعرض لمشاكل بسبب هذه الاغنية؟

- لا اعتقد فأنا لم افعل شيئا مخالفا للقانون او قمت بسب أحد بشكل مباشر فعلى العكس أنا قدمت هذه الاغنية بشكل أكثر ذوقا وعذوبة عما يجب أن تقدم به.. وبشكل عام أصبح قمع الحريات فى وقتنا الحالى اصعب من السابق، فنحن فى الماضى كنا نتكلم فى أى شيء عدا شخص الرئيس واسرته، بينما الآن قمع الحريات أصبح حقًا لأى فرد يسير فى الشارع ويتم الحكم عليك باسم الدين.. فحتى لو قدمت أغنية رومانسية بدون التدخل فى السياسة فمن الممكن أن أجد من يهاجمنى من الجمهور تحت شعار دينى ويقول لى اننى اذكر مفاتن المرأة. فالمشكلة لم تقتصر حاليا على قمع الحريات من النظام نفسه بقدر ما هى خطورة تحكم افراد المجتمع فى حريتك.

وماذا عن أعمالك الفنية التى تقوم بها حاليًا؟

- أقوم حاليا بتصوير فيلم «فارس أحلامى» وأقدم من خلاله دور «فارس» الذى يعمل فرد أمن ويقع فى قصة حب مع بطلة الفيلم التى تقدمها درة.. وانتهيت مؤخرًا من تصوير فيلم «فتاة المصنع» مع المخرج محمد خان  ولكننا توقفنا لسفر خان لمهرجان دبى. ومن المتوقع ان اعود للتصوير به خلال العشرة ايام القادمة. وأقدم به دور المهندس الوحيد الذى يعمل بمصنع كل العاملات به فتيات.

هل اخترت الأدوار الرومانسية لتبتعد قليلا عن الاعمال السياسية التى قدمتها مؤخرا؟

- ليس بالضرورة أن يتم ادخال السياسة فى كل الاعمال الفنية فهناك اعمال رومانسية واجتماعية يحتاجها الجمهور، ومن الاساس هذه الاعمال لها بعد سياسى متخف خلف الاحوال الاجتماعية السيئة التى يعيشها الابطال والبطالة والمشاكل المادية وغيرها من المشكلات التى ينتجها الخلل السياسى منذ البداية. ولكنى ضد فكرة إقحام الثورة والسياسة فى أى عمل، ويستفزنى من يقول لى كيف تقدم أغنية رومانسية فى ظل الظروف السياسية فهل المشاعر والحب توقف من أجل السياسة فقط؟

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

المُجدد
«ميت بروم» الروسية تقرر إنشاء مصنع درفلة بمصر وتحديث مجمع الصلب
الإصلاح مستمر
الشباب.. ثروة مصر
نسّّونا أحزان إفريقيا
اتحاد جدة يقف عقبة أمام انتقال «فرانك» للأهلى
«فلسفة التأويل».. رحلة «التوحيدى» بين العلم والمعرفة

Facebook twitter rss