صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

لأول مرة.. كتاب يكشف ذكريات «رجاء النقاش ويحيى حقى»

10 اكتوبر 2017



إعداد - سوزى شكرى

ضمن سلسة-إصدارات خاصة- صدر مؤخرا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، كتاب «يحيى حقى الفنان والإنسان والمحنة» للكاتب رجاء النقاش، محتوى الكتاب ليس جديدًا على القارئ حيث يتضمن 17 مقالاً فى 160 صفحة من القطع المتوسط سبق نشرها للكاتب يحيى حقى.
قام «النقاش» قبل وفاته بتجميع وترتيب المقالات بحسب رؤيته الخاصة وليس بحسب تاريخ نشرها، وبجانب المقالات كتب «النقاش» عن ذكرياته مع الأديب «يحيى حقى» فأصبح الكتاب ذكريات الصديقين لأول مرة.


جميع المقالات نشرت فى الصحف فى فترة زمنية ما بين 1992 و2005. جاءت عناوين المقالات كالتالى: «يحيى حقى والحياة النظيفة – يحيى حقى وصانع القباقيب – ثروت عكاشة ينقذنا من فضيحة ثقافية – لماذا غضب عبدالناصر من يحيى حقى – بين يحيى حقى وسيد قطب – لماذا قال يحيى حقى على نفسه «أنا قليل الأدب»- طيب وغلبان ولكنه خيبان – آه لو كانوا يعلمون – تلميذ السيدة زينب – هدية يحيى حقى للفتيات الصغيرات – لماذا غضب بيرم التونسى على يحيى حقى – يحيى حقى وخواطر فى النفس والجيد – يحيى حقى تلميذ السيدة زينب (2) – ويسألونك عن الشعر – عاشق اللغة العربية – الفنان والإنسان والمحنة – يحيى حقى وذكريات معه».
يقول الشاعر جرجس شكرى أمين عام النشر بالهيئة العامة المصرية لقصور الثقافة فى تقديمه للكتاب: «إن أجمل ما فى الكتاب أنه تتبع لرحلة «يحيى حقى» مع الشعر ومع قصيدة النثر حيث كتب فى كتب «قنديل أم هاشم» مجموعة من الأناشيد تنتمى إلى قصيدة النثر، هو عاشق للغة العربية، رغم أصوله التركية، يمتلك أسلوبا شعريا ويصف شخصه بالحياء ويطلقون عليه تلميذ السيدة زينب حيث ولد فيها وظل فى وجدانه تقاليد وحسن اخلاق أهالى حى السيدة زينب الحى الشعبى ولا ينافس عشق المكان إلا عشق نجيب محفوظ لحى الجمالية».
يضيف «شكرى»:» أسرة الاديب رجاء النقاش أهدت الهيئة هذا الكتاب الذى أعده النقاش للنشر ووضع له عنوانًا هو «تلميذ السيدة زينب» –وهو عنوان أحد المقالات- لكن بعد موته، اختارت الأسرة عنوانا آخر هو «يحيى حقى الفنان والإنسان والمحنة» –وهو عنوان مقال آخر فى الكتاب- ليكون أشمل فى تعبيره عن موضوعه، الكتاب يرسم صورة ثلاثية الابعاد ليحيى حقى الإنسان فى طفولته ونشأته، ثم أعماله الأدبية بالإضافة إلى الجانب السياسى/ ثم المحنة التى مر بها».
فى الكتاب وصف الكاتب رجاء النقاش بعض ملامح الأعمال الأدبية ليحيى حقى  ( 1905 -1992) وبالأخص رواية «قنديل أم هاشم» التى يطرح فيها الصراع بين الشرق والغرب وأن الحملات مثل الحملة الفرنسية فرضت على مصر العزلة عن الغرب ومسايرة التقدم، وأكدت الرواية المعادلة الصعبة فى التنوير وتغير الواقع من داخل المجتمع وليس من خارجه، وأن هذه الرواية أثرت فى وجدان العقل العربى وليس المصرى فقط، ومع ذلك لم يحقق يحيى حقى شهرة شعبية ولكن النقاد التفوا إليه.
وعن اهتمام المجتمع برواية «قنديل أم هاشم» كان الناقد الراحل «فؤاد دوارة» قد سأل يحيى حقى حول كل هذا الاهتمام الذى انصب على روايته وكأنه لم يكتب غيرها، فرد عليه يحيى حقى «الرواية خرجت من القلب مباشرة كطلقة الرصاص فاستقرت فى قلوب الناس».
أما عن حقيقة الخلاف الذى حدث بين يحيى حقى وبين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فوصفها «النقاش»: إنها أزمة عنيفة تعرض لها يحيى حقى عام 1958 حين رفع أهل السوء أحد رجال التقارير السرية إلى جمال عبد الناصر تقريرا سياسيا ضد يحيى حقى مصحوبا بتسجيل صوتى له ينتقد سياسة عبد الناصر، غضب عبد الناصر وطلب من ثروت عكاشة الذى كان وزيرا للثقافة فى ذلك الوقت أن يطرد يحيى حقى من عمله فى الوزارة، لكن رفض ثروت عكاشة ودافع عنه بشجاعة، إلا أنه خفف الأمر ونقل يحيى حقى إلى منصب مدير فى دار الكتب، وهى وظيفة أقل بكثير من قيمة يحيى حقى، وتحمل الصدمة واستلم وظيفته وأكمل مسيرته الأدبية.
وفى ختامه يتناول الكتاب ذكريات رجاء النقاش مع صديقه يحيى حقى، إذ جاء على لسان رجاء النقاش عنه «يحيى حقى نموذج التواضع القوى وليس التواضع السطحي، هو محب للإنسان متعاطف معه، وقادر على فهمه، وهو يبحث عن الأشياء الأساسية فى الفن والحياة لم يدخل معارك أدبية مع احد، ولم يشتبك فى مناقشات حادة».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss