صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

قبطية تحتفل بزفافها على أنغام الأناشيد الإسلامية

20 سبتمبر 2017



كتبت - مروة مظلوم

مشاعر البشر هى الاستثناء الوحيد لحسابات المنطق والعقل لا تخضع لنظريات رياضية فهى لها نظرية خاصة تجعل من الحزن يقبل بالقسمة على اثنين والفرح يزيد بالقسمة على عدد لا متناه من البشر لا يعترف باختلاف الطقوس والعقائد.. ولأن المصريين تحديدا خارقون لقواعد المنطق ولا يعترفون إلا بقواعدهم الخاصة فى نشر السعادة والبهجة والاستمتاع فى أضيق الظروف وبأقل الإمكانيات.. بدأت القصة بخروج مجموعة من الفتيات المنتقبات من مركز بدر بمحافظة البحيرة إلى القاهرة وتحديدا حديقة الأزهر وهناك أثرن الاستمتاع باليوم من بدايته حتى توافد عليهن أكثر من عرس ممن يقصدون الحديقة لالتقاط صور الزفاف وسط الطبيعة ولأن أحلام الفتيات تتعلق بالثوب الأبيض وذلك المشهد المبهج تعلقت أنظار فتيات البحيرة باللون الأبيض الذى ملأ المساحات الخضراء فى الحديقة فجأة بأكثر من عروس لكن أقربهم كانت «مارينا» بصحبة خطيبها «كيرلس» فى جلسة تصوير.
تقول هالة (إحدى المنتقبات المشاركات فى الحفل) أن إحدى صديقاتها نادت على العروس بتلقائية أثناء جلسة التصوير ودعتها لكى يحتفلن بها بينهن دون أن تعرف أنها مسيحية وعندما عرفن لم يؤثر ذلك فى شيء، نفس الحماسة فى الإنشاد، وكانت الفرحة فى عين العروس مصدر بهجة فى المكان وحافز لنا على الإنشاد أنشودة ماهر زين بارك الله لكما وبارك عليكما.
وتقول كريستين ابنة خالة العروس «أحاطتنا الفتيات المنتقبات فجأة بالتصفيق والتهليل، وقتها انتابتنا مشاعر مختلطة ما بين الفرحة والذهول والدهشة، حتى إن أحدهن سألت العروس ما اسمك وعندما قالت لها «مارينا»، وتبين لها أنها مسيحية، احتضنتها وقالت لها «زى القمر يا حبيبتى»، وكن منبهرات بكمية المحبة والذوق، فلم نشعر باختلاف قبل وبعد معرفتهن بكون العروس مسيحية، على العكس أردن أن يوصلن لنا شعور الوحدة والإخوة، المشهد كان حقًا رائعا خاصة العجوز التى أصرت على أن تقوم من مجلسها بمعاونة بناتها لتقبل العروس.
وعن نوعية الأناشيد التى أنشدتها الفتيات وقتها احتفاء بالعروس تقول كريستين: «فى غمرة فرحتى بما فعلته الفتيات وحرصهن على نشر البهجة والاحتفاء بابنة خالتى لم أركز فيما اسمعه وما يرددنه من كلمات مألوفة ظننتها أغانى لم أكن أعلم أنها أناشيد لماهر زين وأنا من عشاقه فى الأساس. نفس الشيء عندما أرنم الترانيم بين أصدقائى المسلمين كثيرا منهم لا يفرقون بينها وبين الأغانى ولا يتبينوا كنيتها إلا عندما أخبرهم أنا أنها ترانيم من الكنيسة وأناشيد دينية لأن الكلمات مألوفة والروح واحدة منسجمة.. زادوا من بهجة اليوم وروعته وأقاموا فرحا آخر لـ«مارينا».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss